الاثنين، 8 أبريل 2024

الرماح لا تموت بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸الرّماح لاتموت 🇵🇸


    (الرّماح لاتموت) 


ماذا أُحدّث عن غزة ياأبتي!؟ 

وهل تُنصف القول

عواصف، معركتي؟ 

أكاد أُبصر بين ضلوعي جَدثي. 

هل أنا حيٌّ، أم ثاوٍ،بأشرعتي!؟

ماللثّاوي، يغفو فوق سحائب مئذنتي؟ 

 وماللحي، غريب عنّي، وعن لغتي!؟

ذهبتُ عميقا في الطحين، وحزمتُ أمتعتي. 

صعودا، مِدادي دمي

والصّبار بوصلتي. 

أرهقتُ صفّ الجند، وأفردتُ أجنحتي. 

وأهرقتُ ماء 

 المستحيل، في ممكن

أزمنتي. 

يامعجزةالطوفان، ميلي ، نحوأوردتي.. 

وخذي عنّي، بعض جنون أخيلتي.. 

أرى الشهيد، يُلَوّح لي

ويبشر مئذنتي.. 

وصلاح الدين، يقول هذي معركتي.. 

ياكل مَن هناك، أنا هناك بِكُلّي، بأشرعتي.. 

أعدتُ لرأسي، عنقه،بخضم ملحمتي

وقال الصهيل: هيت لك، لا تقل أبَتي

أيها المدجج، غيرتُ أسلحتي.. 

قاتل بذراعيك، وكَفّيك، وأصابعك

قاتل، فأنا سلاحك، وأنت أسلحتي. 

قاتل، وقاتل، وقاتل

من ضلوعك سدّد،ومن رئتي. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .