..شعبي لا بهوى وطناً جرعهم..
وطني.. كل سياسيٍ فيك أو قائد ساسة.
بمجرد أن يتولى يوماً.. يصقل أضراسة.
وطني.. بمجرد أن يتلقى أنفاسه..
يزعم أنك اوراقٌ في الريح ٌ وهو الدباسة.
مع أنك تعلمه .. أقدامه تبدو أوعى من راسه.
إلا أنه صير شعبه اقلاماً خشبية.. وهو البراسة.
وطني قد مٍتٓٓ بعد توحدنا ٌ وتسميها نٍعاسة.
أفلس كل حبيبٍ لك .. أفلس شر الفٍلاسة.
شعبي لا بهوى وطناً جرعهم ٌ كلما زادت أعراسه.
هل يعقل ؟ بعد توحدنا....! ٌ أن نمضي رقآٓ ونخاسة
فغداً تعلم أن بدون مقارع .. لا تسمع برعة أو طاسة.
صدقني ابناؤك قالوا ..صرت مجرد وطناً في الكٌراسة.
صدقني قد لا نهواك ٌ. مثلما يهوى القائد حٌراس.
صدقني إن ساءت أوضاع الناس.ياوطني.. أوضاعك تغدو حساسة.
قد كان الحب لترابك ياوطني.نحن أول من باسه..
كنا ندمع في حبك أنهارآٓ .. ياوطني.. أما الآن لو تفقسنا فقٓٓاسة.
أبو علاء الورافي.اب اليمن
98م...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .