الأربعاء، 17 أبريل 2024

حبيبة الشعر بقلم الراقي عبد العزيز دغيش

 حبيبةُ الشعرِ ، منظومة الروح

المجسدة لجمال الروح

الهائمة بالنثر وقوافي الغزل

وروائع الأدب والفنون

حبيبتي

تقول ؛

أنها تعشق الشعر بجنون

وأنها لا تعلم

إن كان هو في حبها مكنون

وإن كان في عشقها يتشكلُ ويكون

إليها يتجه روحي وقلبي

بهذا السؤال الحنون ؛

كيف لا تعلمين ؟!!

يا حبيبة الشعر والحب والفنون ؟

فجنونه فيك وهيامه مستعر ؟

بل هو قد توطن فيك وقد أشتعلَ

ويوشك أن يتبخر وأن لا يبقي منه أثر

أجنونك يطغى على جنونه ،

ودون نظر ؟!

ماذا ؟ أتريدينه أن ينتحرُ ،

كي تبلغُ إليك ، أشواقُه

وتُعَلِّم عليك مأساته وينطبعُ الأثرُ

أوا أنكِ تريدينها حباً وحرباً

وعشقاً على عشقٍ ينتصرُ ؟ ،

أيتشربُ الردى ؟

ويختفي من أمامك مقهورا

ومن جموح اللهفة يفرُ ؟ ،

ماذا تريدينه أن يفعل أكثر ؟،

هو يناجيك صبحاً ومساء

وفي الليل طيفك معه دائمَ السمرِ ،

على أوتار شجوك وأشجانك يتماوجُ

ويرقصُ ويسهرُ ،

وفي النهارِ يصطلي في شموسَكِ

ويشقى لأجلَكِ ويسعى لإسعادَكِ

ويحلمُ بجوارك ويترنم بإسمك ،

ولديكِ زادَه من الحنان ،

وبين يديك مناه وهناه ،

وما كان إلا لأجلك بنصوصِه يعتمرُ ،

ما هي طريقة العشق التي تفضلين ؟!

لربما هو يعشقُ

بما لا يحرثُ في القلب

وربما بما لا يعزفُ لحناً

أو هو في عشقه يهذرُ ..

يا أيقونة الحبِ الممزوجةَ صخباً

وشعراً ونورا

تعلمين أن الشعر يهيم فيك بجنون

وبه أنتِ تلامسينَ السماء والنجوم

شذى الحياةِ لديك ما يزرعه من حنين

وهو في مقلتيك عزفاً من ضياء

ولهباً من شجون ،

الشعر هو زوادتك في السفر

كابتسامة الأطفال

التي بها حين تمرين تسعدين

وكالبراءة ، مدينتك التي تمرحين

الشعر هو حركة مشاعرك

الهائجة بل الثائرة ،

وإن توارت أحياناً تحت إدعاء السكون ،

مرحى لكِ ، وطوبى لنا

إنَّا عشقاً فيكِ وبجمالك

وجمال شِعركِ ،

إنّا مترجمون .. وفيه راحلون .

عبدالعزيز دغيش في أبريل 012 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .