الأحد، 5 يوليو 2026

انتحار شمعة بقلم الراقي رضا بوقفة

 انتحار شمعة

في منتصفِ الطريق


تركتِني وحيدًا


أنظرُ إلى دموعِكِ المنهالةِ


وخيوطِ الدخانِ الأسودِ المتصاعدِ


أنرتِ ذاك المكانَ في دقائقَ


لكن انطفأ من بعدِكِ ذاك القلمُ


شحَّ الحبرُ


فتساقطت الكلماتُ


الواحدةُ تلوَ الأخرى


في خريفٍ طويلِ الأمدِ


جفّت فيه أوراقٌ وورودٌ


واختفتْ فيه جميعُ الحروفِ


امتلأ فنجانُ قهوتي


بدموعِ أحزانِكِ


كنتِ في السابقِ نورَ كلماتي


واليومَ أنتظرُ تفتحًا


وبريقَ ورودِ الأملِ


في بُستانِ الصفحاتِ


لكي أنقشَ في كتابي


خاطرةً أو شعرًا


يُحكى أو يُروى


في قصصِ الخيالِ عنكِ


أنتِ ضوءُ البؤساءِ


ونورُ العلماءِ


لولاكِ لما سَهِرَ فيكِ قلمٌ


وما ازدهرتْ فيها تلك الحياةُ


لولا دموعُكِ


لما كتبتُ عنكِ الآن


أنتِ تبقينَ دائمًا


نورًا يُضيءُ


في ذاكَ الظلامِ...


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل العصامي 


وادي الكبريت


سوق أهراس


الجزائر


الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

لحن وقصيدة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 لحن وقصيدة      

  أَنتَ اللَّحنُ الصَّامتُ ،

 و القصيدةُ الخاليةُ ،

و الوجودُ الَّذي يفقدُ جوهرهُ ..

 في غيابِكَ أَنتَ :

 الفضاءُ الشَّاسعُ بلا نجومٍ ، 

والجسدُ البائسُ بلا روحٍ 

واللَّوحةُ الباهتةُ بلا أَلوانٍ ، 

و اللَّيلُ الطَّويلُ بلا فجرٍ

غيابُكَ يجعلُني عدما" ،

 يرتدي ثوبَ الحياةِ 

و وجودي دونكَ امتدادٌ للا شيءٍ ، 

ككتابٍ أَوراقُهُ بيضاءُ مفرَّغةٌ 

مِنَ السُّطورِ ،

كأرضٍ جافَّةٍ 

لمْ تذُقْ طعمَ المطرِ ، 

كوردةٍ ذابلةٍ فقدتْ عبيرَهَا النَّضرَ ...

أَنا مجرَّدُ فراغٍ عابرٍ في غيابِكَ ، 

حيثُ كلُّ تفاصيلِ هذا العالمِ ، 

تصبحُ باهتةً

ولا قيمةَ لها بدونِكَ ، 

كشمسٍ باردةٍ ،

و شتاءٍ بلا مطرٍ ، 

و عُمرٍ يمضي بلا أَثرٍ دونكَ ،

 أَنا مجرَّدُ هامشٍ ، 

في كتابِ الوجودِ 

 وبكَ وحدكَ 

تعودُ الحياةُ إِلى الأَشياءِ .. 

✍️فريال عمر كوشوغ

أنت يا احتمال بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أنت يا احتمال أن يغفو القمر على راحتيك

وتحدق فيك النجوم ذات مساء

يا رؤية من حلم لم يكتمل

يا أجمل من أنجبت النساء

هنا الليل يطرق أبواب الديار

هنا الجمال يغرد منطلقا في غناه

هنا السحر يمتطي جياد العمر

يا هذيان الخاطر أوان الشتاء

أنت يا قيثارة من أزمنة الحنين

منذ أن عرفتك والربيع يزورنا كل حين

أنت يا قصيدة الحب في همس العاشقين

دروب تستعد للسفر كي تبصرك

ودفاتر الحب أنت محتواها لو تعلمين

من أي جمال تستقين عذوبتك

وفي أي أرض تنبتين

يا زهرة الأقحوان هنا النهر يسأل

متى الأحلام تبصرها العين

أنت يا سرمديه العشق

دعيني أسافر في عينيك ألف ميل

كم أحبك يعزفها الناي لحنا

ضحكة في عيون الأطفال أوان العيد

حلم لم يكتمل. الشاعر سامي حسن عامر

زوال الجبارين بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 زوال الجبارين


أَشَارَتْ فَأَسْكَتَتِ الجِبَالَ المُكَابِرَا

وَأَجْبَرَتِ الطُّغْيَانَ أَنْ يَنْحَنِي حَائِرَا


كَأَنَّ بَنَانَ الحَقِّ سَيْفٌ مُجَرَّدٌ

إِذَا مَدَّتِ الأَصْبَاعُ شَقَّتْ مَحَاذِرَا


تُذَكِّرُ فِرْعَوْنَ الزَّمَانِ بِحَتْفِهِ

وَأَنَّ عُرُوشَ الظُّلْمِ تَهْوِي مَصَادِرَا


وَتَهْمِسُ: مَهْلًا إِنَّ رَبًّا مُهَيْمِنًا

يَرَى كُلَّ جُورٍ فِي الظَّلَامِ مُجَاهِرَا


فَيَخْفُتُ صَوْتُ الزُّورِ بَعْدَ عُتُوِّهِ

كَأَنَّ صَدَى البَاطِلِ أَصْبَحَ خَاسِرَا


وَتَنْكَشِفُ الأَقْنَاعُ عَنْ وَجْهِ كُلِّ مَنْ

تَزَيَّفَ فِي دُنْيَا الظُّلُومِ مُسَافِرَا


وَتَسْقُطُ أَسْتَارُ الخِدَاعِ كَأَنَّهَا

رِمَالٌ تَبَدَّتْ فِي الرِّيَاحِ مُبَادِرَا


وَكَمْ أُمَّةٍ بَاتَتْ تَحِنُّ لِفَجْرِهَا

وَتَدْعُو إِلَى رَبٍّ يُفَكُّ الأَسَارَى


وَكَمْ شَعْبِ صَبْرٍ تَحْتَ نَارِ مَظَالِمٍ

يَجُرُّ الجِرَاحَ الصُّمَّ دَهْرًا مُرَابِرَا


وَلَكِنَّ صَوْتَ الحَقِّ يَبْقَى مُدَوِّيًا

إِذَا مَا تَغَشَّى الصَّمْتُ لَيْلًا مُغَامِرَا


وَفِي سُنَنِ التَّارِيخِ حُكْمٌ مُحَقَّقٌ

بِأَنَّ الطُّغَاةَ إِلَى الزَّوَالِ مَصَائِرَا


أَلَمْ يَغْرَقِ الفِرْعَوْنُ فِي اليَمِّ خَائِبًا

وَكَانَ يَرَى المُلْكَ العَظِيمَ مُدَامِرَا؟


فَلَا تَحْسَبَنَّ الظُّلْمَ يَبْقَى مُخَلَّدًا

فَكُلُّ جَبَارٍ فِي النِّهَايَةِ زَائِرَا


إِذَا مَا تَنَادَى المَظْلُومُ فِي ظُلْمَةٍ

تَهَدَّمَ صَرْحُ البَاطِلِ المُتَكَابِرَا


وَيَبْقَى صَدَى الأَيَّامِ يَشْهَدُ أَنَّهُ

مَنِ ارْتَفَعَ بِالجَوْرِ يَهْوَى مَصَائِرَا


بقلم: ناصر صالح أبو عمر

رفقة طريق بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 رفقةُ طريق…

والطريق طويل…

تحدّثنا بما يليق بكلٍّ منّا،

لم نكن نعرف بعضنا،

لكن الصدف حين تأتي في الضيق

تكون أجمل من كل المواعيد.

كلٌّ منّا قال ما يملك من جميل،

حلوٌ أن ننسىى ولو لبرهة

ما في داخلنا من ثوراتٍ عنيفة،

ومن قبحٍ في أفعالنا

يعيدنا إلى حقيقة أرواحنا،

ويذكّرنا بأننا لسنا ظالمين.

نسينا طول الطريق،

والحديث يجرّ حديثًا،

إلى أن وصلتُ زاويتي،

فملتُ ستين درجة،

وكم من الزوايا فينا تميل.

تابعت رفيقتي مبتسمة 

طريقها المستقيم،

وبدا لي البيت قريبًا،

لكن المسافة في داخلي

كانت أبعد بكثير.

كم هو جميل

أن يحدّثك غريبٌ في الطريق،

ويبعدك عن زيف الحياة قليلًا،

ولو بمقدار مسافة الطريق.

بقلم : اتحاد علي الظروف 

سوريا

عزة المتيم بقلم الراقي محمد المنسي

 «عِـزَّةُ المُتَيَّم»

 

بَـدرٌ تبـدَّىٰ في رياضِ الخاطرِ

أصمىٰ فؤآدي بالنبالِ الكاسرِ

مُتغنِّـجٌ... متمنِّـعٌ... بـدلالِهِ

عذبُ الَّلَمىَ ساهي الجفونِ الساحرِ

يا مَنْ تملَّكَ بالصدودِ صبابتي

هلَّا رحمتَ شجا الفؤادِ الحائرِ؟

أنا المتيَّمُ في هواكَ ، ومهجتي

قدْ أصبحتْ نهباً لحظٍّ خاسرِ

وإذا رنوتَ بمقلةٍ خذلآءَ في

كبدِ السماءِ ، أفَلتَ نورَ النآئرِ 

عجباً لقلبي كيفَ يحيا هآئماً

بينَ السياطِ ، وبينَ لحظٍ باترِ..!

تصبو إليكَ النفسُ صبوةَ ماجدٍ

شَهِدَ الوغىٰ ، ومضىٰ بسيفٍ شاهرِ

فإذا وصلتَ ، فقدْ بعثتَ نضارتي

وإذْ هجرتَ ، فقدْ حفرتَ مقابري


   بقلم الشاعر 

             محمد المحسني

خيوط الشمس بقلم الراقية فاطمة محمد

 خيوط الشمس 

                         🍂🌴🍂🌴🍂

ما بين الألم

والدموع والسعادة لحظات

تكتبها أرواحنا في كلمات


نسير على جسر الأماني 

ونخشى من ظلمة البحور 

فالأحلام والٱمال

صارت تختبئ في الجحور  


 ودموع

الصبر تبحث عن جواب

والليل طويل داخل كل كتاب


هل سيخرج

النور من خيمته مرفوع الجبين

ويروي جذور الحلم باليقين


فما زال الصبر ينبض بالرجاء

لعله يجد في حلمه الدواء


كم من أرواح كسرتها الٱلام

وبريق أمل أخفاه الظلام


أثقلت الأحزان القلوب

وصار الحلم ضائعًا بين الدروب


يبحث عن سماء بلا غيوم

ورياح لا تأتي محملة بالهموم


إلى متى

سنظل في قيود الانتظار 

نبحث عن فجر جديد بلا انكسار


علمتنا الحياة

كيف تكون الأفئدة في احتراق

تنزف من جروج الوجع والفراق


 تنتظر 

أن يأتي الفجر ويمزق السحاب

ويكسر  

القيود والسلاسل ويفتح الأبواب


ما زلنا نحلم بشمس لا تغيب

وأمل لا يخشى اليأس ولا يهيب


سنكتب على باب الزمان 

الحياة خالدة بروح الإنسان


وأن كل صابر سيجد الأمان    

و من خيوط

الشمس سوف يزرع البستان


كلمات الشاعرة والأديبة 

فاطمة محمد

غضب القصيد بقلم الراقي. أدهم النمريني محب الشعر

 غضبُ القصيد الشِّعرُ إن لم يكنْ كالنّارِ مُلتهبا   أَوقِدْ عليه وزِدْ كي تُشعلَ الغضبا إن لم يكن في مَدى الأضلاعِ مُشتعلًا   أَوقِدْهُ من ز...