الجمعة، 10 يوليو 2026

ترنيمة قلب بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ترنيمة قلب

قلبٌ يعزف لحنا ليظل هاربا من الحزن.

يعزف بالقلم والورقة أجمل السمفونيات؛ للعشق، وللفراق، وللأم، ولليتيم.

يجيد أن يمنح كل قلب لحنَه، وكل حكاية صوتَها.

لكن... حين يهمُّ أن يعزف نفسه، تتشابك الأفكار، وتتوارى الترنيمة التي تشبهه.

كيف يعزف قلبا يحمل شتّى النوتات؟ حزينا... مرحا، جريئا... خجولا.

كلما اقترب من لحنه، ارتبك الوتر، وتبعثرت النغمات، كأن القلب يعرف كيف يكون صوتا للآخرين، ولا يعرف كيف يكون صوته.

فيسأل في صمت:

كيف أعزفني دون صخب؟ دون قيود؟

كيف أترك قلبي ينطق بلحنه الأول دون خوف؟

فلا شيء أقرب إلى قلبي مني... ومع ذلك، كلما هممتُ بعزفي، ارتبك الوتر، وبقي الصمت يعزفني.

بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶

الذكريات بقلم الراقي عيساني بوبكر

 عنوان النص: الذِّكْرَيَات


أَشْرَعْتُ بَابِي لِلْهَوَى...

فَتَزَاحَمَتْ

حَوْلِي

غُصُونُ الذِّكْرَيَاتِ...

وَأَيْنَعَتْ

أَوْرَاقُ شَوْقٍ

يَسْتَظِلُّ بِهَا فَمِي

مِنْ حَرِّ صَمْتٍ

قَابِعٍ...

مُذْ وَدَّعَتْ

قُلْتُ:

اسْتَرِيحِي

فِي مَرَاتِعِ خَاطِرِي،

وَتَضَوَّعِي

فِي مُهْجَتِي...

فَتَضَوَّعَتْ

طَرَحَتْ

مِنَ الْمَاضِي ثِمَارًا

خِلْتُهَا

لَنْ يُسْتَلَذَّ بِطَعْمِهَا...

إِذْ أَوْجَعَتْ

قِصَصُ الْهَوَى...

تِلْكَ الرَّسَائِلُ عِطْرُهَا،

وَأَمَاكِنٌ

فِي حضْنِهَا...

كَمْ جَمَّعَتْ

وَدُرُوبُ عِشْقٍ

طَرَّزَتْ أَوْقَاتَنَا

بِالْأُغْنِيَاتِ...

وَبِالْأَمَانِي

رَصَّعَتْ

يَا هَوْلَ مَا لَاقَيْتُ بَعْدَكِ...

مَا أَنَا

ذَاكَ الَّذِي

ضَحِكَاتُهُ...

كَمْ أَسْمَعَتْ

فَتَفَرَّعِي

فِي الْأُمْنِيَّاتِ...

وَأَوْرِقِي

فِي الْقَلْبِ...

يَكْفِي مُهْجَتِي

مَا ضَيَّعتْ


بقلم الشاعر: عيساني بوبكر

الجزائر

بين الظفر واللحم بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** بين الظفر واللحم **

حبيبي....

أيها الساكن بين الظفر واللحم

أتراك تذكرني ....

أنا ذاك الوجع العاشق...

ذاك الخيط الأبيض من النار...

الذي يمتد من قلبك إلى اصبعي

أتذكر ليلة الصيف

حين كنا نعد النجوم على جلدي

وكنت تقول...

الظفر يطول كالحزن

واللحم يرتجف كالعاشق...

وبينهما ممر الريح..

الآن أنا الظفر الذي تكسر

وأنت اللحم الذي نزف..

وبيننا مسافة تتسع كالغياب

وتضيق كالأمل....

وفي وسطها ينمو شحر الصمت

أتراك تذكرني...

حين أقطع ظفري الأخير

  فأجدك تسكن تحته 

تغمز لي ...

لن يموت من يعيش

بين الظفر واللحم...

لأنه يعرف سر الجرح...

أما أنا ...

فقد صرت أمشي

حافيا على جسمي...

أخاف أن أدوس على ظفري المكسور

فيصرخ باسمك....

أيها الساكن بين الظفر واللحم

هل أنا ظفرك الطويل...

أم اللحم الذي تخبأ خلفه..

أم الروح التي تسقط

حتى تتكسر الأظافر...

وتضيق الجلود

فلا يبقى إلا اسمك...

يمشي على حافة الفجوة...

ويهمس لي ...

لن نموت...لن نموت...

طالما بين الظفر واللحم

يضرب قلب لا يتوقف عن الخفقان

...............

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

رسائل إلى المدى بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** رسائل إلى المدى ***


هل قرأت رسائلي على صفحة الماء

وهل وصلتك كل كتاباتي

أم يا ترى الحوت غار منها وابتلع كل عباراتي

أم تراها علقت في قاع البحر مثقلة بأنيني وآهاتي

ذبلت الورود

واختفى جمالها

وغاب عطرها

ثم يبست

ولم تروها دمعاتي

وها هي الرياح تلوي بها

وقد تلقيها بين يديك

لتقول لك الآتي:

ما بيننا ليس جدارا أهده

لكي أراك

ولا مسافات ولو زحفا أقطعها

حتى ألقاك

ما بيني وبينك طيف

يعد أنفاسي ونبضاتي

كلما اقتربنا خطوة

مد ذراعه ليباعد بيننا

ويمحو ما كتبناه من قصائد وحكايات

تركت الأرض وما عليها

واخترت البحر ليحمل رسالاتي

بقلمي: زينة الهمامي

الخميس، 9 يوليو 2026

تباشير الصباح بقلم الراقية هدى موسى

 تَبَاشِيرُ الصَّبَاحِ

نَسُوسُ الكُرُوبَ بِقَلْبٍ جَسُورْ .

 وَنَزْرَعُ قفارالصَّحَارَى زُهُورْ

نُزَمْزِمُ نَبْضَ القُلُوبِ الحَزِينَةْ ...

 وَنَبْنِي دِيَارَ الضِّعَافِ قُصُورْ

وَنَهُزُّ جِبَالَ الغُزَاةِ بِرَعْدٍ ..

 وَنَكْسُو حُرُوفَ السَّلَامِ عُطُورْ

تُعَطِّرُ شَتَّى الدُّرُوبِ نَهَاراً ...

 وَتُشْعِلُ لَيْلَ المَدَى كَالنُّجُومْ.

 وَتَهْدِي الحَيَارَى بِفَيْضِ النُّشُورْ

وَنَهْدِي ضِعَافَ النُّفُوسِ لِدَرْبٍ ...

 يُنِيرُ الطَّرِيقَ بِعَذْبِ الأُمُورْ

وَنَرْقُبُ فَجْراً بِوَعْدِ الإِلَهِ ..

 يُبَدِّدُ لَيْلَ العَنَا وَالشُّرُورْ

وَنَمْضِي بِإِيمَانِنَا فِي الحَيَاةِ .

 كَبَدْرٍ أَضَاءَ ظَلَامَ الدُّهُورْ

فَوَعْدُ الإِلَهِ بِفَجْرٍ سَيَأْتِي ... 

وَنُورُ العَقِيدَةِ يَأْبَى القُصُورْ

وَنَبْلُغُ فَجْراً قَرِيبَ المَنَالِ ..

. لِيَبْعَثَ فِي الصَّابِرِينَ النُّشُورْ

فَلَسْنَا دُعَاةً لِحَرْبٍ وَلَكِنْ ..

 إِذَا البَغْيُ جَارَ نَكُونُ الصُّقُور

هدى موسى

يا قاتلة القلب بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 يا قاتلة القلب. 

لا تسألي عنِ الحبِّ

فقد كانَ قلبي مأواهْ

لكنّكِ قتلتِ القلبَ

وفرشتِ الوردَ فوقَ مثواهْ

كنتُ الأمانَ إذا ضاقتْ

عليكِ الليالي وأوجاعُها

واليومَ صرتُ غريبًا

يمشي على جرحهِ… وسكناهْ

يا قاتلةَ النبضِ في صدري

هل يُزهرُ الوردُ فوقَ الأساهْ؟

وهل يُعيدُ اعتذارُ العيونِ

قلبًا مضى… وانطفا ضياهْ؟

إن كان حبّي خطيئتي

فالصمتُ بعدكِ فتواهْ

لا عتبَ بعدَ الذي كانَ

قد ماتَ قلبي… وهذا عزاهْ.


مصطفى عبدالعزيز


الواقع بقلم الراقية جود احمد

 الواقع ..

عن يميني حلمٌ بعيد المنال أرسمه بريشة فنان بمداد الرمال ..

أزحتُ ملامح وجهي عن جهة الشمال 

فهناك كان سربٌ من المحال يُحلق.. ينعق.. حاملاً معه الأغلال 

ولأنني لا أحب القيود وعشتُ كما الأبطال 

وحملتُ بأيسري قلباً كما الأطفال 

ألهو، أضحك.. أبكي.. وأتسلق الجبال 

أقطف الورد ..

 ألاحق الفراشات .. أرفرف كالأعلام 

مؤمنةً بأن أحلامي ليست صعبة المنال 

أنظر بعين البصيرة لا بعين الكلال 

قلمي سلاحي صعدتُ به فوق الأطلال 

أطعمتُ عقلي قمحاً ونبذتُ الاحتلال 

هجوتُ الفقر ..جعلتهم يتهجون أحرف الابتذال 

وطني منفايَ لو داسه الأنذال 

حرةٌ أنا لو تكلست أصابعي وقُطعت مني الأوصال 

للحق أغرد.. وللمسكين قريبة الآمال ..

دنيا أعبرها بضميرٍ مرتاح البال 

نطفةٌ أتيتُ من أصل تراب الصلصال ..

أرض الواقع

بقلم:

جود أحمد

لعنة الطين بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 لعنة الطين أَغْمَضْتُ عينيَّ في قاع الحياة أَتَبَصَرُ أديمُ الأرضِ منذ ذا البدء تَبَاينَ بالشّبر تَرَاكَمَ رَمادُ الضياء كَافرًا معالم الوج...