فاجعة البصرة
في الفيحاء بصرتنا نحروا البنات والأولاد.
ننعى من الأطفال ام الطفولة التي باتت رماد.
ام ننعى الضمائر التي عاثت فينا الفساد.
فاجعة هزت مجتمع بآسره فكيف حال ذويهم ومر وبلا طعم حتى الزاد.
نوارس مضوا يحملون في حقائبهم أحلام فتحطمت على أعتاب ذلك الدرب اماني وتناثرت أشلائهم حتى قبل ان ينالوا المراد.
فالصدمة كانت موت بكم ونوع وإعداد.
التحقوا لمدارسهم فما منهم أحد عاد.
قتلت البراءة قتلت الطفولة.
بماذا سنكتب قصتهم وقد جف من هول المصيبة المداد
قتلوا على أيدي من يسمى أنسان بالكاد.
انسان كل همه ان يصل لمبتغاه ولو على حساب من هم للمستقبل عماد.
الموت حق ولكن هنيئا لمن بالروية قاد.
على كف القدر حملوا ما حملوا.
طالتهم أيادي الغدر بعد ان كانوا قاب قوسين من الأعياد.
للعلم شهداء وأمام كل الأشهاد.
أرواح زهقت فعلت لتشكو ذل وظلم العباد لباريها.
أطفال خطفهم الموت.
بعد ان عاشوا مبتورة امانيهم.
٢/٤/٢٠٢٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .