الخميس، 30 أبريل 2026

ومحبتي السمحاء بقلم الراقية سلمى الأسعد

 ومحبتي السمحاء تلك عقيدتي

ما كنت يوما كاره الإنصاف


 قلبي محيط بالمحبة زاخر.

أوليس يسعده قليل كافِ


  إني قنوعٌ والحياة كريمة

 رغبات نفسي تغتذي بعفافِ


أسعى وذكر الله يملأ خافقي

والذكرُ يوقظني ولستُ بغافِ 


 يعطيك ربي والعطاءمبارك

 يبقيك في خيرٍ عميمٍ وافِ

ـ

 نفسي الأبية لا تجيز محارما

إبليس أُبعِدُهُ بقلبٍ صافِ


 لو متُّ جوعاً لا أسدُّ تضوّري

 بتزلّفٍ بل أكتفي بكفافِ


سلمى الاسعد

فتات ورق بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 فتاتِ ورقٍ


أيّها 


الواقفون 


على سلالمِ المناصب…

وأيّها السائرون بثيابِ الهيبةِ 


المصنوعة، مهما تبدّلَت وجوهُكم، 


ومهما ازدانت صدورُكم بالألقاب،

فمصيرُكم في النهاية ليس 


أكثر من فتاتِ ورقٍ

تذروه الرياحُ كما 


تشاء.


تتفاخرون 


اليومَ بظلٍّ طويل،

وبصوتٍ يعلو فوق أصوات 


الناس، لكنّ الغدَ—يا سادة 

سيكشفُ أنكم مجرّدُ أوراقٍ

تسقطُ من شجرةِ العمر

دون أن يلتفتَ إليها 


أحد.


بالأمسِ 


كنتم خضرًا…

تتباهون بنداوتكم،

وتظنّون أن الربيعَ خُلق 


لأجلكم، فإذا بكم اليوم

 من تعبِ المواسم،

هامدون كأحلامٍ

لم تجد من 


يوقظها.


ويا للمفارقة…

تظنّون أنكم أثقلُ من الجبال،

لكنّ الريحَ—ريحٌ صغيرة فقط تكفي 


لتمحو أسماءكم من ذاكرة 


الطريق.


                         بقلم محمد عمرعثمان كركوكي

الأربعاء، 29 أبريل 2026

العلم كنز ثمين بقلم الراقي عبد القادر أديوالي

 العلم كنز ثمين


العلم كنز ثمين ## فاطلبه بل بجدّ

ولا تكن ذا التواني ## في نيله كن بجهد 

لا تلتفت لسواه ## العلم مصدر رفد

ولا تمارسْ فسادا ## في مشهدٍ بين وفد

ولا تبالى بجوع ## يأتيك ربُّ بمدِّ

ولا تبالى برزق ## وربّنا ذو المجيد

العلم مصدر عون ## مزيل كل الشديد

وجالب كلّ يسر ## لصحبه بالحميد

ولا تبالى بجوع ## ودونك كل مجد

ولا تبالى بثوب ## كساك ربّ بجدّ

العلم فخرا كفاني ## مزيده عين وكدي

ولا أبالى بثوب ## غناي علمي ورفدي

يا ربّ زد كل علمي ## فهمي وزد نور مجدي

كلّل جهودي بنجح ## وطوّلن عمر عبد 

لقادرٍ أنت ربّي. ## العلم دثري ومجدي 

بارك وبارك علومي ## يا ربنا ذو الحميد 


مستفعلن فاعلاتن ## مستفعلن فاعلاتن


 شعر : عبد القادر أديوالي فدائيا الإبادني

أثر الهاربين بقلم الراقي سلام السيد

 أثر الهاربين


أوهنني التسكّع،

لا الطرقات—

بل الوجوه

الهاربة من نفسها.


في المقهى،

تلتقي العيون…

وتقول ما تعجز عنه المسافة.


كلّما أنصتُّ

تكلّم الصمت،

وكشفني

أكثر ممّا أحتمل.


لا أعرف سرّه،

لكنّه

يمرّ منّي

ويتركني أخفّ.


الوجوه ظلال،

تتذكّر نفسها

ثم تنساها

في العابرين.


وكلّما ناديتُك،

اختنق الاسم—

وصرتُ أنا

دليلًا عليك.


فأهدأ…

وأمحو الضجيج،

لأمرّ

أثرًا

في دفء اللقاء.


سلام السيد

كيف ننام بقلم الراقي سعيد داود

 ❖ كيف ننام؟ ❖


يمضي الزمان… وفيك الأمان

يا وطنًا يتوشّحُ المجدَ في صمتِ السنين


على حروفِك

ينامُ الحمامُ هادئًا…

فكيف ننام؟


وقد ماتَ منّا

حتى الكرام… وتبعثرَ فينا الأنين


ويمضي الزمان… وفيك الأمان

يا شهيدًا على كفِّهِ يزهرُ اليقين


على ساعديه

يغفو الأنامُ مطمئنًّا…

فكيف ننام؟


وقد سقطَ منّا

حتى الزِّمام… وضاعَ فينا الرصين


يمضي الزمان…

وفيك الأمان

يا وطنًا يسكنُ القلبَ رغم الحنين


في مدحِك

يطيبُ الكلامُ ويعلو…

فكيف ننام؟


وقد غابَ عنّا

حتى الغمام 


سعيد داود

المشهد الأخير فصل الختام بقلم الراقية حنان الجوهري

 المشهد الأخير (فصل الختام) 

*************************

قُل لِلعيُونِ إِذَا اسْتَبَدَّ بِهَا المَدَىٰ

وَتَزَاحَمَت صُوَرُ الرَّحِيلِ عَلَى المَآقِي

مَاذَا سَيَبقىٰ فِي الحُشَاشَةِ مِنْ ضِيَاء؟

هَل وَجهُ سَقفٍ قَدْ أَلِفناهُ دُهُورًا دُونَ وَعي؟ 

أَمْ رَحَابَةُ هَامَةِ السَّجَّادِ فِي وَقتِ الدُّعَاء؟

أَوْ تِلكَ أَشيَاءٌ صِغَار..

لَمْ تَكن يَومًا بِبَالِ المَرءِ تُحسَبُ فِي القِيَم

فَإِذَا بِهَا عِند الوَدَاعِ.. هِيَ الوُجُودُ، هِيَ العَدَم

فِي غَمرَةِ الصَّمتِ المَهِيب..

تَفِرُّ أَصواتُ الحَيَاةِ تَذُوبُ ضَوضَاءُ الزِّحَام

وَتَسَاقَطُ الأَوهَامُ عَارِيَةً..

كَأَوراقِ الخَرِيفِ إِذَا غَزَاهَا الصُّبحُ وَانقَشَعَ الغَمَام

هُنَاكَ يَسطعُ فِي المَدَىٰ حَقٌّ صَرِيح

لَا زَيْفَ فِيهِ.. وَلَا مَجَازَ.. وَلَا مَلَام

عَجَبًا..

فَمَا المَشهَدُ فِي الخِتَامِ بِطَارِئ

بَلْ مَشْهَدٌ عَادِيُّ جِدًّا..

غَيرَ أَنَّ القلبَ يَرقَبُهُ كَأَوَّلِ مَرَّةٍ..

أَوْ آخِرِ اللَّحَظَاتِ فِي هَذَا المُقَام..

وَيَكفيهِ انتِبَاهُ الذَّاتِ مِن بَعد المَنَام

كُفَّ السُّؤَال.. 

فَلَيسَ يُسعِفُكَ الجَوَابُ وَلَا العِبَارَةُ وَالبَيَان

فَالحَرفُ يَخرَسُ حِينَ تَنطِقُ فِي زَوَايَا الرُّوحِ.. أَسرارُ الأَوَان

هِيَ خِفَّةٌ قدسِيَّةٌ..

تَفصلُ مَا بَين كَانَ.. وَبَين لا.. لَن يَكُون

فَالآنَ يُطوَىٰ فِي المَآقِي آخِرُ العَهدِ القَرِيب

وَالأَرضُ تُصبِحُ غُربَةً.. وَالشَّمْسُ تُسرعُ لِلمَغِيب

هِيَ سَكرَةُ التَّودِيعِ.. إِذ تَمضِي الوُجُوهُ كَأَنَّهَا

طَيفٌ يَلُوحُ عَلَى المَدَىٰ.. وَيَذُوبُ فِي صَمتٍ غَرِيب

فَانظُر بِعَين القَلبِ..

لَا تَترك جُفُونَكَ فِي غَوَايَاتِ السَّمَر

فَالمُبتَغَىٰ..

بِأَنْ تَحْيَا المَشَاهِدَ كُلَّهَا..

قَبل الرَّحِيلِ.. بِقَلبِ صِدقٍ.. وَاعتِبَارٍ..

 وَاستِبصَارٍ.. فِي الأَثَر 

بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

أثر لا اسم له بقلم الراقي بهاء الشريف

 أثرٌ لا اسم له


بقلمي: بهاء الشريف

التاريخ: 30 / 4 / 2026



وكل مساءٍ

يعودني الصمتُ إليكِ كما تعودُ الريحُ نافذةً قديمة…


أعرفُ أن المسافاتِ لا تُصلَحُ بالانتظار،

وأن بعضَ القلوبِ تُحبُّ

لكنها لا تلتقي…


ربما كنتِ حقيقةً في داخلي

لكنّ العالمَ حولنا لم يتّسع لنا،

وربما كان الحبُّ أجملَ

حين يُعاشُ في الخيال…


ومع ذلك،

لا أعدُكِ بشيءٍ سوى صدق الشعور،

فإن مرّت كلماتي على روحكِ يومًا

فاعلمي أنني كنتُ هناك…

أراكِ من بعيد،

وأحبُّكِ بصمتٍ لا يطالبُ بالوصول


وأتركُ لكِ في آخر الليلِ

ظلَّ دعاءٍ لا يُقال،

وصوتًا يشبهني حين ينهارُ داخلي بصمتٍ جميل…


لا أطلبُ من الغيابِ أن يرحمنا،

ولا من القدرِ أن يُعيد ترتيبنا،

فبعضُ النهاياتِ لا تحتاجُ ضجيجًا،

يكفيها أن تمرَّ بهدوءٍ

كما يمرُّ العمرُ من بين أصابعنا دون أن نشعر…


إن عدتِ يومًا إلى كلماتِي،

فستجدينني هناك،

لم أتغيّر،

لكنني تعلّمتُ كيف أحبُّ دون أن أُتعبَ الطريق إليكِ…


وإن لم تعودي،

فسيبقى في القلبِ شيءٌ منكِ لا يُنسى،

ليس وجعًا…

بل أثرًا جميلاً

يشبه من مرّوا في حياتنا

ثم صاروا جزءًا منّا إلى الأبد…


ومع هذا كلّه…


أتعلمين؟

لم يكن الغيابُ يومًا خصمي،

بل كان المعلمَ الذي أرانِي كيف أحبُّكِ دون أن أتشبّث،

وكيف أراكِ دون أن أُطفئ فيكِ نورَ الحلم…


صرتُ أُجيدُ الإصغاءَ للصمت،

وأفهمُ أن بعضَ الرسائلِ لا تحتاجُ جوابًا،

يكفي أنها وُلدت من قلبٍ صادقٍ

ثم انتهت إليه…


فإن كان لنا نصيبٌ في اللقاء،

فسيأتي بلا موعدٍ ولا انتظار،

كأن القدرَ كان يُخبّئنا عن بعضنا

ليحفظ فينا المعنى، لا الوصل…


وإن لم يكن،

فقد أحببتُكِ بما يكفي لأن أطمئن،

أن الحبَّ الحقيقي لا يُقاسُ بالوصول،

بل بصدقِ ما يبقى حين لا يبقى شيء…


سلامٌ عليكِ في البعيد،

وسلامٌ عليّ حين تعلّمتُ كيف أحبُّكِ

دون أن أُضيّع نفسي في الطريق إليكِ


وأخيرًا فهمتُ…

أنكِ لم تغادري،

لأنكِ لم تكوني هنا يومًا…

كنتُ أنا فقط من أُتقنُ انتظارَ ما لا يأتي

أبحث عن عروبتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( أبحث عن عروبتي)) عروبتي!!! ياخيمة في مهب الريح  يالغة تسرق حروفها  من أفواه الأطفال في المدارس  اللصوص يسرقون الماضي  ينسبون الفرات إلى ...