الاثنين، 4 سبتمبر 2023

( لك الله يا وطني ).... بقلم الشاعرة الأديبة ابتسام حمود

 ( لك الله يا وطني )

 لا أدري لماذا وكلما أردتُ الكتابة عن وطني.. أقف كالبلهاء

كمن لم تمسك قلماً يوماً

كأمية لا تعرف من الحروف

 إلا شكلها.. 

أقف أمام ورقتي

وفي رأسي طوفان من الكلام

لكنه يزدحم ويتوقف أمام حاجز ما أجهله.. 

حاجز يمنع أي حرف من الخروج

حاجز يجعل هذا الازدحام يصيبني بالصداع والحزن

أعجز عن تفريغ الأفكار التي تتعبني

أعجز عن البوح.


أنا أحب وطني.. جداً

ولكن كل مرة يخونني قلمي

كالخونة الذين أود الكلام عنهم

هل يعقل أن يكون قلمي أيضاً

من (خواريف الزعيم)!!؟ 


عذراً وطني.. ما يحصل فيك

أكبر من أن أكتب عنه

والأحداث أكثر من أن أحصرها ببضعة منشورات

لكن ما أنا قادرة عليه أن أفوض أمرك لصاحب الأمر

 وأكتب .. لك الله يا وطني 

ابتسام حمّود / لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .