أنتِ كقهوَةِ الصباح
كلمات: جمال خليفة
كلمات: جمال خليفة
أنتِ كقهوةِ الصباحِ يا سيدتي.. ولكنَّ مذاقَكِ يفوقُها اختِلافا
وعِطرُكِ كالهالِ في نكهَتهِ.. يَزيدُ طعماً للذَوقِ يُضافا
أنا لا أشرَبُ القوةَ أبداً.. لكني سأرتَشِفُها مِن شفَتيْكِ ارتِشافا
فكلُّ ما يَصدرُ عنكِ أعشَقهُ.. وحُبُّكِ سبَّبَ لِحياتي انعِطافا
ولقد مَلكتِ مِنَ الفؤادِ مكانةً.. وأمامُ الناسِ هذا مني اعتِرافا
فأنا المُتيَّمُ بهواكِ منذُ زمنٍ.. وبِحُبُّكِ كلُّ الذنوبِ أثخنتُها اقتِرافا
أريدُ أن نَعيشَ حياتَنا بِسعادةٍ.. و لا يَتمادى بينَنا العِتابُ ولا الخِلافا
يا سيِّدةَ كلِّ جميلٍ ورائعٍ وراقٍ.. أنعِمي عليَّ بِحُبٍّ لمكارِمُكِ يُضافا
فقد أنعَمتي عليَّ قَبلَها بكلامٍ.. داعبَ قلبي وسجَّلَ فيهِ أهدافا
ويَنتَظِرُ منكِ اعترافاً صريحاً بحُبِّهِ.. وبهذا تُنصِفينَهُ يا سيدتي إنصافا
لأنهُ صادقٌ ولا يُريدُ لقلبهِ ظُلماً.. أو مِن حبيبَتهِ يُجفى أو يُعافا
فمِن بعدِ كلامٍ جـرى بينَنا.. إستَسلمَ قلبي ولقلبُكِ بدأَ انجِرافا
وها أنا أنتظِرُ مكاناً يَجمعُنا.. وحُضناً دافِئاً ألوذُ بهِ التِحافا
هل يوجَدُ أحبَّةً عَشِقوا عِشقَنا.. عِشقَ معشوقٍ لِعَشيقٍ يُزَفُّ زَفافا
يُعيدُ البَسمةَ والفَرحةَ لقلبيْنِ .. فقداها زمناً ويتَمنُّونَ لها قِطافا
حبيبيْنِ رسما أجملَ صوَرِ الحُبِّ.. لا يُريدانِ مدحاً ولا زغردةً وهُتافا
بل يُريدانِ استقراراً يَحُفَّهُ فرَحٌ.. يَجدانِ فيهِ لِحبِّهما عدلاً وإنصافا
فيا نبيلةَ الأخلاقِ هيَّا نجتَمعُ.. ونوَدِعَ زمناً آنَ الأوانُ أن يُجافا
نَعوفَهُ ونَمضي نحوَ زمنٍ جديدٍ.. يمنَحُ أشواقَنا غزارةً وليسَ جَفافا
قلـبي لـن يَعشَقَ غـيرُكِ أبــداً.. ولو اصطفَّتِ النساءُ أمامي اصطِفافا
وعِطرُكِ كالهالِ في نكهَتهِ.. يَزيدُ طعماً للذَوقِ يُضافا
أنا لا أشرَبُ القوةَ أبداً.. لكني سأرتَشِفُها مِن شفَتيْكِ ارتِشافا
فكلُّ ما يَصدرُ عنكِ أعشَقهُ.. وحُبُّكِ سبَّبَ لِحياتي انعِطافا
ولقد مَلكتِ مِنَ الفؤادِ مكانةً.. وأمامُ الناسِ هذا مني اعتِرافا
فأنا المُتيَّمُ بهواكِ منذُ زمنٍ.. وبِحُبُّكِ كلُّ الذنوبِ أثخنتُها اقتِرافا
أريدُ أن نَعيشَ حياتَنا بِسعادةٍ.. و لا يَتمادى بينَنا العِتابُ ولا الخِلافا
يا سيِّدةَ كلِّ جميلٍ ورائعٍ وراقٍ.. أنعِمي عليَّ بِحُبٍّ لمكارِمُكِ يُضافا
فقد أنعَمتي عليَّ قَبلَها بكلامٍ.. داعبَ قلبي وسجَّلَ فيهِ أهدافا
ويَنتَظِرُ منكِ اعترافاً صريحاً بحُبِّهِ.. وبهذا تُنصِفينَهُ يا سيدتي إنصافا
لأنهُ صادقٌ ولا يُريدُ لقلبهِ ظُلماً.. أو مِن حبيبَتهِ يُجفى أو يُعافا
فمِن بعدِ كلامٍ جـرى بينَنا.. إستَسلمَ قلبي ولقلبُكِ بدأَ انجِرافا
وها أنا أنتظِرُ مكاناً يَجمعُنا.. وحُضناً دافِئاً ألوذُ بهِ التِحافا
هل يوجَدُ أحبَّةً عَشِقوا عِشقَنا.. عِشقَ معشوقٍ لِعَشيقٍ يُزَفُّ زَفافا
يُعيدُ البَسمةَ والفَرحةَ لقلبيْنِ .. فقداها زمناً ويتَمنُّونَ لها قِطافا
حبيبيْنِ رسما أجملَ صوَرِ الحُبِّ.. لا يُريدانِ مدحاً ولا زغردةً وهُتافا
بل يُريدانِ استقراراً يَحُفَّهُ فرَحٌ.. يَجدانِ فيهِ لِحبِّهما عدلاً وإنصافا
فيا نبيلةَ الأخلاقِ هيَّا نجتَمعُ.. ونوَدِعَ زمناً آنَ الأوانُ أن يُجافا
نَعوفَهُ ونَمضي نحوَ زمنٍ جديدٍ.. يمنَحُ أشواقَنا غزارةً وليسَ جَفافا
قلـبي لـن يَعشَقَ غـيرُكِ أبــداً.. ولو اصطفَّتِ النساءُ أمامي اصطِفافا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .