مدَّت يَدَهَا بِتَبَسُّم وحياء
وَالهَمْسُ فِي شَفَتَيْهَا ضياء
قَالَت :" أَزَح يَدَكَ
عَن خَاصِرَة الأوجاع
قِفْ بعيداً دُون خُيَلاء
فَأَنَا لَسْتُ شَبِيهَة أَحَد دونما كبرياء
حَسْبُكَ تَرَانِي وَأَرَاك !
مِنِّي العَطاء
وَمِنْكَ الثَّنَاء ...."
وَالهَمْسُ فِي شَفَتَيْهَا ضياء
قَالَت :" أَزَح يَدَكَ
عَن خَاصِرَة الأوجاع
قِفْ بعيداً دُون خُيَلاء
فَأَنَا لَسْتُ شَبِيهَة أَحَد دونما كبرياء
حَسْبُكَ تَرَانِي وَأَرَاك !
مِنِّي العَطاء
وَمِنْكَ الثَّنَاء ...."
قال :"تَمهلي رُوَيداً
لِلْحِكَايَةِ التفاتة عاشقٍ
وأُّمنية وأمل
وَبَقَايَا مِنْ وَجَعٍ
يستنزف رُوحِي الظمأى
تعالِ كما أنتِ
أي بأسٍ إذا أتيتِ "
لِلْحِكَايَةِ التفاتة عاشقٍ
وأُّمنية وأمل
وَبَقَايَا مِنْ وَجَعٍ
يستنزف رُوحِي الظمأى
تعالِ كما أنتِ
أي بأسٍ إذا أتيتِ "
سرور ياور رمضان
العراق
٢٥ /١٢ /٢٠١٩
العراق
٢٥ /١٢ /٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .