الأحد، 5 أبريل 2020

يــأمالـك الأشـواق والأحســاس......بقلم الكاتبة / لوسيانا لوسينا الحياة والنور / العراق

يــأمالـك الأشـواق والأحســاس
ومـنفذ قـلوب شهود كل الـربــان
يبقــئ .. خيـالك في الأفاق بـاقيا
بين .. الرموش ونفوس الشجعان
ووجـودك أنت.... نعم أنت شامخ ومنسجم بكل أطياف .. الـأعيان
والـدنيا بغيابك .. تعجف بـأنـظار
كل الشـــــــــــــــــــــــــبان ...
فـأناا .... أخشى عليك طويلا"ااا
من الــتكاسل بـالهجر .. والنسيان
الـذي يعتقده الـناس في حـالة
البـعاد والتــــــــــــــــــــــــرحال ..
ونفسي تــراك .. كل يوم تقتـرب
منهـا أگثر .. وبدون أدنئ أدبــار
وگـأنك .. سـاكن بوسط رمشي
ومـالـك لــصومعة حضـوري وممـلگتي
فقـلبي أنــا .... يـفتقدك گثيرااا
ويخشى عليك من نساء الغـرب
ومـا يـدور ويتلأعب في هواءهن
فـاليس لدي .. سوء الصبر والسلـون
الحـل الأمثل لمفتاح ذلـك الأنتظار
ولتلك اللـهفة الجـانحة والمجنونة
بـــــــــ .. ــعمق فـــؤادي
:فـ لتعــــرف يـأهــذاا ......
أن بـــريق عيناك ..... دائـــمااا
أتـخيله .. زهـداا في وسـط مخيلتي
وأحساسي ذائب ومـفتقـر لـجنون غــرامك .. وعينـاي تـنتظر لرمقـة
مجنـونة عفـراء من بـين خلجانك
ووولتعــرف ......... أيضـااا
بـأنني الى حد الآن .. أنظر الى
خطـواتك الـممشوقة بـحدسي
الـمرهف ولـحضورك في نـفسي
بتمام الزمان والمكان ..... گمـاا
كنـت في الســــــــــــــاابق
للّه درك ........ يـــأقـــلبي
لا أعــرف مـااااذا ....... أقــول
وقلبي المجروح ينزف دما
فلا تبالي رجـاءا .... أبداا وأبدا
بـقلب أحبـك ... وسكـنت بــداخله
فـ أيـاك ثم أيـاك ..... أن تبـرح
مكــانك في قلبي ..... أو تـزول
بصمتـك القـابعة .. بـانيـاط وشـرايين
گـــــــــــــــــــــــل فـــؤادي ...
فـ هواك هذاا .. بـلغ حدود نشوتي وسيطـــر .... على منـافذ وجـميع
أفئــــــدتي
فـأناا أريـــدك ....... نــعم أريــدك
وقلبــي ...... بـــأت يتقطع ألـــمـا
وتضــــــرعا .... لــسهام مـمشـاك
أحبــــ ااك وأحبــ اك ..
ضائعـة بـــدونك ... فـأين أنـت
أفــتش وأتـحرى .. دون جــدوى
----------------******----------------
بقلم الكاتبة / لوسيانا لوسينا الحياة والنور / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .