عِضوٌ جَديدٌ ، أسعَدَ اللّْٰهُ أوقاتَكُمْ بكُلِّ خيرٍ ومَحَبَّةٍ وسَلامٍ ، أمّا بَعد ...
قِياعِ الوَهمِ
. . . . . . . .
بينَ سرابِ ألواقِعِ المُظلِم
وأكوامِ الحُلمِ المُعتِمِ
تشعَبَت المفازاتُ
جفَّت خُيوطُ الرّوحِ
ومَسارِ العُمرِ فيهِ
تَعثَّرت كُلُّ الأَماني
. . . . . . . . . . . . .
كَرَمَدٍ خامِدٍ
لَمْ تُذِرهُ النارُ حالي
هٰكَذا رَمَدَت سِنيني
ومِثلُها أصابَ أجفاني
. . . . . . . . . . . . . .
في قِياعِ الوَهمِ
مارِقاً
سَرَحَ الفِكرَ كَئيباً
طَيفُ ذِكرى
أُغرَقَ الأحلامَ
في بَحرِ الدُّموعِ
لَهفَتي وضِحكَتي وفَرحَتي
لَمْ يَكُن كَما كُنتُ أشَاء
وليسَ كُلُّ شيءَ لي
هٰكَذا الحَظُّ أغواني
. . . . . . . . . . . . . .
في مَتاهاتِ التٌّبوءِ
قاسياً
يَجتاحُ دولابَ الزٌّمانُ
مُقدَّراتي
يَقتُلُ
كُلُّ ما كانَ جَميلاً في كَياني
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
يَخطِفُ منّي الثَّواني
عرَّ حُلمي
أسقَطَ أزهارَ عُمري
ورماني
. . . . . .
مُمَزَّقٌ
في دُهولِ اليَقظَةِ الموحِشَةِ
مُمَزَّقٌ
على سَريرِ وِحدَتي
أُطلِقُ ألأَحلامَ مَكلوماً أُعاني
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
بقلمي فريد سلمان الصفدي
الأردن ــ الأزرق الشمالي
٩ ــ ٤ ــ ٢٠٢٠م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .