السبت، 18 أبريل 2020

تشكو الحروف من شوق ابلاني.بقلم الشاعرة/ نجاة غزال


تشكو الحروف من شوق ابلاني
مالي لا اجيد كتابة الحرف الا فيك!!!؟
ولا يخفق قلبي ويئن الا لك ومنك!!!؟
في البعد يشتد حنيني للقياك وفي عجزي يظل البوح سبيلي اليك!!!
بدونك تضيع بوصلة الايام يتوقف الزمن وترحل احلامي الى ملاذات الغياب
لهيب شوق غطاه رماد بلوك سؤال سهد من هجر وصدود
هل بعد الغياب يزهر الربيع فتعود؟؟
احيا بحلم منتظرة روحي منتشية خدرا بسراب اوهام وخيالات اخر
شلالات احاسيس تنساب بمسامات دمي كخرير مياه لايمكن ركوب امواجه
يستفيق حنين يقهر الانتظار بقلب من الارادة مسلوب
ينتحر الصبر ويغزوه الغروب
احاول ترميم الانكسارات واشلاء جراحاتي المنقوشة على اعتاب الذاكرة وفي البعض من ذاتي
كسراب غيمات غطى سمائي واستباح الاركان
ترفض امواج الشوق ان تلفضه على رمال النسيان
فلا تسال عن حالي بالغياب
لا شيء يجد سوى امطار الحنين
وتاجج ثورات البراكين بالوتين حتى لا يستريح و يستكين
صمت تاملات وشعلات انين
تقليب صفحات لماض تغرقني امواجه
بين نقاط حروف مبعثرة كدقات وتين
تكاد نبضاته تصدا كطائر يرقص مذبوحا
مضى عام وأنت بداخلي لا ترحل راسخا بقلبي بك يخفق نبضي
اراك بالحياة هبة ربي
مر عام وأنت الامنية والرجاء وانا لازلت كما انا ارتل ايات الحب كالاذكار
مضى عام وأنت محتل لوجداني يتنامى الحب وتنام بين اجفاني
سكني ووطني وعنواني
اتجرع هواك شرابا لادماني
سم عشق كترياق وجود
محوت عالمي من ذاكرتي واعلنت عصياني
سواد قهوتي والليل يتحداني يضعف مناعتي تتجدد احزاني
يقتص في ظلم من عمري مدا وجزرا بين شوق وسلوان
اكتب بحبر دماء الحنين
تجف دواتي يعجز صمتي عن الكلام
اثور واهدا كمطر شتاء بين قلمي ومناجاة اوراقي بوح ورجع ذكريات وانين
لتظل محفورا باركاني حتى ارتدي اكفاني
نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .