لَوْ كُنْتِ أَحْبَبْتِنِي أَوْ صِرْتِ لِي وَطَنًا
مَا كُـنْتُ إِلَّا إِلَى عَيْنَـيْكِ أَرْتَحِـــــلُ
لَقِيـتُ كُلَّ حَبِـيبٍ قَدْ رَحَلْتُ لَـهُ
إِلَّاكِ أَنْتِ، فَـأَيْنَ الْوَصْلُ وَالْغَـزَلُ ؟
وَأَيْنَ عَيْنَاكِ إِذْ يَنْسَـابُ دَمْعُهُـمَـا
قَصِيـــدَةً، فِي هَوَانَا مِنْكِ تُرْتَجَــلُ ؟!
إِنْ كَانَ يُرضِيكِ مَا أَلْقَى رَضِيتُ بِهِ
يَا مَنْ بِغَيْرِ هَوَاهَـا لَسْتُ أَنْشَغِــلُ
أَرْضَى، وَلَكِنَّ شَوْقِي لَسْتُ أَغْلِبُــــــهُ
يَظَـلُّ يَعْصِرُنِـي وَالْـحُزْنُ وَالْــمَلَلُ
فَلَيْسَ لِي صَبْرُ أَيُّوبٍ عَلَى سَقَمِـي
وَلَيْسَ لِي مِثْـلَهُ مَـاءٌ وَمُغْتَسَـــــــلُ!
مَالِي سِوَاكِ أَيَا مَنْ حَمَّلَتْ كَبِــدِي
جُرْحًا تَنَاقَصْتُ مِنْهُ وَهْوَ مُكْتَمِـــلُ
أَوْرَثْـتِنِي عِلَلَ الْعُشَّاقِ أَجْمَعِهِـمْ
فَصَارَ بِي وَبِحُبِّي يُضْرَبُ الْـمَثَـــلُ !
جِرَاحُهُمْ كُلُّـهَا عِنْدِي قَـدِ اجْتَمَعَتْ
وَفِـيَّ دُنْيَا الْهَوَى وَالْعِشْقِ تُـخْتَـزَلُ !
.
الشاعر عبد الغني ماضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .