عذاب وشوق
،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،
قالت عشقك كان سبب عذابي،
وغدت ك امرأة العزيز ثيابي،
وغدت ك امرأة العزيز ثيابي،
أسدلت نوافذ الشوق وأومأت لي،
ونخب مفاتن ثغرها كان شرابي،
ونخب مفاتن ثغرها كان شرابي،
فمذاق شفتيها بطعم شهد كأنما،
حين دنوت إليها تجدد شبابي،
حين دنوت إليها تجدد شبابي،
فقالت هيت لك فهمت بي،
وهممت بغزل الضفير كل رضابي،
وهممت بغزل الضفير كل رضابي،
وماضرني ماكانت تضمر فاتنتي،
أرتمت في أحضان القصيد كتابي،
أرتمت في أحضان القصيد كتابي،
ومازلت أجيد لغة العاشقين كأنما،
عزفت كل اوردتي لحون شبابي،
عزفت كل اوردتي لحون شبابي،
والسماء حلت بغيوم جالت سحبا،
وأمطرت شتائها غيث بعد ضبابٍ،
وأمطرت شتائها غيث بعد ضبابٍ،
ما أحصت سواحل الغيث حسنها،
مهما قال الحبر الأنيق خطابي،
مهما قال الحبر الأنيق خطابي،
فيا قائلآ أن الشوق معذبي،
إليك شكوت الحال فرد جوابي،
إليك شكوت الحال فرد جوابي،
بقلمي سعدالمالكي
العراق البصرة
العراق البصرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .