"#ذكرتك"
كيف أراوغ حقيقة
الحزن بداخلي،
وأدعي فرحا أعرجا
في مسالك الروح؟
يا أنت..لمَ تسكنني
رغما عني،رغما
عن ألمي؟
لمَ تؤججني
نيرانا تلتهم أوتار
الوتين الممزق
أشلاء؟
لا استطيع فك
شفرة هذا البحر
الذي يجذبني
إلى دوامتك القاتلة!
كي لا أنسى تقاسيم
وجهك،قبضت على
كفّ الذكريات ،
وضعتها على مشارف
الروح لترشدني
إليك...
دونت تفاصيلك
على دفاتر الأيام
و رسمت بعمقها
ملامح لا تخونها
الذاكرة.
من عمق الوجع
ذكرتك حين تداعت
نبضات قلبي
للنسيان.
لملمت تفاصيلك
الصاخبة علقتها
على مشجب
المستحيل لتنازل
سيوف القدر
الجامحة.
يا طفل قلبي،
كيف أمسيتَ تتقن
لعبة العشق إلى
هذا الحد من
الجنون؟
أأنتَ هو حقا ذلك
الصغير الذي أمسك
بيدي ذات يوم
للعب؟
ضع شغف أيامك
على صدر الغيب
واجعلني آخر ملاذ
للوجع.
فأنا منذ بدء
العشق آوي إليك.
و سأهرب أنا و قلبي
من جديد،
منكَ إليك !
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .