الخميس، 27 نوفمبر 2025

هل كنت كأني بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 هل...  

كنتَ كأني...  

يسوقك الموت،  

فتنقذك الحياة،  

وتُبعد عني شبح الفناء؟  


هل...  

كنتَ كأني...  

يرفعك موج البحر،  

ثم يهبك الشاطئ ملاذًا،  

ويُبعد الغرق عني؟  


هل...  

كنتَ كأني...  

تجرفك دوّامة العواصف،  

وترميك كورقةٍ تحترق،  

فيأتي مطر السماء،  

ليُطفئ النار،  

ويُبعد الحريق عني؟  


هل...  

كنتَ كأني...  

تضلّك الاتجاهات الأربع،  

فيشرق نورٌ من السماء،  

يمحو الحيرة،  

ويُبعد التيه عني؟  


هل...  

كنتَ كأني...  

يحجب عنك الضبابُ الرؤيا،  

فيستبصر القلب،  

ويُبعد العتمة عني؟  


فإن كنتَ كأني...  

تنقذك الحياة،  

يعيدك الموج،  

يحميك المطر،  

تُنيرك السماء،  

يبصرك القلب،  

وتصير إنسانًا...  

لك السلامُ مني،

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

أسر العروبة بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #أسرُ العروبة

إن الحقيقة والرؤى لا تُجهلُ

عن كل قلب بالعروبة يسألُ

ضاعت مكانتها وأضحت معْلَماً

في كل إنحاء البسيطة مجهلُ

تبتْ يداها أمةً مشلولة

أو بعد هذا يا صديقي ( تزعلُ) ؟!

لا تشكُ أنً الدمع في إظهارهِ

بؤسٌ بداخلنا يموجُ ويقتلُ

من كل ألوان العبير زهورها

لكنها في كل عزمٍ تغفلُ

عجزت حروفي حين أرجو صمتها

كي تستفيقَ وفي علاها الأجملُ

كي تمسح الحزن الرهيب بدربنا

كي تمنح الوجدان حباً ينهلُ

إنّ العروبة لا تزال أسيرةً

ومكانةُ الإنسان فيها أثقلُ

فاكتب من الشعر الشجي في حزنها

في موجه متفاعلن مستفْعلُ

خاط الأسى ثوبَ الدموع تشاكياً

وعلى روابي الروحِ حرفٌ يغز

لُ

#شعر ناصر ابراهيم

مليكة الحسن بقلم الراقي محمد حسون

 .... ../ مليكةُ الحُسنِ /


تَقولُ ياشاعراً : صِفني .. بقافيةٍ

واختَر لِوَصفي كلاماً ناعماً غَزَلا


سألتُ نفسي إذا ماكُنتُ في شَغَفٍ

أُعاندُ الطُرُقَ العَصماءَ .. والسُبُلا


ورُحتُ أبحثُ عن مأوى لراحِلتي

فَهامَ قلبي إلى عينيكِ .. وارتحلا


وقَد وصَفتُكِ لا خوفاً ولا خَجَلاً !

وسرتُ قَصدَكِ كَوني أرتَجي أمَلا


ياربَّةَ الحُسنِ ..... يا ألحانَ أُغنيةٍ

لَمَستُ من شَفَتيكِ الخمرَ والعَسَلا


خُضرُ العيون كَزرعٍ .. فوقَ رابيةٍ

يُعانقُ السُحبَ الشَّماءَ ... والجَبلا


ونورُ وجهكِ في الظَّلماءِ .. مُنبثقٌ

كأنّما البَدرُ في ليلِ الدُجى اكتَمَلا


وَوردُ خَدِّكِ يزهو ..... حينَ طلَّتهِ

وفوقَهُ الرِّمشُ زادَ الحُسنَ واكتَحَلا


أنا إليكِ أخوضُ اليومَ ... معركةً

أنا الذي أبداً .... لا يعرفُ الوجَلا


رَسَمتُ شَخصَكِ بالأشعارِ .. فاتنةً

ورُحتُ أكتُبُ في أوصافكِ الجُمَلاْ


إنّي سأسألُ عن أمرٍ ... يُشاغلُني !

فَهَلْ تُجيبي على مَنْ رامَ أو سَألا ؟


رُدّي عليَّ سُؤالي ..... دونَما أسَفٍ

يا كَوكَبَ الأرضِ ، هيّا عانِقي زُحَلا


    بقلمي : محمد الحسون

يا نفس بقلم الراقي منصور عياد

 "يا نفسُ"

شعر / منصور عياد


يا نفسُ


 ما لكِ في الحياةِ قرارُ 


إن النهايةَ جنةٌ أو نارُ


واللهِ إن نطقَ اللسانُ بكذبةٍ 


والقلبُ لاهٍ


 والحياةُ بوارُ


فإليكَ يا رحمنُ 


أوبةُ نادمٍ 


والقلبُ 


توبتُهُ هِى التذكارُ 


فإذا الحياةُ نعيمُها


 لا ينتهى ف

ى أضلعي 


وظلامُها أنوارُ

فاتحة القصيدة بقلم الراقية ماري العميري

 فاتحة القصيدة التي أنا

سأخبرهم إنّي أجملُ قصيدة،

قصيدةٌ لا تُكتَب،

بل تُفتحُ مثل بابٍ سرّي

في آخرِ ممرٍّ مجهول.


كلّما تقدّمتُ،

تهجّرت معانيَّ القديمة،

وتغيّر شكلُ صمتي

كأنّه يتدرّب على اسمٍ

لم يُنطَق بعد.


أعرفُ نفسي

من الطريقة التي يتعثّر بها قلبي

حين أمرّ في اللغة،

ومن ارتباك الجملة

وهي تخلعُ نظامها

لتصير على مقاسي.


لستُ استعارةً واحدة،

أنا كلّ ما يفلت من المجاز،

وكلّ ما يطلبه النصّ

حين يخاف أن يصبح عاديًا.


وحين يسألوني مَن أكون،

سأقول:

أنا القصيدة التي تستي

قظ

ولا تنام.


ماري العميري

تاهت عني بقلم الراقي مروان هلال

 تاهت عني....

انتزعت كل نبضة مني...

سكنت لأنها علمت بأني....

         أحببتها....

وكأنني أحببت كل نساء الدنيا....

أدمنتها....

و ما شربت من شهدها سوى الصدود...

فهل تاب قلبي عن حبها....

         وهل أنا أستحق عقابها.....

إنها سمائي بقمرها ونجومه.....

تسكن بين الضلعين بقدرة ....

أي نوع من العشق هذا ...

تتبدل الأرض تحت قدماي....

ولم يهتز حبها بقلبي....

أين أنت سيدة القمر....

ألا تعلمين حالي ....

والله قد مات الفؤاد في بعدك...

وأنا بين الموت والحياة أناديك

بقلم مروان هلال

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

تعالي لأستنير بك بقلم الراقي زيان معيلبي

 "تعالي… لأستنير بكِ"


تجيئينَ.... 

لا كنسمةٍ عابرة

بل كضوءٍ يوقظُ 

نافذةً

أقسمتُ أن لا تُفتح 

بعد الآن

تغمرينني بصوتكِ

فينكسرُ في داخلي

ليلٌ طويل

وتنهضُ من قلبي

مدينةٌ كانت مهجورة

تقتربين…

فتتدلّى من شفتيكِ 

حكايا

تشبه طرقًا لا أعرفها

لكنّني أمشيها

وأنا أرتجفُ من الدهشة.

كم وددتُ

لو أستطيعُ أن أطفئ 

هذا اللهيب

الذي يأكلُ عمري

شمعةً… شمعة

ويتركُ ظلي يتيمًا

على جدار الوقت

الزمنُ يحدّق في وحدتي

يُربك نبضي

يوهمني أن المسافة أكبر

مما تحتمله خطواتي

تعالي…

واجمعي من رمادي

ما تبقّى من حلمٍ

وحوّليه مطرًا

يضيء مساحة الروح

حوّليني بستانًا

لا تنطفئ أشجاره

ومدّي أصابعكِ نحو 

جذوري كي ترتوي

كلّما عطش قلبي

تعالي…

رتّبي فوضاي

وابحثي عنّي

في الكتب القديمة

في القصائد التي 

لم تُكتب

وفي الورد الذي 

انتظرني

طوال العمر

ضعي عينيكِ في عينيّ

كي أرى العالم واضحًا

وتعانقني الحياة

كما لو أنّها

تبدأ الآن.

املئي صدري منكِ

لأتنفّس

واملئي المساء حضورًا

لأبصر

تعالي…

فليس في الروح

غير بابٍ واحد

لا تفتحُه... إلّا أنتِ...!؟ 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

نمنمات عاشق بقلم الراقي حسن عيسى

 نمنمات عاشق:


يامن هواك القلب

كيف هجرتني وتركتني

و غدرت بمن أهواك

كيف رحلت بغدرك

ولمن بعت عذاباتي

كلها

تمهل

 من سيبعك اشتراك

حطمت قلبي 

على جلمود صخر

وتركته 

يعانق الموت 

في ذكراك

واليوم تعاتبني 

و جراحاتي مثقلة 

لم اضمدها

مكشوفة للعابرين

تشكو هواك

وقفت على شاطئ الأوهام

والحزن يكبلني

والدمع يجري على محيايا

كموج بحر

تلفح الأجفان ملوحته

كيف لجراحاتي

أن تلقاك

شكوت آلامي لموج البحر

لزرقته

لتيارات في الأعماق

ساكنة

لكثبان الرمال

لغياب الشمس وحمرتها

لخيوط الشمس

لغروب يطوي أحزاني

بين دفاتر الشوق

و الهزيان

لذكريات عند زوارق

النسيان

شكوتك حتى

للغدر

والهجران:...!


حسن...عيسى

بخافقي سكناها بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( بخافقي سكناها ))

قالوا بأني قد هويت..... سواها 

وآلله إن بخافقي....... سكناها 

هل أترك البدر.. المنير و أشتهي 

أخرى وقد رام..... الفؤاد هواها

لا والذي ..خلق السماء وشمسها

هي من أريد أذابني.... لحظاها

ياسادتي لقد اتهمتم .... عاشقا

ماشاء يوما بالهوى ....... إلا ها

فهي الحشاشة في فؤاد قد أبى 

أن يحنث العهد.... الذي أعطاها 

دمعي.. جرى يوم الوداع بحرقة

فأنا المتيم هدني........... فرقاها

ياقلبي. صبرا فاصطبر تنل المنى 

ويعود حبك نابضا........ بحشاها

فعبيرها ماء .......الحياة لعاشق

تشدو الطيور إذا تبسم....... فاها

لفة الغرام أجد تها.......... بمهارة

إني لأ فهم .........مابغت عيناها

يارب عفوك إن........ قلبي مدنف

متعطش يهفو إلى ...... سقياها

ليبثها ماذاق من ألم....... الجوى 

فمتى يحين الوقت.... كي ألقاها 

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا 

26/11/2925

فضائح القصائد والذاكرة بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 فضائح القصائد والذاكرة

القصائد ليست بريئة

هي شهادات على ما أخفيناه عن المرايا

كل حرف يهرب من المصالحة

يولد قصيدة كفضيحة

الزمن لا يمشي

بل يعرج فوق أطلال الندم

وكل الذكريات محكمة صامتة

جلادها سكوتنا

كل لحظة لم تكتمل

صارت مقبرة تُدفن فيها النوايا

وتبقى الأشباح تتيه بين السطور

الأمنيات لا تُسجن

لكنها تتذوّق برد الجدران

وترتجف في الظلال

كأن الانتظار أقسى من الفقد

في مهب الريح تُنسى الأحلام

فالريح لا تحفظ الأسماء

ولا تحفظنا نحن

إلا كصدًى يطفو

 على أطلال الزمن

ككلمة تتلوى بين العدم والوجود



سمير كهيه أوغلو 

العراق

فاطمة الزهراء بقلم الراقية نسرين بدر

 فـاطـمـة الـزهــراء

*************الكـامل

نَـثَرَ الـزَّمانُ عَـلى الـمَشارِقِ جَـوْهَرا

يـــا فَــاطِـمُ الـزَّهْـراءِ أنْــتِ الـعَـنْبَرا


مِـــنْ نُــورِ أحْـمَـدَ إذْ بَــدَوْتِ كـأنَّـما

فِــي حُـسْـنِكِ الإسْـلَامُ صـاغَ تَـفَكُّرا


تَـسْـمُـو الأنـامِـلُ إِنْ كَـتَـبْنَ جَـمـالَها

فـالـحَـرْفُ يَـعْـلـو كَــمْ دَنــا مُـتـأثِّرا


مِــنْ سِــرِّ نُــورِ الـمُصْطَفَى نَـسَماتُها

وَبِـــهِ تَــفُـوحُ عَــلـى الـبَـرِيَّةِ أزْهُــرا


زهْــــراءُ يَـكْـفِـيكِ الـكِـتـابُ مُــنَـزَّلٌ

فـيـهِ الـمَحَبَّةُ والـهُدَى فَـوْقَ الـذُرى


وإِذا أتَـى بِـــدُنــا الــصَّــلَاةِ مَــلائِـكٌ

ألــقَــتْ سَــــلَامَ اللهِ عِــطْـراً أنْــهُـرا


جــاءَ الـوَصٌـيُّ لـبَـيْتِ طــهَ خَـاطِـباً

فَــتَـنـاثَـرَتْ أنْـــــوارُ عِـــــزٍّ مُــبْـهِـرا


وتَـبـسَّـمَتْ كُـــلُّ الـعُـيـونِ بِـفَـرحَـةٍ

والـبَـدْرُ عَــمَّ بِـنُـورهِ صَـمْـتَ الـكَرَى


قَــدْ فــاحَ فِــي ظِــلِّ الـنُّبُوَّةِ بَـيْتُهُمْ

حُــبًّـاً يُـجَـمِّـعُ بَــيْـنَ صِـــدْقٍ أبْـكَـرا


مِـنْ رَحْـمِها جـاءَ الـحَسينُ وصُـنوُه

أمَـــــرَ الـــزَّمــانُ بِـــعــزِّةٍ وتَــطَـهُّـرا


هُـــمْ نَــبْـعُ طُـهْـرٍ مِــنْ نَـبِـيٍّ وَابْـنِـهِ

جَـــــدٌّ وأَبٌ حِـــيــنَ آبَ اسْـتَـغْـفَـرا


تَــرْنُــو الــمَـلائِـكُ لِـلْـضِّـيـاءِ كـأنَّـهـا

سُـحُـبٌ تُـظَـلِّلُ فــي سَـماها الأنْـهُرا


مــا أَطْـيَبَ الـبيتَ الَّـذي نَـشَأتْ بِـهِ

ذِكْــرُ الـكِـتابِ لَـهُمْ يُـناجي الـكَوْثرا


لـمَّـا تَــوارَى الـمُصْطَفَى فِـي رَمْـسِهِ

غَــابَ الـضِّيا وَالـدمعُ يَـنْزفُ أبْـحُرا


فـبَـكَـتْـهُ زَهْــــراءُ الــبَـرايـا حُــرْقَـةً

حَــتَّـى تَـحَـوَّلَـتِ الـنَّـوائِـبُ أشْـهُـرا


تَـمْـشِي إِلَــى قَـبْرِ الـحَبِيبِ ونَـبْضُها

يَــرْجُـو الـلِّـقا والـعُـمرُ وَلَّــى مُـدْبِـرا


قــالـتْ أيـاأبَـتـاهُ إنْ رَحَـــلَ الـهُـدى

أضْحى الزَمانُ عَلى الخَلائِقِ مُعْسِرا


والــمَــوتُ آتٍ والــحَـيـاةُ تَــعَـثَـرتْ

وتَــفَـتَّـحَـتْ جـــنَّــاتُ رَبٍّ أَبْــصَــرا


لَـقِيَتْ أبَـاها الـمُصْطَفَى خَـيرَ الوَرى

وَالــنُـورُ آنَـــسَ قَـلْـبَـها واسْـتَـبْـشَرا


زَهْـــراءُ يـاقَـمـرَ الـنِّـساءِ وطُـهْـرَهِمْ

مَــرْفُــوعَــةٌ بِـــجِـــوارِ ربٍّ قَـــــدَّرا


الـشـاعـرة //نـسـريـن بـــدر مــصـر

الصُنو :الأخ أو المثيل

حكايا المطر بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 حكايات المطر/ عمران قاسم المحاميد

في الشتاءِ والمطرِ، حكاياتٌ تُروى،


والقلبُ من فرطِ الحنينِ اكتوى.


في الشوارعِ، قطراتُ المطرِ تغدو،


أنغامًا تعزفُ لحنًا شجيا.


عاشقٌ خائبٌ، تحتَ المطرِ ينتظرُ،


حبيبةً تأتي بورد نديآ وقبلة شتوية أو حلمآ عصيآ


وفي الخيمةِ، لاجئٌ يرتجف 


يَعتَصِرُ ألَمَ الفِراقِ وَحَنينَاً خَفِيّا


المطرُ يغسلُ المدينةَ، ولكنه لا يغسل صدأ القلوب


ويبقى الأملُ في الغدِ، قويا.


يا مطرَ الشتاءِ، بلّلْ أرضَنا،


واغسلْ قلوبَنا، واجعلْها نقية.

على باب الدائرة بقلم الراقي محمد عباس الغزي

 على بابِ الدائرة:

في جُبِ اللوعةِ 

على يديكِ

دلو الوجدِ تقطَّعَ بي !!


كلها خلفَ ظهري 

حيثُ ملأتِ ناظري 

دُهِشتُ حتى عن أسمكِ


ما لهثتُ يوماً وراءَ النساءِ

إنما بينِ وجنتيكِ !!

أقمتُ قُداسَ عِشقي :

( أحببتُكِ قربةً لله )

بطُهورٍ من مُقلتيكِ 


في ذلكَ اليومِ المشؤومِ

لاَحَيْتُ لكِ 

حتى فقأتُ عينَ الخصمِ 

حسبتُكِ معهُ عليَّ 

أصدُّ نبالَ الحاقدينَ عنكِ


وأكثرُ من ألفِ عينٍ تصدُّ لنا

على مسرحِ البصمةِ

ما عسايَ افعلُ؟!!

وأنتِ لُبُّ الروحِ 

وترنيمةُ النبضِ

وهوسُ أنفاسي

بين حنايايَ 

أتشبثُ بكِ فتُعرضينَ قَصِيّاً عني!! 

…………………………………….

                       محمد عباس الغزي 

                       العراق / ذي قار 

     

                      ٢٠٢٥.١١.٢٥