🇵🇸هي أشياء لاتُشترى 🇵🇸
(هي أشياء لاتُشترى)
ياقدس
ماحلَّ بالقلوب الجنادل!؟
ماحلَّ بالضمير!؟
حتى الحزن فينا
خان، الضلوع،
وكل المسير!
بتنا نُهذب استعاراتنا،
وفينا السعير يستعير!
نُكابر،ونخدع الصّمت،
وفينا الصراخ يمشي، ويستدير.
رائحة النصر في كل مكان،
والشوق إليك يطير، بعد أن أضناه المسير.
ياقدس:
لم أعد أدري،
أترانيَ الصغير،
أم الكبير؟
أحتاج حضنك، وحنانك الكبير.
وأفديك بالروح، والروح فيك، وإليك تمشي، ولاتستدير.
ياقدس أريد الكثير...
أريد أن ألتهم استعاراتي،
وأَلدُ لقياك،
بحق الحقيقة،
وحق اللقاء الكبير، الكبير..
بعيدا عن المجاز، الهلامي، الجهير..
حروفي ليست
رخيصة، ليأخذها ، ظلي، ويتبعني
بالنفير.
ياغزة: أريد باشتعاليَ المسير.
وشنق الذئاب، في عقدة الرمز، المستنير.
أنا جائع لوطني، لم أُطعم من سنين، وإنّي جهيرٌ،جهير.
أشمُّ خطاي، لخطاك،
التي أنهكها الخطو، والمسير.
أنا من قفصي الصدري، لقفصي الصبري، أتنفس عشقيَ الكبير.
أصفّف الحروف، ولايغريني التّصفيق الكبير.
لأني أسكب من محاجري،ومهجتي،
شوقيَ الكبير.
كَي أتنفس، فالهواء
يؤلمني، بشكل كبير.
متى ياقدس، أصِلُ اشتعالا، وأصلّي، فيك صلاة الفتح الكبير!؟
متى أصل، فهذا المجاز، يذكي السّعير!؟
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .