○●10/4/2024
○ العيد يغسل الجروح
لطالما أرواحنا
قطاف شرقية لمواسم
الفرح تبعثرت كفرط الرمان
وعواطفنا الحلوة
كانت مشاعراً رهيفة
انكفأت تآكلت بمرور الزمان
مفتاح في
جيبي لبيت أبنيه
هو الآخر تاه بزحمة الهذيان
ضاعت خطانا
غدونا نتلمس معالم
الدروب في مسيرة العميان
كانت ليلة
العيد اهزوجة تنام
مع الأطفال تغمرهم بالحنان
ثيابهم الملونة
بالفرح تتدفق بالأحلام
ترقص بالمخيلة كغصن البان
يتناثرون في
أول شعاع الشمس
سعداء لاوقت لديهم للأحزان
يتجولون بالأفئدة
يمسحون غبار الأيام
يزرعون سكينة في كل مكان
كل العائلة
الأهل والأحبة باقة
يجمعها العيد بالإلفة والعرفان
أطفال كبراعم
زهور الربيع تتفتح
متلونة يفوح شذاها بالوجدان
يُقَبلون الأيادي
العيدية واجبة الأداء
دموع الأبوة تسيل بالإطمئنان
قطرات ندى
صباحية نقية طاهرة
فيض حنان يرتع على الأجفان
مراسم محبة
لا أدري كيف هاجرت
أجنحة طيورسارعت بالخفقان
عواطف رحيمة
تقاليد موروثة مفعمة
بأمل يرمي ظلال وارفةبالأمان
خصوصية شرقية
شكلت القيم النبيلة
وأهمية الإلتزام بالعائلةوالكيان
الأعياد تسامح
و غفران منذ عقود
تغسل الجروح قبل فوات الأوان
كَسبتْ الرهان
تقاليد خيرة جليلة
غادرتنا إلى عالم الهجر والنسيان
نبيل سرور/دمشق
"وكل عام وانتم بخبر"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .