الاثنين، 6 يوليو 2026

حطام أحلام بقلم الراقية داليا يحيى

 حُطَام أحلام 


في عِدَاد المفقودين 

حلم أمس المندَثر 


كل الوجوه عابسة 

كل المرايا تَنكَسِر 


الصبر يصرخ يستغيث 

الصبر ضاق من الضجر


الظل يلهث خلفنا 

والنبض يعلو يحتضر 


كل الأماني لَم تَعُد 

إلا سجينًا مُنتَحِر 


كل الرُبوع مُقفِرَة 

حتى الدروب تَنشَطِر 


والكَلِم أبكَمَ لا يَفصِح

عن جراح تُعتَصر


الحُلم كالأموات أمسَىَ 

ذكرى للوجود تَفتَقِر 


كل الصعاب تجمعت 

واليأس قَسَمٌ مُنتَصِر


أَهَلاكٌ قادم يزحف؟

والجمع قابع ينتظر؟


أم أنها الآثام تَجثو على القلوب

والذنوب لا تُغتَفَر


داليا يحيى

طوفان الأقصى بقلم الراقي شادي عدن

 قصيدة بعنوان :


           ( طوفان الأقصى )

           على وزن بحر المتقارب 

 

إذا الْحَرْبُ دَقَّتْ طَبُولَا لَهَا

فَوْيْلُ لِمَنْ خَافَ مِنْ نَارِهَا


الى الْقُدْسِ نمضي بعزم السيوف

 أَسوَدُ الفِدا للعلا دَارُهَا


صليل المنايا و خيلُ الوغى

وعزمٌ ينادي لأحرارها 


رماحُ البطولاتٍ في ساعدي 

 و راياتُ حقٍّ وأخبارها 


و دمعٌ ترامى من الباكيات

سقتهُ النجيماتُ أنوارها 


وضاعَ الرجا بل وماتَ الحنين

وصمتٌ مساوي لأحجارها


و من لَا ينادِيهِ صوتُ الجِهَاد

فَقَد صَارَ عِندَ الوَغَى عَارهَا


فِلَسْطِينُ نصراً ورغم القُيُود

فَوَيلٌ لِمَن غَابَ عَن ثَأْرِهَا


لِدِينِي وأرضِي تَهُونُ الحَيَاة

أخوضُ حُرُوبَاً وأَخْطَارها


فِلَسْطِينُ تَبْقَى طوال العُصُور

سَنحمِي ثرَاهَا وأسْوَارَهَا


بقلم / شادي عدن

الرحيل بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 الرحيـــــل 


رحلتَ… 


وخلّفتَ في قلبي حكايا


تئنُّ كجرحٍ قديمٍ 


لا يُداوى


تركتَ المكانَ، وكلُّ الزوايا


تُفتّشُ عن ظلّك… 


ولا تراكَ


وكانت خطاكَ 


إذا مرّت علينا


تضيءُ الدروبَ 


كأنّها نجوى سما


فكيف رحلتَ؟ 


وكيف طابَ فراقُنا؟


وكيف تركتَ الروحَ تبكيك صمتًا؟


أنا لم أُودّعك، لم أستعدّ


لأن يغدو اللقاءُ سرابَ


 وعد


أكنتَ غريبًا… 


أم كنتَ وطنًا؟


وهل الوطنُ يُؤخذُ منّا ويُفقد؟


رحلتَ… 


فصارت لياليَّ ثقيلة


كأنّ الزمانَ توقفَ ثم مال


وصار الدعاءُ يجيءُ طويلًا


وفي آخره… 


ينكسرُ السؤال


وإن عدتَ يومًا، ستعرفُ حتمًا


بأن الرحيلَ يُطفئ الأعمارَ فينا


فلا تترك القلبَ وحده حزينًا


فبعضُ الرحيلِ…


 هو الموتُ فينا


مصطفى عبدالعزيز 


    29مارس 2026م.

الأحد، 5 يوليو 2026

صارت حروفي مجهدة بقلم الراقية هدى موسى

 صَارَتْ حُرُوفِي مِنْ صُمُودِيَ مُجْهَدَةْ

وَغَدَتْ عَلَى قَلَمِي العَنِيدِ مُتَمَرِّدَةْ

يَا قَلَمِي البَارِعَ فِي سَرْدِ الأَسَى

كَيْفَ اسْتَحَالَتْ فِيكَ نَارِ بَارِدَةْ؟

سَتَعُودُ غَزَّةُ بِالبَهَاءِ كَعَهْدِهَا

وَالنَّارُ حَتْمًا سَوْفَ تُصْبِحُ بَرْزَخًا

يَهْدِي النُّفُوسَ إِلَى حَيَاةٍ شَارِقَةْ

وَجُرُوحُ غَزَّةَ فِي القُلُوبِ عَالِقَةٌ

صَبْرًا فَإِنَّ الفَجْرَ يُولَدُ بَاكِيًا

سَجَلْتُ غَزَّةَ فِي الشُّمُوخِ مَنَارَةً

وَجَعَلْتُ شِعْرِيَ صَارِخاً فِي حُبِّهِ 

قَلَمِي الَّذِي هَزَمَ الْخُطُوبَ بِكَفِّهِ

جَمَعَ الْمَحَابِرَ مُعْلِنًا بِعَزْمٍ حَرْبَهُ 

قَهَرَتْ جُمُوعَ البَغْيِ رَغْمَ كُرُوبِهِ

يَا غَزَّةَ الأَمْجَادِ جُرْحُكِ ثَوْرَةٌ

سَتَعُودُ غَزَّةُ بِالبَهَاءِ كعهدها

كَتَبَ الإِبَاءَ عَلَى السُّطُورِ نِصَالُهُه

وَمَشَى إِلَى سَاحِ الكِفَاحِ بِرَكْبِهِ

جُرُوحُ غَزَّةَ فِي القُلُوبِ عَالِقَهْ

سَالَتْ دُمُوعِي وَالدِّمَاءُ مُغْرِقَهْ

وَالعَزْمُ خَارَ وَالأَنْفَاسُ مُحْرِقَهْ

أَرْضُ الفِدَاءِ وَمَهْدُ كُلِّ بَطُولَةٍ

قَهَرَتْ جُمُوعَ البَغْيِ رَغْمَ كُرُوبِهِ

يَا غَزَّةَ الأَمْجَادِ جُرْحُكِ ثورة

Hoda Ali

والشهرة هدى موسى

ما زلت أتشبث بهذا الخيط بقلم الراقية جود احمد

 ما زلتُ أتشبثُ بهذا الخيط الرفيع المُتدلي من أسفل قلبي

كأنني أتمسك بقبضة يدي بسيلٍ من نزف..

كلما شددتُ قبضتي

 تتفلتُ من بين أصابعي ..

وتنسابُ نفسي مني..

تتحولُ ماءً أبحث عني

أجدني في مدينة خاوية تطايرت منها ملامحُ روح الحياة

كأوراقٍ بالية رمادية اللون هشة ..

لم يتبقَ فيها سوى صدى أصواتهم..

وركامٍ من ذكريات مُتهالكة.

أنظرُحولي..

أحاولُ أن أمشي على أطراف الروح بخفة الريش الأبيض.. أطير ..

تلتفُ حولي أطيافهم .. تمسكُ بي .. تشدني تعيدني لأسفل..

أتهاوى من شدة أنينهم.

ماذا أفعلُ وقد داست أقدامي ترابهم؟

وتنفست رئتي هواءهم؟

وذقتُ طعم رمادهم؟

قررتُ ألا أذهب..

سوف أتركُ نفسي معهم طفلةً تلهو وتلعب ..

ومن ثمَ أتحولُ رسماً جدارياً ..

وأتركُ يدي خارجه..

تحملُ لهم قلبي.. يضحكُ كلما حزنوا..سأجعله حباً يتدفق ..

يا وطني لا تحزن..

ترابك أتنفسُ فتذكر ..

يا قلبي لا تحزن وتذكر..

ألا تكبر الطفلةُ داخلك وتتغير ..

واجعلها في زمن الحرية لحناً يتحقق..

وتوجها بتاج النبلاء ..

بفتنة رداء الفقراء..

سأقولها دون حياء:تستحقُ نجمةً..انظر للسماء .

بقلم:

جود أحمد

نبض المكارم بقلم الراقي نور الدين المتوكل

 نبض المكارم


نهضنا على وهج خيرالمنن 

فدانت لنا شامخات القمم


وسرنا نعانق صرح الرشاد 

بعزم يبدد ليل الظلم


يهذبنا الصبر عند البلاء

ويكسو النفوس جلال الحكم


سنمضي وإن طال ليل العناء

إلى فجر مجد كريم القيم


نشيع المحبة بين الأنام

ونطفئ نار لهيب العدم


ونرفع ذكر أناس أقاموا

جسور العطاء بفخر القلم


تساموا عن الحقد حين تمادى 

سفيه يلوذ بثوب النقم


فكانوا كزهر إذا فاح عطرا

أفاض الجمال بخصب الديم


لهم في القلوب مقام رفيع

يجل الخصال وصدق الهمم


سنمضي إلى صبح عز الكرام

مصابيح خير وأغلى الشيم


ونحمل للأرض وعد الوفاء

ونغرس في الناس عطر الذمم


فيبقى صدى الحرف بعد الفناء

كلحن يفيض بطيب النغم


نورالدين متوكل

وكم يلزمني من عمر بقلم الراقية ندى الروح

 #و_كم_يلزمني_من_عمر؟

 لكي أحبك أكثر!

و أشتاقك أكثر !

و أسكنك أكثر!

كم يلزمني من الصبر لتدرك أني أموت في غيابك ألف عمر دون أن تشعر!

و كم من الوقت يلزمني لأرتب هذا الخراب الذي أحدثه غيابك؟

و هذه الذكريات العالقة في تفاصيل اشيائك!

جرائدك الصباحية...و صوت فيروز الذي يداعب 

 فنجان قهوتك و سيجارتك!

و كل تلك الخيالات التي رسمتُها لك دهرا من الحلم.

و آه حين يأتي المساء!

و تستفزني تلك "الماجدة" ببعض الكلمات...

 فأراقص الحلم وحدي ...

تطوق خصري يد السراب...

كم مؤلم أن نشهد أفول العمر كقرص الشمس عند المغيب...

  و هو يتسرب منا كحفنة من الماء...

كلما حاولنا إمساكه غافلنا و انسكب!

 حاملا معه أطياف أمنياتنا...

أحاديثنا المؤجلة...

و ضحكات خنقتها أصابع الزمن الآثمة...

و قبلات يتيمة سحقتها أرصفة الانتظار...

و يدٌ تجمدت تحت صقيع شتاءات الغياب و هي تلوح للقاء من بعيد ...

و رسائل من ورق ذهبت أدراج الرياح!

لا أريد أن يؤرقني السؤال

عن عمر مضى في غيابك...

و لا كم يلزمني من الوقت لأتنفس حضورك ؟

و لكنني أريد أن أعيشك حتى و إن جئنا متأخرَين...

أريد أن أسابق الوقت في الظفر بلحظة أستعيد فيها رائحة عطرك ...

و تقاسيم وجهك و أنفاسك...

ربما شعرتُ البارحة ببعض الحزن لكنني ممتنة لهذا القدر الذي كنتَ أجملَ عطاياه...

 فثمة حسرة تملؤني كلما تذكرتُ أن حواسي قد حُرمت منك عمرا دون أن أسمع همسك و أنت توشوشني الحب و أناديك :

يا أنا...

فمن أين لي بتذكار يحفظ رسم شفتيك لأرى ابتسامتك في ثنايا الغياب؟!

حزينة لأن أجسادنا قد انتهكها غرباء لا يشبهونها.  

 و عشش في أحضانها برد الانتظار...

و كم من حلم حفر قبلاتنا على جذوع الشجر...

و رسمَ قلبا يخترقه سهم نازف!

كنت أستمد قوتي من أمنية حفظتها لك في ظهر الغيب...

و يقينا يكبر معي بأني سأعثر عليك ...

لطالما أيقنت أن حضورك سيعيد تشكيلي من جديد فأترك العالم ورائي و آتي إليك...

لم يكن شوقي إليك طقسا يصنعه غيابك لحظة عبورك في مخيلتي

و لكنه سكينة أحتمي بها فيك.. 

كنتُ أعدُّ كم شمسا ستشرق و تغيب دون أن تحملك إليّ أنفاس الصباح؟!

لم أكن في حاجة للبحث عنك ،فكل شيء حولي يتنفسك...

تسكن تفاصيلي منذ شهقتُ الحياة...

كم أشتهي أن أمعن النظر إليك في غفلة منك...

حين تصمت بيننا كل الكلمات و وحده الشوق يروي حكايانا...

ستبقى أيدينا على ارتعاشتها،تشبك أنامل الحلم...

ما زلت أخاف أن تفضحني الدموع ...

و أتساءل في صمت :

هل ستشيخ مثلنا القبلات ؟

أم أنها ستحرقنا ساعة الفجر كلما غفونا واستيقظ الشوق؟!

لن يسرقنا المشيب...

فقلوبنا أبدا لن تشيخ !

ستبقى تنبض بالحب 

و لن تغرينا أسِرّة العشاق الحُبلى بالأشواق...

فلدينا من الدفء ما يكفي لنعيش...

و من العطش عمرا لنرتوي...

الكاتبة: 

#ندى_الروح

الجزائر

 النص مجاراة لنص الكاتب الجزائري الكبير واسيني الأعرج...

4/7/2026

غضب القصيد بقلم الراقي. أدهم النمريني محب الشعر

 غضبُ القصيد الشِّعرُ إن لم يكنْ كالنّارِ مُلتهبا   أَوقِدْ عليه وزِدْ كي تُشعلَ الغضبا إن لم يكن في مَدى الأضلاعِ مُشتعلًا   أَوقِدْهُ من ز...