الأربعاء، 10 أبريل 2024

كونوا حجارة أو حديدا بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸كونوا حجارة، أو حديدا 🇵🇸


(كونوا حجارة، أو حديدا) 


عُذرا زمان الغدر، لاتقطف ليَ

وردا، ولاتستدعِ دمعَ المآقيا. 

يامنشدين العيد، لاتسْألُنّي

نسج التّهاني، لستُ ذاك الخاليا. 

أحداث دهر، قد توالت صوبنا. 

صاغتنيَ الأحزان، شبه آدميا. 

لي أهل في كل قُطر، أصبحوا، 

في نشرة الأخبار، رقما رابيا. 

أوّاهُ، كم أعيانيَ الدّيجور، كم!! 

وتخونني لغتي، إذا رُمتُ الضِّيا.. 

تهويد قدس لايَني، جرحي أنا. 

مصر، وشام، تونسا من ثانيا.. 

كونوا حجارة، أو حديدا، والبسوا.. 

ثوبا جديدا، واجترّوا التّهانيا. 

لم يبق في السّيل، إلا رجع الصّدى! 

في سكرة المذبوح، غدرا ناعِيا.. 

يانُقطة الزيت، اصعدي فوق المدى. 

كأس الحميّة، ضمآن، في كأسيا. 

كم مرّة نُغتال ياإخوانيا!؟ 

ويمرّ بين قلوبنا، كم ساقيا!؟ 

من نحن، في تكوين خير أمّة!؟ 

أنكون طلقا، رِدف طلقٍ ناريا؟؟ 

أم نحن أوسا، خاصَمَتها خزرجا!؟ 

بربّكم قولوا: أمِن رَدٍّ، لِيَ!؟ 

دنيا، وقد عمِيتْ بها الألوان، يا

أفيون دنيانا، كُفّ التّماديا!! 

واشوق قلباه، أبا الزهراء، كم. 

نحتاجك، أيا سيّدي

مُستوصيا. 

كم نحن محرومون، في دنيا الهوى! 

المال، والشهوات، غولٌ، ضاريا! 

تفكّكتِ الأشياء، في أشيائها! 

من ذا يعيد النّسغ، طورا ثانيا!؟ 

رحماك ربّي من كلّ هذا الأسى. 

هُنّا، وبات الجَور، فينا باديا! 

إرحم عبادا، كمّموا أفواههم. 

للجبن قد قاموا، وأعلوا الألويا! 

أبشر بطول سلامة،ياعيدهم! 

قد حرّروا الأقصى، وباقي الشّرقيا!! 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة🇵🇸فلسطين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .