......... قصيدة بعنوان:. العمر لحظة. ........
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.
..
فينيق ينفض ركام الأيام....
أحيى اللحظة بنهم..
برضى ووجد في الآن.
كفى من التيه مع الزفرات
بسادية وتأفف...
مع إجترار الأسف بزفرة الآهات..
في مأثم الأحزان.
بلا عتاب ..وحشا منفطر...
بلا عذاب في الدواخل يمطر
أقبرت... الأمس..
في خاصرة النسيان.
الصراخ بح من الصراخ
أدعه يرتاح بإنزياح...
في ثنايا ..كان...
بلا عنوان.
ظلاله ما عات تجدي...
ولا سوانح لغد عندي..
بلا عهد..بلا وعد
رماد الامس...
وسراب الغد ...سيان.
أتكون لحظتي موؤدة...
بعنف الماضي....
وبيدي...
بل هي للتو مولودة...
أداعبها بحنان.
لا شأن لي ...
برفع سقف التوقعات.....
أو الغوص....
في الامس مع الترسبات...
بحنين الإمعان.
لم أضيع فرصتي هباءا...
وقلبي بوصلتي...
رجاءا....
هي ملك لي ...
مهما كان.
مقلة الفجر تغري...
برقص غجري.
في تدفق...كالنهر
تأسر الوجدان.
وإنعطاف الأمواج...
به الرمال سكرى..
بغنج عذارى...يتلظى
نواعم....
كحريم زمان.
بإبتسامة وثابة سعادة....
كوقع مطر....في جادة......
تشيع في القلب الأمان.
بل أسارع..ولا أمانع......
أمتص رحيقها..
وألثم خدها...
بشغف...قبل الحرمان.
لإنشادها أصغي...
ويزداد بها وجدي..
كحلم وردي..
وزخم جارف...كالطوفان.
تراضيني فلما التجافي؟
معروفها...
فوق أكتافي...
بها أحتفي في خشوع...
مع نفسي ..ومع الخلان.
في يدها باقة ورد...
لأحيى ...وأتجدد..
وأسعد...
من خدر الأزل تذكرني..
بأنني فان.
العمر مجرد رقم...حلم....
يورق بالرضى..وخفة الدم...
كن له نغم ....
يا إنسان.
لا تضع اللحظة هدرا...
واهن...ما كان عذرا....
عروس تزف لك فجرا .....
قد تكون عمرا..
عانقها بالاحضان.
دع الحب يشرق..
و الخير منك يرقرق...
والقلب..بحبور يصفق...
الأن...وفي اي مكان.
نحن في سفر...
لا تنسى أو تغر...
ضيوف...في كف القدر
والرحلة بالمجان.
بقلم عبد العزيز ابو رضى بلبصيلي.
ٱسفي .. المغرب...15.4.2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .