الأحد، 5 أبريل 2020

دام التواصل, ودام الحب يربطني...بقلم الشاعر هادي خليفة

دام التواصل, ودام الحب يربطني
بواحة فيحاء, ظلها وارف, ينشطني
أهلها يا طيب منبتهم, أنهم وطني
أتيت إليها بعدما أدمى الهجير قدمي
وحللت بها اهلا, وكان الفرح يغبطني
ما أكرم الواحة, وأنقى سرائر أهلها
لقد طاب المقام عندكم, كما وطني
إني أحببت واحتكم, كحب عنترة لعبيلته
أو حب القيسان, وأكثر, فالعشق يربطني
أنتم واحة للراحة قد خُلقت, وللأنس والبهجة
وأنتم للنفس إشراق, قد صار يسكنني
واخص بالذكر دمع المآقي, و كلكمُ
حيث أجد ريحها طيب, وعطرها يذكرني
إذا أخطأت كانت مصححة لأخطائي
وإذا أصبت كانت أول من يمتدحني
لله درها من مآقي, لولا الدمع به شجن
ل شمس لا يمكن لغيم أن يحجبني
أنارت دروب كانت الظلمات تغلفها
طلت كما قمر, جاء الى الواحة فأنسني
وصوت تغنى به في الفضاء طير
ووجه كالبدر, مع إطلالة الفجر أيقضني
شكرا مآقي وأبعد الله عن عينيك الحزن
لتزهر كما الربيع إذا أطل يفتنني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .