الخميس، 3 سبتمبر 2026

الصمت بقلم الراقي بهاء الشريف

 الصمت


رأيتها قوية الروح

مبتسمة 

كأنها ياسمينة

لا تتأثر بالريح.


قوتها في صمتها

و بلاغتها حروف

تعرف الطريق

إلى القلب


علمتها الأيام 

كيف تحتوي ضعفها

خلف ملامح القوة

تعلو وجهها ابتسامة 

تحكي وجع الأمس

فبعضُ الأرواح

الصمود يعلو تفاصيلها الصغيرة

تعلمت كيف تكون هي

وأحيانًا

ليت الروح تسمو ترتقي

تُخفي وراءها قلبًا أثقله ما لم يُقَل

وأهدأ الأرواح

قد تحمل في أعماقها ضجيجًا

لا يسمعه أحد


فلا تحكموا على صمتها بالقسوة

ولا على تماسكها بأنها لا تحتاج


فلعلها لا تبحث عمّن ينقذها

بل عمّن يسمع صمتها

دون أن يطالبها بالكلام


فبعضُ الصمت ليس غيابًا

بل وجعٌ تعلّم كيف يبقى واقفًا


بقلمي: بهاء الشريف

31 أغسطس 202

زمن الانكسار بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( زمن الانكسار))

زمن لايشبه أي زمن

لا يشبه إلا انكسار مرآة 

في وجه طفل يبكي 

أيها العرب ......

أين كنتم حين كانت النجوم 

تلقي بأعبائها على صدر البادية 

أين كنتم حين كان الرمل 

يتكلم لغة الأجداد 

والماء يغسل جراح السفر البعيد 

أنا ابن هذه الأرض 

أمشي على جثث الأمجاد 

حافيا....

وأسمع في الريح 

نحيب النخيل يبكي 

كل صباح يولد قمر مكسور 

فوق مآذننا....

وكل مساء 

تموت لغة 

في حلق شاعر 

أين أنتم يا أمة اقرأ 

صرتم أمة اخضع......

أما تسمعون صوت الجدران 

تتهاوى على صدور الصغار 

أما تبصرون النار 

تلعب ظهور الحروف 

في الكتب المحروقة 

لقد تفتت الوقت في أيدينا 

وصار كخيط عنكبوت 

يهتز في الزوايا 

كنا نمشي على الماء 

فأصبحنا نغرق في نقطة ماء 

يا أيها الجند المنسيون 

في دفاتر التاريخ 

يا أيها الأجداد الذين 

ملأوا الدنيا انتصارات 

هل تبصرون أحفادكم 

يحملون جذوع النخل 

على ظهورهم....

ويبكون على قبر امرىء القيس

في ليل الضباب 

لقد تعلمنا أن نزرع الصبر 

في تربة الجوع.....

ونحصد الفجر بمنجل الصبر المعوج 

زمن الإنكسار ليس زمناً 

إنه مسمار طويل في 

راحة الروح 

يصرخ كلما مرت السنون 

نحن نكتب التاريخ 

على جلد الجوع 

ونرسم الخريطة بأظافرنا المكسورة 

فتكون البحار خلفنا جداراً 

والصحراء أمامنا سجناً 

والربح تحمل اسماءنا 

إلى قبائل لا تعرف العربية 

هذا وقت الصراخ بدون صوت 

وقت نبش القبور 

لنسترد رائحة المجد 

لكننا لا نجد إلا 

عظاما رميمة...

ألا ياليل العرب الطويل 

متى تنفك عقدك عن رقابنا 

متى نغسل أيدينا 

من هذاالرماد الملوث 

كنا أهل الكلمة 

فأصبحنا أهل الصمت 

وكنا أهل الفتوح 

فأصبحنا أهل الركوع للريح 

زمن الانكسار 

يمر كالغيمة السوداء 

فوق رؤوسنا 

لكن تحت الرماد 

نارا لاتموت 

وتحت الألم أمة 

تنهض من رميم الماضي 

وتقول:

لازلت أنا العرب 

.............

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

ذهول ومرايا بقلم الراقي وحيد عبده حسين

 "ذهول ومرايا"

بفضاءاتِكِ والأوهامِ

تغادرُ روحي لظلماتِ لياليكِ

أهذي بدروبِكِ عشقاً

فتسرقني تفاصيلُ لقاءٍ عابرْ

خذلانُكِ لا يزالُ يؤرقني

لأتوهَ ويكمّمُ صمتي كلماتِي

فأتأملُ كغريبٍ نظراتي

يتنفسني عذابي فأجثو ألماً

وأعدُّ بصبرٍ لحظاتي

أشتاقُ فيزينُ أهدابي ولهي

ليهجرني نبضي وآهاتي

غرامكِ يزفرُ نيراناً تشعلني

فأسألُ فجري ليطببني

دمعي يداعبُ أنفاسَ عيوني

وأُحدثُ جرحي يتجاهلني

تعلو ضوضاءٌ فؤادي يسألني

بذهولٍ مرآتي تبحثُ عني

فأتبلدُ فزعاً بيأسٍ تغفو جفناي

توسدني الحبُّ أضناني

ولهي تهدمَ كأوهامٍ يتبعثرْ

ليرسمَ ضحكاتِكِ قلبي

لأنقشُ بضلوعي أحلاماً ترثيكِ

كمجنونٍ تتعثرُ خطواتي

أرتشفُ كؤوسَ غيابِكِ ترياقاً

وبحبِّ كفَّيكِ تعانقني

لتمزقَ نسماتُكِ غسقَ مسائي

بقلمي / وحيد عبده حسين

2026/9/3

اجعل من يومك إنجازا رائعا بقلم الراقية نادية حسين

 "اجعل من يومك إنجازا رائعا"


لا تدع يومك يمر دون انجاز يساهم في تطوير ونمو شخصيتك...

ابحث عن التغيير في حياتك اليومية، حتى ولو كانت

أشياء بسيطة. فإنها تسعد نفسك وتحسن مزاجك..

حاول التخلص من الروتين اليومي. 

لأنه يجلب الملل والضيق، و يچعلك تدور في دائرة مفرغة

دون غاية أو هدف. وهذا ينعكس سلبيا على حياتك..

قم بإدخال أشياء جديدة على حياتك. 

مثلا إذا كنت قد اعتدت على ممارسة الرياضة في النادي.

فنصيحتي كمختصة في الميدان الرياضي.. أن تقوم بممارسة رياضة المشي أو الجري في أحضان الطبيعة..

ممارسة الرياضة في الهواء الطلق تزودك بالطاقة، تمنحك جرعة من النشاط و الحيوية.. تنعش حواسك، وتجعلك تشعر بالسعادة والراحة النفسية... لأن الرياضة في تناغم مع الطبيعة...


                    بقلم ✍️ (د.نادية حسين)

الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

اعطني قلبا بقلم الراقي مروان هلال

 أعطني قلباً

أعطني قلباً يحبني...

لن يعرف الفقدان....

أعطني روحاً تضمني ....

لا يهمني المكان....

       بل كل ما ينقصني هو الأمان ..

أهديك عمري ، وفوقه أنا....

وكل ما بصدري عشق وهوى....


أعطني لحظة معك ، أستشعر الحنان.....

ولكن ....

رجاءً صبراً بلا هوان....

نادني بأحلامك وكرر النداء....

فمن أنفاسك أنت أستنشق الهواء....

وإن أخطأ عقلي فيك فزد من الحلم 

والصبر بعد الرجاء....


دمعك عندي خنجر مسموم بقلبٍ محموم.....

وإن أردت اللوم عليَّ فلا تتردد ولوم ...

فلومك عشق وصمتك هموم....

يا عشقاً تعدى بعد المشرقين ...

ولو تجاوز وصفي لمس النجوم.....

فوالله قد أصبحت في عشقك مجنون....

فلولا الحاء والباء فيك لماتت العيون....

بقلم مروان هلال

نديم الحنايا بقلم الراقية وسام اسماعيل

 نَديمُ الحَنايا


وَأَسْرَجْتُ رُوحِي لِنُورِ المُنَى 

وَلَوْلَا جَلَالُكَ مَاذَا أَرُومُ؟


فَخُذْنِي إِلَيْكَ فَكُلِّي جُنُونْ 

بِغَيْرِ ضِيَائِكَ كَيْفَ أُقِيمُ؟


فَأَنْتَ الضَّيَاءُ لِقَلْبِي المَشُوقِ 

وَمِنْ دُونِ وَصْلِكَ عَيْشِي جَحِيمُ


وَأَيْقَظْتَ فِيَّ حَنِينَ الغَرَامِ 

لِأَبْقَى بِنَجْوَى غَرَامِي أَهِيمُ


فَلَا عِشْقَ بَعْدَكَ يُحْيِي الفُؤَادَ 

فَأَنْتَ الَّذِي فِي الحَنَايَا نَدِيمُ


سَأَحْيَا بِظِلِّكَ مَا دَامَ نَبْضِي 

بِقَلْبِي وَفِيَّ الوَفَاءُ يُقِيمُ


أَنَا اليَاسَمِينُ لِرُوحِ الوِدَادِ 

وَزَهْرُ المُنَى فِي حِمَانَا يَدُومُ


فَأَفِضْ وِصَالَكَ كَيْ تَطِيبَ جَوَانِحِي 

فَإِنِّي بِحُبِّكَ حَالِي سَقِيمُ


وسام اسماعيل

العراق

القصيدةُ مكتوبةٌ على بحر الطويل

غضب القصيد بقلم الراقي. أدهم النمريني محب الشعر

 غضبُ القصيد


الشِّعرُ إن لم يكنْ كالنّارِ مُلتهبا  

أَوقِدْ عليه وزِدْ كي تُشعلَ الغضبا


إن لم يكن في مَدى الأضلاعِ مُشتعلًا  

أَوقِدْهُ من زيتِكَ المدفونِ حيثُ خَبا


فأجملُ الشِّعرِ شِعرٌ قيلَ في وَطنٍ  

وكلُّ بَوحٍ غدا للأرضِ مُنتسِبا


وأجودُ الشِّعرِ قَهرٌ قُدَّ من وَجعٍ  

فاملأ كِنانَتَهُ من أسهُمٍ لَهَبا


دَعِ المعاني مثلَ الشّمسِ ساطعةً  

تُبدِّدِ الخوفَ، إمّا فِكرُكَ اضْطَربا


يكفيكَ بالشِّعرِ بيتٌ أنتَ قائلُهُ  

إن يَصرُخِ الحُرُّ يسمَعْ للصَّدى نَسَبَا


يومًا ستذكرُكَ الأجيالُ في كُتُبٍ  

فسِيرةُ المرءِ فيما حبرُهُ كَتَبا


كُن أنتَ أنتَ، إذا أطلقتَ قافيةً  

أسرِجْ لها وتدًا، جرِّدْ لها سَبَبا


إنَّ القصيدةَ دونَ العَزمِ خامدةٌ  

تَشِبُّ إنْ أُضرِمَتْ أرجاؤُها غَضَبَا


أدهم النمريني.

الرحيل بقلم الراقي بهاء الشريف

 الرحيل كثيرون من لا يقدرون  حالة الهدوء ظناً أنها ضعف راحة قلب يرونها ضعفاً  تمنح كثيراً بلا حدود عفواً  لا تصفوها بجهل حدودها بل تعلموا من...