الأحد، 14 أبريل 2024

تحريتها بقلم الراقي مستور محمد الحارثي

 تــحــريتــها


تحرَّيتها صبـحـاً وفـي وسَـطِ الضـحى

وظهراً وقبل الشمس تدنو من الغـربِ


يتوق إلى همس الحبيبة مسمــــعي

ويصهرني شوقي ويصبو لها قلـــــبي


وطول انتظاري في غياهب وحدتــــي

يَدُكُّ حصونَ الصبرِ للعــاشق الصـبِّ


يبيت عليل القلب مضطــرب الْخُـطـا

ومشلول فكــرٍ زاد كــرباً على كـــربِ


أقول لــها والقـــــلب تصــلاه حـــرقةٌ

وألْسِنةُ النيرانِ من أضلعـــي الحـدبِ


أيا حلوتي ماذا جنيـــــــتُ وما الــذي

دعاكِ لـــهجري اليوم بالله ما ذنــبي؟


أحبـك في قلـبي وحبــك في دمـــي

أحبك حبــاً قد تبــرعم قي صـــلبــي


وما الحب بالإكراه يــأتـي وإنــــــــمــا

تعلمت أن الحــبَّ يــأتــي من الحــبِّ

بقلمي:مستورمحمدالحارثي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .