الأربعاء، 8 ديسمبر 2021

الورد يسكب..!! بقلم الشاعر ابراهيم عكري

 الورد يسكب..!!
الورد يسكب عطره ويفوح
                   وتضوع مسك الهوى والريح
هبت نسائمك وفاح اريجها
                    ومن هواك الم بي التبريح..!!
انفاسك عطر يهز جوانحي
                  ارتعد الفؤاد برجفة ويصيح..!!
وللشفاه عقيق جل خالقه
                     اما المحيا ضاحك وصبوح
الشعر دغدغ جيدك بنعومة
                     وتشنج قلبي وفيه جروح..!!
من تحت جيدك جنة غناءة
                 والصدر روض للزهور فسيح..!!
السحر في العينين زاد صبابتي
                وتفتحت في المهجتين قروح
اهديتك من روحي الف تحية
                   ما زال ردني في الهواء يلوح
يا وردتي الحمراء انت جميلتي
                  اني احبك وقولي فيه وضوح
الطيف سامرني بليلي بطوله
                      من لهفها تاقت اليه الروح
واقول حقا للمفاتن صادقا
                    تيمتني وقولي فيك صريح
العشق اضحى في الحشايا قاتلا
                 ما زال قلبي من الفراق ينوح
وتغنى فينا الشعر في خلجاتنا
                  وسمت بوجدنا هالة وصروح
واخاف من ضيم الزمان وغدره
                     كم الفراق للقلوب قبيح..!!
ما زلت احفظ عهدك واصونه
                   ما خان قلبي سرنا ويبوح
لا تهجري قلبا يذوب صبابة
               ادميت قلبي ولازمتني قروح
لا انسى عهدا للرباط مقدسا
              حتى يلفني في الثواء ضريح
                          بقلم:ابراهيم عكري

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

(( على خطِّ الأعراف )) بقلم الشاعرة سناء شمة

 (( على خطِّ الأعراف ))

قدَّ الفؤادَ إذ مالَ لهواه
عيونُ الشوقِ أبحرتْ حيث المدى 
تلتمسُ موجةً تركبُ الخلاص
من أتونِ الليلِ السقيم 
والنجمُ الثاقبُ يمدُّ أذرعَ السنا 
يخترقُ حجراتِ مُغلّقةَ الأبواب 
مهادُ أعوامٍ توارتْ بصيرتها 
حجبتْها غيومُ الحرفِ الأليم
حتى زَعمتْ أنّ الموجةَ ثائرةٌ 
ترتجي رمالَ البحرِ العنيد 
غضبَ المدُّ إذ تشابهتْ فصولُه
لا صقيع يُرجفُها أو رمد في العيون 
أين تمضي خافقاتِ الفؤاد؟
إلى وعرِ الروحِ تضجُّ بالخناق 
أم سربٍ يبتهجُ بقصائد ممحاة 
كزرعٍ يهيجُ فتراه مُصفرّ الوجود .
كان نثيثٌ من بقايا غيوم 
يبلِّلُ حوايا تغمّدتْ بأسيافِ عذاب 
أرصفةُ غربةٍ  تهرِّبُ الوجدَ
في أخاديد الليل وهالةِ الأقمار 
جرتْ مقاديرُ الوصال متعثرةً
إذ يحرثُ الأشواقَ بفأسِ لوعةٍ
على منابتِ السُهدِ الدفين 
إذ تطاولتْ أوجاعُه كأسنمةِ بخت 
يتبخترُ بحروفٍ على ورقٍ مزجاة 
تجعّدَ كالكفِّ من هلعِ الأيام .
قدَّ الفؤادَ حيث سرى منتشيا 
أن يبلغَ مواسمَ الحصاد 
لكن أودعه كقابضِ جمرٍ
 على خطِّ الأعراف ينوح .
يُكوِّرُ عَجَلَ المنى في طين الأوهام 
ترى يمناه يشعُّ في أوجِ ضباب 
ويسراه حالكٌ في ثوبِ النور .
عجباً كيف يصبو لضالّةٍ
فقأتها أشواكُ النذور . 
توهمَّ أن النبعَ يدرُّ الشراب 
وما استسقى منه إلا وحلاً
بنى في الجوفِ جُدُرَ خراب .
كان يتنطعُ بموروثِ الهوى 
يدلو بأقبيةِ المُرِّ حيث أصاب 
يشبه الأغصانَ إذ تتلفّتُ 
لمظلّاتِ الخريف ورياحِ الشطآن 
أ تكسرُ كبرياءَ الدمعِ وتنتحبُ الأحداق؟
أم تنثالُ بهسيسِ خطاها 
على منابعِ الرمقِ الأخير 
ويندلقُ الشهدُ من الكأسِ الحزين .
أوَ  ينجو من مهدِ أعرافه ؟
ببطاقةٍ مخبوءةٍ خلفَ السراب
 إن وهبتْه الريحُ موسمَ الغفران .

    بقلمي/سناء شمه 
   العراق

الروح تسمو في حلب بقلمد عبد الحميد ديوان الشاعر الأديب

 الروح تسمو في حلب

كانت لنا أيامنا
        فيها سمونا في الحقب
نرجو لها أن ترتقي
        فالروح تسمو في حلب
نسيمها زهر الندى
        يريح مَن به وصب
وماؤها نهر الذهب
        وأرضها ظِلٌّ خَصِب
فاضت بشوق ادمعي
         والقلب منها في لهب
يا شوقها الرامي إلى
         مجدٍ يباهي بالحسب
أسعى إلى أن نرتمي
         في حضن أيامٍ عجب
لولا الأماني في الدنا
         كنّا كطيفٍ يرتهب
حُلْو الليالي دأبنا
         والحب دوماً يُرْتَغب
يا مَنْ رأت مني الهوى
         وانساب في جوفي اللهب
الشوق نادى أدمعي 
         وتعاركت فيَّ الحُجُبْ
ترمي العيون نسيمها
         وتطيب أيامُ النسب
ذهبت ليالينا سُدى
         في ظل أحلام الخشب
الليل آذن بالضيا
          فتعانقت كلّ الحِقب
أصبحت في جوف الهوى
          أرنو إلى يوم الأرب
دانت لنا النجوى وما
         ذُقنا بريّاها النّصب
بالله يا سيف القضا
         أرفق بوجدٍ قد تَعِبْ

د عبد الحميد ديوان

أوّاه ياعرب بقلم الشاعر الأديب غسّان الضّمّان

 أوّاه ياعرب ( الوافر ) :
عروبتنا لها قيم وعزٌّ
ولن تُبْقيه في شرخ النِّصاب
فأين الآن نحن من المعالي ؟
أَنبقى من للإستلاب ؟
فويل ثمّ ويل ثمّ ويل
لنا إِنْ نختلفْ حين الصّعاب
سنبقى لقمة بفم الأعادي
تلوك بنا تماثل للذّئاب
قُساة في تعاملهم بُغاة
بشرعتهم نُعامَل كالكلاب
أَمَا علموا بأنَّ الكلب يحوي
وفاء لو تعايش في الرِّحاب ؟
مَراقِمنا تصنِّفه وفيّا
وَذَا مكتوب في طيِّ الكتاب
عروبتنا غدت سُمّا زعافا
لِتُسقيناه خمرا في الشّراب
أليس بذا الجفا عار وذلّ ؟
أَلا يكفي انصياعا لاغتصاب ؟
فقحطان وعدنان وحتّى
ربيعة لم تداهن للحَرابي
كم استلَّت إلى الهيجا سيوفا
ولا صدِئَت ليوم في القراب
وإنْ دُعِيَت لمعركة قريش
تأَهَّبت الشيوخ مع الشّباب
فإنْ هَبُّوا عُتاة لا يهابوا
طِعانا في الجبال أو الشِّعاب
لو اقترب العدوُّ حِمى قُريش
تعانقت البيارق بالهضاب
وأُشهِرت السّيوفُ على الأعادي
مُشَرَّعة لتقصيل الرِّقاب
وكم زرعت جيوشا في الفيافي
مجنَّدة بأسياف عِضاب
وحتّى الغيد ترفدهم غَيارى
تُزغرد تحت طيّات النِّقاب
لِتثني مَنْ يعاني أيَّ ذُعر
فلا ينوي هروبا كالذُّباب
وإنْ دارت معاركهم رحاها
صهيل الخيل عانق للسَّحاب
غبار الحرب كالإعصار يعلو
يغطّي الشّمس أشبه بالضَّباب
فلا ذلّ بذا بل إفتخار
ومَنْ يرقاه أحنى للرِّقاب
كفانا نرتدي لؤما وحقدا
دعونا لا نُباري بالعِياب
............................
بقلمي : غسّان الضّمّان

هو المجد... بقلم الشاعر نور الدين متوكل

 هو المجد

    هو المجد
    يمتطي صهوة الكرامة
    ماضيا في دروب الشهامة
    هو المجد
    يزيننا بالجواهر
    يندينا بالخواطر
    هو المجد
    معتز بالعطاء
    محب للوفاء
    عبر نهضته
    ينسج أنشودة الضياء
    هو المجد
    هذا الكمال..وهذا الجمال
    تسري روح الوصال
    في أحشائه
    وتخشع في محرابه
    وترقب_ شوقا_ فتح قلاعه
    هو المجد
    في أمة ضيعت مجدها
    وتحاول أن ترفع اللواء
    بعد الليالي الطوال
    وبعد الأسى والعويل
    هو المجد
    يملأنا بالحبور
    يغسلنا بالطهور
    فيزهر ورد الفتوح
    ويتعالى شدو الصباح
    هو المجد
    يحملني
    إلى خفقات قلبي
    لأعانق بإصرار
    آهات قلبي
    وأنثر الود إخاء
    في رياض البلابل
    وأكسر قيد السلاسل
    هو المجد
    عنوان حريتي
    وفجر كرامتي
    ولحن قصيدتي
    فاسعدي دار الكرام
    وغردي
    شدو العظام

نورالدين متوكل

ذكرى ولقاء بقلم الشاعر الأديب د/رضوان الحزواني

 .               ذكرى ولقاء
  -   ألقيت في مهرجان حلب
            2/3/1990 

تـنـهّدُ القـلـــبُ إذْ ذكّـرتُــــــهُ حلَبــــا
وَطــارَ يســبقُني لهفـــانَ مـلتهبــــــا

ودفترُ الذّكرياتِ الخضــــرِ هَدْهَدَني
ورفرفَـــــتْ بيـدي أوراقُـهُ قشـبـــــا

طــــرّزتُ فيهـا مواعيدَ الهوى كــرزاً
مـا بـالُ أحرفِهـــــا قـد أثـمرَتْ عنبـا

وطـالعـتْنـي منِ الـحُبِّ القديمِ رؤىً
يـا ليتَ ســاعاتهـا تمـتـدُّ بـي حِقَبـــا

ذيّاكَ مجلسُنا في" الروض"رفَّ شذاً
وفي "السبيل" خطانا أمرعَتْ عشـبا

وههنا لـم تزلْ في الكرمِ " فسـتقـةٌ"
دلَّـتْ عنـاقيـدَهــا معقــودةً ، ذهبـــا

تفتّـقَتْ لهفـــــةً حبـّاتُهـا وارتـمَـــــتْ
في حِجْرنـا تـنـثـُرُ الأقمارَ والشـهبـــا

هـذي على جذعِهــا نقـوشُ أحرفِنــا
كـأنمّــا حفظَـتْ عــــن وجدِنــا كتُبـا

أصغَتْ إلينـا كأنّ الحــــبَّ خامرَهــا
فـلانَ منـهـا مـع الأنســامِ مـا صَلُبـــا

و في الحفيــــف وشـايـاتٌ مطيّــبة
تـعـيدُ منْ همسِنا المعسولِ مـا عَذُبـا

ولم تزلْ تحتها الأحـــلامُ تنسجُهــــا
كفُّ الظّلال فتُصبي بالرؤى الهدبــــا

ذكراهــــمُ عذبــــةٌ تنــدى بها شفتي
ودفتـرُ الشِّـعــــرِ غنّـاهـا ومـا تَعِبــــا

على شــهيّ المـنـى وافيتُ أجنحتي
تودُّ لو عصرَتْ من شـوقِهـا السُّحبــا

وافـيتُ من بـابـلٍ من أرضِ أنـدلـسٍ
مـنْ مُنحنى يُنبتُ الخطّيَّ والقُضُبــا

وبين جنبيّ من عاصي حمــاةَ  ندىً
أمـا ترَوْنَ على أكوابكــــمْ حَبَبــا ؟ ؟

أتيتُ ناعــــورةً تشـــدو مواجدَهــــا
يمضي الزّمانُ وتمضي رِقّــةً وصِبــا

أتيتُ أسمعُ من حبيّ القديــمِ صدىً
وأسـتـــردُّ مـنَ الأيـّــامِ مــا ذهبــــــا

يـا حُبّـيَ الأوّلَ الغـافــي كـزنبقــــــةٍ
بينَ الجوانحِ هـذا مـوعـدي اقـتربــا

آذارُ أقبـــلَ والشّــهبـــــاءُ تجمعُنـــــا
طابَـــــتْ زمانـاً وطابَــتْ منزلاً رَحُبا

رضوان الحزواني

حبيبــــــــي بقلم الشاعرة دليلة الجزائرية (مرافئ الحنين)

 حبيبــــــــي

مالي  وليلـي  حالمـا  يرجو  الهنـــــا
يهوى ونبض القلب يسري في الدّمـا

روحي تهيــم ونبض قلبــي مغــــرمٌ
وبنظرة  أضحـى  الحبيــــب  مُتيّمـا

وبنــاظري    يرتــاحُ توأمُ   خافقـــي
ولــهُ   الجـوارحُ   آمرًا    مُتحكّمـــــا

إن زارنــي طيـفُ الحبيــــــبِ لليلــةٍ
يشتــــاقُ  قلبـي  دانيــًا  ومُسلّمـــــا

يا لائمــي إنّي،  عرفتُ، خصالَــــــــهُ
سبحـــان مَن خلقَ الحبيبَ وأحكمـا

فَـ على الشفاهِ الحالمـــــاتِ سلاسـةٌ
وتخافُ  في شرعِ  الغـرامِ  تكتّمــــا

والأصلُ  فيهــا نبضُ وجدٍ حالــــــمٍ
والقصدُ داعٍ رافعــًا صوبَ السّمـــــا

يا كاشفَ الأهـــوال جئتك  داعيــــا
طال النّوى أدركْ بجاهــكَ  هائمـــــا

  مرافئ الحنين (دليلة الجزائرية) 

أمل بقلم الراقية سلمى الأسعد

 أمل قد ذبت هجراً وهذا البعد أنهكني   وازدادَ ضعفي وطالٰ البحث عن راقِ يا منيةَ القلبِ والأحزان تجرحني   قد مسني الشوقُ في عيشي بإرهاقِ  كم...