هلوسات عشوائية،،،،،،،،،،في ضباب المطر
ا.د. حمدي الجزار
............
تختبيء هموم الليل في ثقوب الجدران....
حينما يشيب الليل يجثم الهم والبرد علي أسقف الفقراء.....
تتردد الأوجاع في الأنواع والأوضاع والأجواء.......
وحينما يطل المطر تشحب وجوه البنايات طينية كانت او خشبية اللحاء..........
الأزقة لابد أن تكون ضيقة لتحبس مسارب الماء.........
والارصفة متامرة لتمضغ الطرقات............
الهواء مخنوق من كثرة الإستنفاد..........
البيوتات متراصة كسعف عرجون قديم.........
مواخير الفول والعدس تبث روائح متداخلة متضاربة.....
المياه والدماء لا تصعد الي الاعلي في الادوار و الوجوه...
تتميز الكلاب بصحة وعافية الحمير........
يتعافي ضجيح الكاستات فالسماع جماعي والمشاركة واجبة............
تعلوا أغاني المولد مع مسائيات التوكتوك الغنائية.....
هلوسات عاصفة لا يحدها برق...........
فلنخرح الان قبل الانهيار......
عاصفة جموح تأتي من هناك.........
أسياخ حديدية عراها الصدأ تنتحب من الغلاء.....
شبابيك نوافذ بأسنانها إعوجاج.........
تمني نومة هادئة تحت فراش دافئ وثير لكن تزعجه الأنواء......
أطفأت الرياح والأمطار المصباح المتبقي من قصائد الإحتراق.....
روح تتململ تحت غطاء الأوهام.....
د.حمدي الجزار
الخميس، 9 ديسمبر 2021
هلوسات عشوائية،،،،،،،،،،في ضباب المطر بقلم الدكتور حمدي الجزار
جراحُ الغربة بقلم الشاعر الأديب الدكتور أدهم النمريني
جراحُ الغربة
أضعتُ نفسي متى ياشــــامُ ألقاني
مَتى يُلملِمُـني بالوصــلِ عنوانـــــي؟
مَتى أودّع آلامــي ، وذاكِرتـــــــي
تزهـــو إذا امتلأَتْ من بعد نسيــانِ
ما غــــابتِ الشّمسُ إلّا ساقنـي ألمٌ
كأنّ في قُرصِهــا ألـوان أحزانــــــي
وعتمة الليلِ لو حَطّـتْ عباءتهـــــا
تكتّلَ السّهدُ جيشــًا فوقَ أجفانـــي
حظّي من الليــلِ شعرٌ رَقَّ لي فَبَدا
من لوعتـي وَتَرًا يبكــي بأشجــــانِ
يُدندنُ الآهَ في كفّيـْهِ فَانْكَسَــــرَتْ
كلُّ الأماني على شَهْقـاتِ أوزانـــي
إن هَزّنـي وَجَـــعٌ هَلّـتْ مدامِــــعُهُ
كأنّـهُ وَلَـدٌ يشتــــــــاقُ تحنانــــي
وليسَ في جَعبتي شهــدٌ لأطعِــمَهُ
فما يُؤَرّقُـــــهُ بالقهـــــرِ أبكـانـــي
لمّا ذكرتُكِ ياشـــام الهــوى عَـبَثَتْ
نسائمُ الوجدِ في أغصـانِ حرماني
لي غربَ حوران أهلي كلّما ذُكِروا
بكيتُهم والبُكـا بالليــلِ من شانــي
في الصّدرِ يَلْعَجُ شوقٌ حيثما لَمَعَتْ
ذكرى تعانقُـني من فعلِ إخوانـــي
في غربتي يستحيلُ السّعدُ مقربتي
كأنّ لي بالأســى سهمًا وأردانـــي
وكلّمــا أَبْحَرَتْ للسّعدِ قافيتــــي
تخونُني الرّيحُ في إِتْيانِ شُطآنــي
قواربي في الهوى تشتاقُ شاطئها
وشاطئُ الحُبِّ أمسى دونَ عنوانِ
متى يُكَفْكَفُ من شُطــــآننـــا ألمٌ
وتستريحُ طيــوري فوقَ أفنــــانِ؟
جرحي كبيرٌ إذا ما بـِنْتُ عن وطني
وغربتي والجوى يا ناسُ جُرحـانِ
أدهم النمريني.
الأربعاء، 8 ديسمبر 2021
نص بعنوان / تمهل بقلم الشاعرة القديرة سعاد شهيد
نص بعنوان / تمهل
تمهل أيها العمر
لا ترحل
لا تسرع الخطوات
ففي الأحداق
هناك أمنيات
معلقة على رموش النظرات
تمهل فأحلامي البسيطة
ماتزال في المهد
لا تستطيع الجري وراءك
تحبو تحاول الوقوف ، تتعثر
بسيطة هي أحلامي أيها العمر
عش و نغم و صفاء
تمهل أيها العمر
و أنت يا عقارب الساعات
اصمتي
ارتاحي قليلا
خذي فسحة من الدوران
انتظري أن يكتمل بدر أحلامي
أن يحين وقت ميلاد أمنياتي
ليزورني الفرح
أنام في حضن الهناء
أغمض عيني
عندها
أطفئي الأضواء
و أمض مسرعة نحو النهايات
عندها أريدها نومتي الأخيرة
أن أنام في غفلة من الآهات
أتنفس عطر الحياة
يكون مثواي بين ذراعي بستان أخضر
أحمل معي صور الربيع
و شقشقات الفرح
و عناق العلياء
أراني ريشة تعانق الحرية
أكون ملاكا كسوتي بيضاء
أفرغ نبضي من الدماء الزرقاء
أنزع أشواكا غائرة في الخطوات
أولد من رحم النهايات
سعاد شهيد
( حلم وطن ) شعر/ ابراهيم محمد عبده داديه- اليمن
. ( حلم وطن )
شعر/
ابراهيم محمد عبده داديه- اليمن
-------------؛---------
الرُّوحُ تَنهارُ واﻷَمَالُ تَنعدِم'
والقَلبُ يَصْرُخُ واﻷَحْلاَمُ تَنهَدِمُ
والقَهْرُ يَزرَعُ فِي وِجْدَانِنَا أَلماً
ومُهجَتِي تَصْطَليهَا النَّارُ وَالحِمَمُ
يَا أُخوَةَ العُرْبِ ضَيَّعنَا هَوِيَّتنَا
لمَّا نَسِيناهُمَا اﻹِسْلامُ والقِيَمُ
مَاذا سََيبقىٰ لَدينَا مِن عُروُبَتنِاُ
إنْ غُيِّبَ الدِّينُ واﻷَمْجَادُ تَنعَدِمُ
تََوزْعَتنا شِعَارَاتٌ مُزَيَّفَةٌ
وقَدْ تَهاوَت بِها َاﻷَوطانُ والهِمَمُ
وَقد هَدَمنَا مِن الأَخْلاقِ أَجمَلها
وَلم يَعُدْ عِندنا اﻹِنسَانُ يُحْترَمُ
حَتَّى غَدَونا بِأرضِ الله مَهزَلَةًٌ
واليَومَ تَسخَرُ مِن أَفعَالِنا الأُمَمُ
الأَرضُ والعِرضُ والتَّارِيخُ يَجمَعُنا
والدِّينُ والعُرْفُ والعَادَاتُ والرَّحِمُ
ومَا اخْتلفْنا عَلىٰ مَجْدٍ ولاَ لُغةٍ
ولاَ رسُولٍ ولاَ رَبٍ لَهُ حَرَمُ
فَكيفَ صِرنَا شَتاتاً فِي تَجَمُّعنا
يَجُرُّنا الحِقدُ والبَْغضاءُ والنِّقَمُ
أَليَسَ فِي جَمعِنا سِرٌّ لِقُوَتنا
وفِي التَّشَرذُمِ يَغفُو فَوقَنا العَدَمُ !
تُذكِي العَداوَةُ فِينا كُلَّ مِحنَتِنا
فَيسقُطُ الشَّعبَ جَرَّاها وَيختَصِمُ
ياَحَسرةَ القَلب مَاذا فِي تََفرُّقِنا
غَيرَ ألمآسِيَ وَاﻷَحزانُ تَرتَسِمُ
مَا أَضْيقَ العَيشَ واﻷَرواحُ مُنهكةٌ
هَواؤُها الْمَوْتُ والآلاَمُ والسَّقمُ
نُمضِي الحَياةَ بلاَ حُبِّ ولاَ أَمَلٍ
وَيُقطَعُ الوَصلُ واﻷَنسَابُ والرحم
وَينْقَضِي العُمْرفِي اﻷحْقادِ مُحْتَرقاً
ومِنْ لَظاهَا قُلُوبُ الحُّبِّ تنقَسِمُ
رُوحُ المَحبَِّة بَينَ النَّاسِ قَد هُدِمَت
واسْتأسَدَ المَكرُ واﻹِحباطُ والنِّقَمُ
وَقَدْ سَقَطنَا صِغاَراً رَغمَ رِفْعتِنا
في غيهبٍ وارْتقَىٰ الطَّاغُوتُ والصَّنم
أَرضُ السَّعِيدةِ قَد كَانَت لنَا هِبَةً
مِن اﻹِله بهَا اﻹِيمانُ والحِكَمُ
حَازَتْ مَع المَجدِ فِي التَّارِيخِ مَنزلةً
دَانَت لهَا اﻷَرضُ وازْدَانَتْ بِهااﻷَممُ
مَهْما بِلاَدِي تَهاوَت أَوبَكَتْ ألَماً
فَسَوفَ تُنْجِبُ أَحرَارَاً وتُْحتَرمُ
وسَوفَ نَبنِي مَعاً يا إِخْوَتِي وَطَناً
أَسَاسُهُ العَدلُ والقَانونُ والقِيَمُ
وسَوفَ تَبقَى بِلاَدِي فِي العُلاَ يَمناً
يَسُودُهُ الحّبُّ والخَيراتُ والنِّعَمُ
أوهام الشوق للشاعر الأديب خالد الساسي
أوهام الشوق
من بحر الكامل التام
بقلم الشاعر خالد الساسي ..تونس
هاج الحنين على الفؤاد المُجبر
بتحمّل الهجر البغيض لأشهر
ألهيت فكري في الطبيعة هاربا
من ذكريات لم تزل في مضمري
شيّعت عيني للسّماء لأجتني
بعض الحبور من الوجود المبهر
قد كان ليلا ساجيا إذ أشرقت
فتوجّهت أنظارنا للمصدر
وكأنّ من كانوا معي قد شاهدوا
أوهام شوق لعلعت في خاطري
فتراقصت أطيافها في بهجة
إذ اخفتت بالكيف نور المشتري
غار الظلام كحاسد من شعرها
وسواد لحظ لامع في المحجر
أما الخدود مع الجبين وجيدها
جمّار نخل فوق صدر مرمر
والراعف المصقول يرنو شامخا
يعلو شفاها كالنبيذ الأحمر
طلّت بحسن ما وصلت لوصفه
بالكاد أجزى البعض منه البحتري
خلت المجرّة أنجبتها كوكبا
تتصدّر الآفاق بين الأقمر
غابت فعدت لكي أواجه واقعي
وأحسّ أنّي قد نسيت مسامري
فألوذ بالأحبار أكتب رؤيتي
لتصير أشعارا تنام بدفتري
شبّهت من سكن الغرام فؤاده
مثل الفراش يحوم حول المجمر
يزهو بنور النار مبهورا بها
ومسلّما لوقوعه في الأخطر
بقلمي الشاعر خالد الساسي
القدس تشكي بقلم الشاعر /علاء عطية علي (اسمر سمارة) الأديب
القدس تشكي بحر الكامل
..................
الْقُدْسُ تَشْكِيْ مُسْلِمِيْنَ تَفَيْهَقُوْا
إِنْ مَرَّ عَامٌ بَعْدَ عَامِ فُرِّقُوْا
وَالبَعْضُ مِنْهُمْ بِالنِّفَاقِ تَمَلَّقُوْا
وَالْحُرُّ يَزْهُوْ بِالْكَلَامِ يُبَقْبِقُ
وَالظَّلْمُ طَالَ وَلَا شُعَاعٌ يَبْرِقُ
وَيَهُوْدُ كُفْرٍ لِلْمَعَابِرِ أَغْلَقُوْا
الْبَيْتُ يُنْهَبُ وَالْعِصَابَةُ تَسْرِقُ
وَالْعَدْلُ ضَاعَ وَلَا نَصِيْرٌ يَنْطِقُ
الْقُدْسُ تُهْدَمُ وَالْحَمَائِمُ تُخْنَقُ
وَصُقُوْرُ حَرْبٍ بِالْقَنَابِلِ أَغْدَقُوْا
الْحَقُّ يَبْكِيْ وَالْأَمَانَةُ ضُيِّعَتْ
وَالْبَطْشُ دَامَ وَمَنْ تُرَاهُ يُعَلِّقُ
الْقُدْسُ تَصْرُخُ وَالْكَرَامَةُ أَُهْدِرَتْ
وَيَهُوْدُ مَكْرٍ لِلْمَسَاجِدِ أَحْرَقُوْا
مَاذَا نَقُوْلُ لِدَوْلَةٍ صَاحَتْ دَوَىْ
وَالْبَعْضُ أَغْوَارَ الخُضُوْعِ تَعَمَّقُوْا
أَيْنَ الشَّهَامَةُ وَالنَّجَاعَةُ هَلْ بَلُوْا
وَالْعُرْبُ بُكْمٌ بِانْكِسَارٍ بَحْلَقُوْا
أَيْنَ الْكَرَامَةُ وَالْعُرُوْبَةُ وَالْهُدَىْ
وَالْبَعْضُ فِيْ حُبِّ الْعَدُوِّ أُغْرِقُوْا
النَّصْرُ آَتٍ قَوْلُ رَبِّيْ فِيْ الْعُلَا
بَعْدَ الظَّلَامِ الشَّمْسُ دَوْمًا تَشْرِقُ
بقلم الشاعر المحامي /علاء عطية علي
(اسمر سمارة)
■ خاطرة ■ ✍بقلم الشاعر القدير ناصر رعد
■ خاطرة ■
■ عشق دمشقي ■
أحبها إنْ كُنتَ عنها تسألني
فشوقي لهيبُ لظىً ونيراني
أحبها وعشقي لها لايعادلهُ
مطرُ السماء أو أنفاسُ إنسانِ
أحبها وحبي لها لايكافئهُ
قطراتُ دمٍ تسري بشرياني
أحبها بعددِ ماصلى وصامَ
المسلمونَ وعدد حروف قرآني
أحبها وألمُ الحبِ يقتلوني
أنا البعيدُ تهتُ وتاهَ عنواني
أحبها لاأدري ماجرى لي
أنا المتيمُ وحبها الأنَ أشقاني
أحبها عددَ الطامعين بأرضها
منْ بدءِ التكوين لأخرِ الزمانِ
أحبها كجريان بردى بأرضها
وعدد الياسمين على الأغصانِ
أحبها كما هي بحُسنها وقُبحها
بحرها وبردها بالكمالِ والنقصانِ
حبيبتي تعرفها نجومُ السماءِ
والمجراتِ وكل ماحوتهُ أكواني
حبيبتي دمشقُ ومنْ غيرها
معشوقةُ الكُل منْ إنسنٍ وجانِ
✍بقلمي ناصر رعد
في عقر اللغة بقلم الراقي الطيب عامر
في عقر اللغة كنت أعيش حياة الهارب ، متمرد عابر غير مقيم ، لا هوية لي في سجلات الأثير ، أتأثر حينا و حينا أتهجى التأثير ، التقيت شعوبا من ال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
✨️تراتيل الوجدان في حنايا القصيد✨️ يا من وددت له بخواطري انت المني والهدي لسبيلي اهيم بك في صمت المشاعر كلها استشعرك نبض الروح والتكميل هوا...