((على العهد باقون))
و إن جعنا
ما عاد لنا زادُ
يكفينا فخرا
هبّة و إنجادُ
ذي مغربنا
لنا فيها أوتادُ
أهل و خلان
تاريخ و أمجادُ
نجود من عوزٍ
و إن الأثرياء
أحجموا ما جادوا
على العهد باقون
عن الإتّحاد
يوما ما حدنا
و إن همُ حادوا
لنا ربّ رحيم
سيُنجدهم
فمن سواهُ الجوّادُ
لعلّها تكفيرٌ
عن جُرم أفرادٍ
غنيٌّ هو اللّهُ
بصيرٌ بمن كادوا
صبرا سيُلهمهم
مُجيبٌ
دعاء من نادوْا
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .