الأحد، 24 أغسطس 2025

زمان بلا احترام بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 زمانٌ بلا احترام 


مضى الزمانُ وكانَ للناسِ مَوقِفُ

فيه الوقارُ، وفيه يُرفعُ من شَرُفُ


واليومَ ضاعَ الأدبُ، واندكّتْ قِيمْ

فكأنَّما في الروحِ قد سُكِبَ الصَّدَفُ


أينَ الكبيرُ إذا مررتَ مُجَلَّلًا؟

تلقاهُ في سَمتٍ، ويُكرَمُ مَن عَرُفُ


وأينَ طفلٌ كانَ يحني رأسَهُ؟

للوالدَينِ، كأنَّهُ البدرُ إذ وقَفُ


ضاعَ "احترامُك" من لسانِ زمانِنا

وضاعَ "شكرُك"، وانحنى الحُلمُ وانحسَفُ


صرنا نرى ابنًا لا يهابُ مقامَهُ

ويخاصمُ الآباءَ، يُغريه ما خَلُفُ


يا حسرتي، إنّا بعصرٍ ما بهِ

إلّا جفاءٌ، لا وفاءٌ ولا طَرَفُ


إلهَنا، رُدَّ المودّةَ بينَنا

واجعلْ لنا حُسنَ الخصالِ كما سَلَفُ

بقلم د. احمد عبدالمالك احمد

دوت صوت الرصاصة بقلم الراقية مروة الوكيل

 دوت صوت الرصاصة التي

أطلقتها 

فذهب ضحيتها الكثير

أنت كنت منهم 

أغشت كثافة الدخان ماتبقى

من القلوب لتضنيها بقية العمر

ودموع العيون مازالت تنزف 

مآقيها 

انفلت. الوقت لقد خرج من 

لباسه واستسلمت عقاربه

لدورانه 

كان يظن أنه البطل الوحيد

ومن حقه أن يدمر مايشاء 

وكل من حوله كان يصفق له

لايعي من ضيع ولايسمع 

صريخ ذلك الطفل العويل 

ربما غرته تلك البسمات

التي ينثرها الثغر

ربما لو تعرت الكلمات 

لفضحت مافي القلوب

من وهن 

أطبق الطواق أسيرته

ويأسره ويزيد ظلمها

بأنه ظلم غيرها 

أطلقت أنينها بأنها

لن تتحمل 

حاولت ولكن نهرتها

الكلمات وصفعتها

صفعة جانية

من المسؤل بربك وربي

من سيدفع ثمن السنوات

الخالية 

من هو الجاني هو أم هي

السبت، 23 أغسطس 2025

حين يزهر الفجر بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 حينَ يُزهِرُ الفَجر...!

نص ٌ بقلم: د. عبدالرحيم جاموس 


أيُّها المَجدُ...

 اِنحنِ...

مِن بَينِ الرُّكامِ يَنهَضُ صَدى الحَياة،

ومِن تَحتِ الرَّمادِ يَتَفَتَّحُ غُصنُ الزَّيتون...

دُموعُ الأُمَّهاتِ شَلالاتُ وَجَعٍ،

لكنَّها أيضًا أنهارُ أملٍ ...

تَسقي تُرابَ فِلسطينَ باليَقين....

***

أيُّها المَجدُ...

 صَفِّقْ،

لِلأَطفالِ الَّذينَ يَكتُبونَ أَسماءَهُم...

على جُدرانِ اللَّيلِ بِحُروفِ النُّور،

لِلشُّيوخِ الَّذينَ يَشُدُّونَ أَزرَ الأَرضِ ...

كَيلا تَنحَني لِلعاصِفَة،

لِلنِّساءِ الَّلواتي يُخبِّئنَ الفَجرَ ...

 في صُدورِهِنَّ،

لِلرِّجالِ القابِضينَ ...

 على جَمرِ الثَّورَة،

كَأَنَّهُمُ المآذِنُ ...

 تَشقُّ غُبارَ السَّماء...

***

أيُّها النَّصرُ... 

تَقَدَّمْ،

وازرَع خُطاكَ في الأَزِقَّةِ ...

والبيوتِ المُهدَّمَة،

واكتُب على جُدرانِ القُدسِ:

هُنا يُولَدُ فَجرٌ جَديد،

هُنا لا يَنكسِرُ الحُلمُ ...

وَلَو سالَ نَهرُ الدَّم...

***

في غَزَّةَ،

 في نَابُلسَ والخَليل،

في حَيفا وعَكَّا والجَليل،

في بَيتِ لَحمٍ وأَريحا ورَفَح،

في طولكرمَ ودَيرِ البَلَحِ والنَّقَب...

هُنا تُزرَعُ القَصيدَةُ دَمًا ووُرودًا،

وهُنا يَرتَفِعُ عَلَمٌ واحِدٌ ...

لا يَعرِفُ الانكسار...

***

أيُّها النَّصرُ... 

أَعلِن بَيانَك:

شَعبُ فِلسطينَ ..

 لا يَرفَعُ إلّا رَاياتِ الوَحدَة،

رَاياتِ الثَّورَةِ ...

حتّى آخِرِ حَجَر،

حَتّى آخِرِ قَلبٍ ...

يَخْفِقُ في المَنفى،

حتّى يَنكسِرَ القَيدُ ...

وتُفتَحَ أَبوابُ الفَجرِ ...

على مِصاريعِها....

***

سَنَصبِرُ... 

وَإِن طالَ اللَّيل،

وَنَثبُتُ... 

كَالجُذورِ في صَخرِ الجِبال...

لَن تَذْهَبَ التَّضحِياتُ هَباء،

فمِن دَمِ الشُّهَداءِ ..

 يَنهَضُ الوَطَن،

ومِن جِراحِهِ..

 تُزهِرُ الحُرِّيَّة...

سَتَتَحَقَّقُ الأَمانِي...

ومَهْما طالَ السَّفَر،

سيَعودُ الحُلمُ... 

وَيُزهِرُ الفَجْر من جَديدْ ...!

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض / الأحد 

24/8/2025 م

جاء الربيع بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 جاء الربيع

( شهر ربيع أول)

=========

جاء الربيع فمرحبا

أبشر وأبلغ ذا النبا

فيه النبي أتى الى

هذي الحياة فمرحبا

شهر الربيع بمقلتي

زهر وروض وربى

يكفى بقول أحبتي :

أرض وعرش قربا

فيه ميلاد سيدي

فيه الوجود وثب

يدعو لربي خالقي

شكرا وحمدا أدبا

جاء النبي للورى

حتى يكونوا عربا

شهر الربيع رائع

مهما الجميع كتب

في حقه من فرحة

يبقى الربيع عجبا

شهر الميلاد إنني

أيقظت مني القلبا

وأمطرت مدامعي

من فرحها وانسكب

دمع يموج فرحة

يا شهرنا يا مرحبا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

لحظة شوق بقلم الراقي عبد الله سعدي

 لحظة الشوق


في لحظةٍ عابرةٍ،

يتوق القلب كطفلٍ يمدّ كفَّهُ إلى الغيم،

ويصير الهواء جسراً من لهفةٍ

إلى عينيك.


كلّ الأشياء تفقد أسماءها،

إلا صورتك…

تبقى، كأنها آخر ما كتبه الضوء

قبل أن يسقط المساء.


أصغي إلى ارتعاش دمي،

فأسمعك تناديني

من مسافةٍ لا تُقاس بالخطى،

بل بالحنين.


أمدُّ روحي نحوك،

علّني أختصر هذا الغياب،

وأزرع في قلب الليل

شمعةً من انتظار.


الشوق — يا حبيبتي —

ليس سوى لحظةٍ واحدةٍ،

لكنها تتكرر في داخلي

إلى ما لا نهاية.


— ✍️ عبد الله سعدي

قسوة محب بقلم الراقية سماح عبد الغني

 قسوة محب 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى


واجهته بقلب من صوان، 

ولم أخشَ مواجهته

 قابلته بقسوة شديدة البائس

 لم تكن بيوم شبهًى

 كأني أقف خلف جدار، 

أسواره كانت من صلب، 

وفي داخلي نار

 من الأشواق تشتعل.

 واجهته بقلب من فتور، 

وإذا بي أحترق، 

وكنت أذوب حنينًا

 من الأعماق ينفلت.

 وله الطريق مهدته 

حتى يبيع ويبتعد.

 أضمده بألف عناق صامت،

 وأغفر لى بقلب يود يعتذر.

 وأرخي حبال خيالي وأجذبها. 

وكنت كما المجنونة أنهار

 وكلي إليه ينجذب.

 أصغي إلى الروح في أشجان غربتها،  

وأعبر الدهر وخطوات تعيدني أياما آفلة 


ما حاجتي لحديث،

 وأنا بالصمت منهزمة؟ 

وكأن قلبي من صخر 

لا صدع له ولا رد. 

واجهته بقسوة الأيام، 

ولم يدرك بأن القسوة 

التي رآها في عيني 

كانت مجرد قناع منهار. 

وأنني في أعماقي 

كنت كما المحمومة، 

أرتجف حنانًا وأرتعد خوف البعد 

وأختنق بعطف خلف جدار 

جداره كان من ثلج، 

وأني من نار الأشواق 

أذيب جداري ولا أدري. 

وفي صمتي حب وعشق 

وحديث للروح أكبر مما يقال. 

ومع هذا واجهته بقسوة القلب.

موت المألوف بقلم الراقي طاهر عرابي

 “موت المألوف”


“موت المألوف” رحلة شعرية بين الرمزية والتجربة الحسية، حيث يتكئ المطر على أكتاف الرصيف، تهدّل الحمامة على نافذة الشاعر، والقوسان والدائرة يرمزان لصراع العاشق بين المألوف والمغاير، بين السواد والهديل، بين البراءة والذنب.


موت المألوف


قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – 02.02.2023 | نُقّحت 24.08.2025


1

ليتكِ تعلمين أنني محترق منذ أن رأيتكِ لا تريني.

ماذا تظنني؟

بستانًا تمشي تحت ظلاله، فتشعر أنني شجرة؟


ماؤها من المطر، وثمرها من حضن الصحراء،

والظلال باردة، منعشة، فيها شفقة ووداد.


أم طائرًا يحملُك على جناحيه،

ثم يحط بك على قمة لتراني وحيدًا من حولك؟

منزوع الفرح، صافي القلب،

أكرر كلامك لأحتفظ به في ذاكرتي.


أفكر بالهرب،

وأخشى أن أحتكم للشياطين،

فينتابني شعور الخيانة العظمى، بشكل لا يُطاق.


وأخشى اللجوء إلى الملائكة لتطهرني من جرمي،

لكنهم سيفكرون في ذنبي، ويقولون:

“أنت بريء”،

وأتردد بين البراءة والذنب.


أنا العاشق الذي لم يُحدِث لحبه ضجيجًا،

يظل في سكينة الظلال،

مخفيًا بين أوراق سقطت منذ خريف الحب،

ولا يعلم وجوده إلا الريح.


أتحقق من نفسي لجولة أخرى مع الأمل.

لا أتحايل على منصاتهم حتى وإن بقيت وحيدًا،

ولا أحد يدلني على مسار الجمال أو دروب الغبطة.

أهرب لكي لا تراني الأوهام وتضلني.


دخلت بستانًا يزهر ويثمر بلحظات،

حتى ظننت أن الفلاحين يحملون الينابيع إلى الحقول،

خوفًا من غضب الأشجار التي تلملم صمتها بحذر.


يبيتون ليلهم بين حبات العنب،

مخمورين من شهوة الأمل،

مطمئنين أن العاصفة ستنتهي حين تصمت قذائف الضجيج.


لكنهم لا يعلمون أن ساحة العشق لن تهدأ،

وأن الحب لا يبدأه العاشق في فنجان قهوة.

ومستحيل أن يلتهم الحوت نساء الشاطئ،

بينما يحتفلون بعيد الحوت العظيم،

الذي جاب البحار ليتفقد السكينة في أعماق الضوء.


2

العشق دين نصنعه ونحتفي به في مواسم فيضان الخوف.

لا بد من تبديل الابتسامات،

لقد تعتقت على الشفاه، وصارت غطاءً، أشبه بجلد العصافير.


أتمزق غيظًا أن تراخت شفتاي أمام عشيقتي،

سأهيم على وجهي حتى أجد تلك الابتسامة،

التي تبقى معلقة حتى في النوم،

وتبقى على وجه المرايا دون ظلال تبطئ السعادة.


نسيت مفاتيح الباب، خرجت أبحث عن بيتي في العالم.

لا بيت، ولا عشيقة، ولا فلاحين سعداء،

وهكذا أصررت على تسميته بشارع المفقودين.


وجدت مزهرية من ورد الأشواك،

ملقاة ليراها العاشقون التائبون.

وقفت إلى جانبها أتأمل أشواكي،


فلتفتت إليّ الأشواك وغادرت المزهرية،

فبت بها ليلتي صائمًا عن الوداد.

يا للعقاب المختار، ليطيب الضمير دون تأنيب يقهر.


ووجدت تفاحًا طيبًا بيد الأطفال الذين ينتظرون البهجة،

من سكر قد أغوى الفراشات.

لم يفكروا بالعشق بعد،

همهم أن يكونوا أفضل من العاشقين في لذة النهار.


ينظرون إلى السماء وكأنها ملكهم الأبدي،

لا نار توقظ الشك في فضاء الكون،

ولا نحيب يوجع الفكرة.


غادرت الشارع بعد نزول المطر،

ولا شيء يحدث بعد غياب الشمس في المعابد.


نسيت أنني عاشق، وعشيقتي،

نسيت أنني أبحث عنها، خارج المألوف.

لم تكن جنبي، ولكنها لكزتني بطرف الإصبع،

فصحوت وكأنني رحلت ولن أرجع.

الوجه طافح بالحب، والابتسامة أجمل من الكلام،

والفراغ يمتد، زوبعة تدور بالبهجة.


3

بعد أن غادرت الشارع، وتركت الأمطار تتكئ على أكتاف الرصيف،

وغابت الشمس عن المعابد، شعرت بسكون مفاجئ،

كأن القصيدة نفسها توقفت للحظة.


من يحرك كثباني سوى هواء، أدفعه إليّ؟

فتحت شباك الغرفة، وأطلّت حمامة…


أنهت هديلها على عتبة نافذتي، ونظرت إليّ:

هل تصالحت مع نفسك لتكون مجدًا في العشق؟


قلت لها:

لن أكون حبيبك أبدًا.

أنا بشر، أتكلم، أغني، أزفر…

وأنت، الهديل، ميلاد الشعر قبل الشاعر،

وموسيقا تزخر بأنغام مجهولة.


اعذريني، ودعيني أشرب قهوتي،

نعم، تصالحنا وشيّعنا المألوف في الضجر.

لو كنت تعرفين مزارع البن،

وحرارة النار التي حمصت الحبات حتى اسودّت…

لحزنت عليّ،

كيف أستسيغ السواد، وأهرب من الهديل؟


ربما يقفز العاشق بين قوسين،

وإن غفل، وقع في دائرة،

تغلقها الأقواس… ويبدأ السؤال الأبدي عن معنى العشق.


طاهر عرابي – دريسدن

كبلوا أطرافي دون لساني بقلم الراقي عبد المولى بوحنين ٠

 السلام عليكم احبتي في الله .

/ كبلوا أطرافي دون لساني/

للذئاب أهلي تركوني ، كأنهم

     ليسوا بعرب إخواني 

بالقيود هؤلاء كبلوني ، لكن

  لن يوقفوا صرخة لساني


مهما جوركم يا هؤلاء طال

  و مهما طوقتم ميداني

و مهما حاصرتم محيطي و

        دمرتم المباني

سيبقى لساني يطالب بحقي 

و كرامتي و وجود كياني


هكذا حيلكم من منذ سنين

  تخططون بدقة و تفان

كي تمحوا عروبتي و تقضوا

على أمة الرسول العدنان

لكن لن تفلحوا أبدا في اقتحام

 ملتي و لا الحد من هيجاني


سياتي يومكم يا أعداء الانسانية

 يوم يفيق عربينا من الإدمان 

ترقبوا و انتظروا و لو بعد حين

           انفجار بركاني

ما هي إلا فترة اجتياح و ما هو

   إلا ابتلاء يصيب أي إنسان 


ستنالون نصيبكم من الفزع ، و

تشعرون بما شعر به ، إبن غزة

    من دمار و آفة طغيان

سيصيبكم ما أصابه من شتات

   و جوع.و عطش و حرمان


أما لساني ، ستستمر صرخته

  مستعينا بالرحيم الرحمن

يطالب بالكرامة و الإستقلال 

    و حقه في الاستيطان

سيضل صامذا لا ينتظر العون

إلا من الله و لا من أحد ثاني


يندد و يطالب باستمرار حتى

  تنسىل الروح من الأبدان

و ما رميت إذ رميت ، لكن الله

       رمى . بأمر رباني

و لولا لطف الله ، ما نجا نبي

الله يوسف من دفين الخذلان 

                                               عبدالمولى بوحنين 

                                                    * المغرب *

دموع التاريخ بقلم الراقية نجاة دحموني

 دموع التاريخ

تاريخنا..!

مكره يتابع سيره،

يتعثر في خطاه،

يتلوى من الأسى لما يراه.

واقع عربٍ...

مرٌّ حلوه،

منذ تخلّى 

عمّا يستحيل نسيانه.

وهن وتفرقة،

وتناحر صار يسوده،

وأفعال مشينة لطخت حاضره.

حق مهضوم الكل يستنكره،

وأيادٍ مغلولة لا تستطيع صده،

جبن، بلاهة،

وخذلان قومٍ،

حارت فيه كل أجياله.

تاريخنا..!

باستثناء نيازك تضيء ليلنا،

ونجوم تحدٍ مشرقة،

سئمت من تكرار 

الأحداث المفزعات.

هنالك أصفار 

غارقة في البذخ والملذات،

وشعوب تترنح 

في انتظار المقبلات،

تحتضن الدموع... والآهات.

ويستمر المد والجزر،

وتعلو الأمواج العاتيات،

دوي قنابل وصواريخ

بآلاف الأرواح عاصفات.

في انتظار شمس حق

تنير درب الظلمات،

تشرق بأمر باسط الأرض،

رافع السماوات،

فتنهي الظلم...

والجبروت...

والمنكرات.

🌹🌿BY N🌿🌹

بقلم: الأستاذة نجاة دحموني – المغرب

موطني يا عالما مقدسا خالدا بقلم الراقي بسعيد محمد

 موطني يا عالما مقدسا خالدا !


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


موطني : أنت رجائي ووجودي

أنت حلمي ، وابتهاجي ونشيدي 


يا أديما ضم حسنا و علاء 

و رياضا عابقات بالورود  


و بحارا دبحت في القلب لوحا 

ذا جمال و انثيال و برود  


و جبال طاولت شهبا تعالت 

و حوت غاب انتشاء للشريد 


كيف أنسى صفو أيام وشمسا 

زانت الرحب بتبر و نجودي ؟! 


كيف أنسى عذب نهر منعش 

كيف انسى نفح إصباح جديد ؟! 


أنت ثقفت شعوري و فؤادا 

هام بالحسن تهادى في صعيدي 


أنت أترعت فؤادي برنيم 

و شحذت العزم عزمي من جديد 


خفق القلب ليفديك ابتهاجا 

و شعوري ،يا افتخاري ، وقصيدي  


أ نذا سويت للمجد دروبا  

و جلوت الأفق كسرا للقيود ! 


و فرشت الرحب فلا وورودا 

و تركت الأفق في زهو مجيد 


وطني : ارق المعالي باسما   

في إ باء واجتهادات الزنود 


أنت للمجد قرين و رواء  

أنت عزف الدهر تتلوه بنودي 


صحف الفخر بيمناك سطوع  

يا حبيبي أنت بعث لوجودي 


و شعاع الشمس يحني هامه  

لك حبا و رياحين الوفود 


لك حبي ،و دمائي جاريات 

يا هيام الروح ،يا نشق الورود !!!


الوطن العربي : الثلاثاء / 27 / شباط / فيفري / 2024

كيف بقلم الراقي مروان هلال

 كيف...؟

كيف تنسونني وأنا ببابكم....

 وإنني لحبكم مشتاق....

كيف ....؟

كيف تلقون بسهام البعد فتصيبون خاصرتي..

وأنا لشهدكم ذواق....

مالي أراكم تنسون ودي....

وأنا الغصن وأنتم الأوراق....

أهديتكم قلبي وبنيت لكم فيه قصراً من الأشواق...

كيف ....؟

كيف تسقطون شراعي وأنتم المرسى 

وموطنكم بين أضلاعي....

يا حزن قلبي عليكم ومنكم ....

 وأنا أشتري ومنكم من لا يريد سماعي....

مات القلم وجفت المحبرة ...

وذاك ضياعي...

بقلم مروان هلال

يا مفتي القوم بقلم الراقي د.رببع السيد بدر العماري

 *** يا مفتي القوم ***

يَا مُفْتِيَ القوم جِئْتُ اليوم أَسْأَلُكُمْ

هل الجهاد على الأعيان قد وجبا؟!


يا مفتي الناس كم ضاعت مآثرنا

بين العلوج وهذا المجد قد غصبا


ماذا نقول لرب العرش إذ حُشرتْ 

كل الخلائق والميزان قد نصبا 


والخلقُ جاثيةٌ والقلبُ مرتجفٌ

والعينُ شاخصةٌ والوجه قد شَحُبا


ماذا نقول ودم الطفل منسكبٌ

والنار تلهبُ والجبار قد غضبا


عن اليتامي وموت القوم من سغبٍ

في غزة القدس بات الطفل ملتهبا 


عن شيخ قوم أصاب الذل لحيته

يبكي الأرامل والأطفال منتحبا


نادى على العرب النوام في أملٍ

والخيل قد قُصفتْ والسيف مغتصبا


قل لي بربك كيف الصمت ينجيَنا

والعُرْب مختصمٌ والخيرُ قد حجبا؟

شعر د. ربيع السيد بدر العماري

يا أيها الماضي بقلم الراقية حنان عبدالله

 يا أيها الماضي إلى أقصى فلك 

من ذا إلى تلك الأقاصي أرسلك 


قلبي يتوق إلى لقائك مذعناً

وجميع ذرات الهواءِ تتوق لك 


يا من أسرت القلب فك غلاله 

فالحب لن تنمو عليه سلاسلك 


ما بال قلبي يرتجيك وصاله 

ويمد راحة كفه لخمائلك 


يحوي لك ألأشواق في همساته 

ويراك في أحداق مقلته ملك 


 وأنا على شطآن بحرك هائمه 

أشتم روح البحر كي أستقبلك 


جازيته صداً وزدت تباعداً

وتركت من يهواك خلف رواحلك 


يشتاقك الصبح النديُّ وريحه 

والليل يبحث عن سناك إذا حلك 


وكذا المساء إليك يبعث همسه 

ومع تغاريد الحمام يرتلك


والنهر نحوك فاض شوقاً هائجاً

والدرب في ممشى لواعجه سلك


إياك عصيان الغرام أما كفى 

صباً يعيش هواه في متناولك 


يكفيك ان تجزيه هجرك والجفا 

وكفاك صد الشوق وفق تعاملك


#حنــــــان_همس_القوافي