كبرها والغرور
رعيتها ليتني ماكنت أرعاها
تمشي وقد تغشى الكبر ممشاها
تمشي وقد تغشى الكبر ممشاها
بكيت من القهر فاحمرت مدامعي
والدمع يذرف من عيني ليسعدها
والدمع يذرف من عيني ليسعدها
راح الذي قد كان بالود يسقيها
فالعمر من بعدة بالقهر أشقاها
فالعمر من بعدة بالقهر أشقاها
الفرح مجراها والغرور مرساها
والندم أنحلها والغم أعراها
والندم أنحلها والغم أعراها
فمنظر الكرة مكتوبا بعينيها
والعلو مرآة مقرونا بمرآها
والعلو مرآة مقرونا بمرآها
قد حل الفخر حتى في عباءتها
أشكو إلى ربي أوجاع دنياها
أشكو إلى ربي أوجاع دنياها
تجري بأطمارها والفخر يلسعها
كأنة ثعبان مدعوما بكفيها
كأنة ثعبان مدعوما بكفيها
حتى غدا حسنها بالخوف مرتجفا
كالورد في الريح يصكك ثناياها
كالورد في الريح يصكك ثناياها
تمشي وتحمل فخرا يسمو بها
حملا على الكتف مدعوما بيسراها
حملا على الكتف مدعوما بيسراها
يارب مافرحتي فيها وقد زعلت
كوردة الروض بعد النهر أضناها
كوردة الروض بعد النهر أضناها
عبد السلام المطري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .