الاثنين، 23 يونيو 2025

وصية الراحلبن بقلم الراقية أحلام ابو السعود

 وصيّة الراحلين من أرض الكرامة

شعر حرّ بقلم سفيرة الإعلام العربي

 د. أحلام أبو السعود

༺༺༻༻༻

إنْ نحنُ ارتقينا...

لا تُشيّعونا بالبكاءِ،

ولا تذروا على قبورنا وردًا من ذاكرةٍ كاذبة.

اطووا فلسطينَ من كتبِكم،

وامحوا اسمَها من سجلاتِ الأمل.

قولوا لأبنائكم:

"كانَ هنا شعبٌ يُقاومُ العدم،

ثم ذابَ في الفراغ،

حين خانَه الجميع".


عيِدوا أعراسَكم...

تزيّنوا كما شئتم،

غنّوا، ارقصوا، صافحوا الوقتَ بأصابعٍ لا ترتعش،

تذوّقوا نبيذَ الحياة دونَ مرارةِ موتِنا.


لكنْ...

إيّاكم أن تقفوا أمامَ المرآة!

فستُبصرون دماءنا على وجوهكم،

وأشلاءنا في عيونكم،

وصرخاتِنا تسكنُ زوايا أفواهكم،

دخانُنا سينقشُ خارطةَ فلسطين على جِباهِكم.


وإذا ما غبنا...

مزّقوا كتبَ التاريخ،

لا تُحدّثوا صغارَكم عن شعبٍ

حملَ السلاحَ بالكلمة،

وزرعَ الحياةَ في رمادِ الأيام،

ثم قتلتْه خناجرُ الصمتِ في ظهورِ الأحبّة.


وإذا ما غبنا...

أحرِقوا كتبَ الجغرافيا،

ولا تذكُروا جيرانًا أحبّوكم حتى نسَوا أنفسهم،

جيرانًا ماتوا وهم يظنّون أن الحُبّ يُنقذ،

أنّ الدموعَ قد تهدمُ جدارًا أو تحرّرُ أسيرًا.


لا تقولوا إنكم كنتم منشغلين بعظمةٍ زائفة:

بأكبرِ طبقٍ من التبّولة،

وأضخمِ قدرٍ من المقلوبة،

وأشهى منسفٍ يُروى على موائدِ الزيف،

بينما كنّا نُذبحُ على أبوابِ الغياب،

ونُدفنُ بصمتٍ تحتَ ركاماتِ الضمير.


احتفلوا كما تحبّون...

فلن تبثَّ شاشاتُكم صورَنا،

ولن يسألكم أطفالُكم عن وجعِنا،

فقد ماتَ السؤالُ في أوطانِ الخرس.


وحين تجلسونَ إلى العشاء...

تذوّقوا "كاتشابَ دمنا"،

وانثروا فلفلَ القهرِ على موائدِكم،

اشربوا عصيرَ دموعِنا...

فأنتم الذين عجنتموه من صمتِكم ومواسمِ الرقص.


لكنْ، تذكّروا...

نحنُ لا نموتُ عبثًا،

ولعناتُنا تسيرُ بينكم،

ستطرقُ أبوابَكم...

واحدًا...

واحدًا...


وداعًا... دونَ انتظار.


عاشقة فلسطين 🇵🇸

د. أحلام أبو السعود

العداء بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏العَدّاء

‏كان كل شيء جاهزًا… الملعب، الجمهور، والكرة التي تنتظر فقط لمستي.

‏أحسست أن مصير المباراة في يدي، وكل من في المدرجات يراقبني بشغف.

‏انطلقت راكضًا بكل ما أوتيت من قوة، أراوغ، أُناور، أتنقّل بخفة بين اللاعبين.

‏الهتافات كانت تصدح:

‏"اركض يا أحمد!"

‏وكان قلبي يردد معهم: نعم، سأركض!

‏كل خطوة كانت تقرّبني من المرمى، من الحلم، من النصر.

‏قفزت… سرقت الكرة من بين أقدام الخصم…

‏المرمى أمامي، لا شيء يفصلني عن الهدف سوى تسديدة واحدة.

‏وسدّدت.

‏المعلّق صاح فرحًا:

‏"هدف! هدف الفوز!"

‏الجماهير تهتف، تهلل، ترقص!

‏ركضت في الملعب مبتهجًا…

‏لقد فعلتها! لقد حققت الحلم!

‏لقد ركضت…

‏ركضت حقًا.

‏وفجأة، تعثّرت… سقطت أرضًا.

‏أحسست ببرودة الأرض، بوجعٍ مألوف…

‏فتحت عينيّ ببطء.

‏كانت العجلات تحيط بي، لا الجماهير.

‏وكانت الأرضية ساكنة، لا ملعب، لا مدرجات.

‏عدت إلى واقعي…

‏أنا على كرسيّي المتحرك.

‏ابتسمت رغمًا عن الدمع في عينيّ،

‏كان حلمًا جميلاً… حتى وإن لم يكن حقيقة.

‏بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

من هو الأب الحقيقي بقلم الراقي فاخر التميمي

 يتزامن الاحد الثالث من حزيران ومن كل عام ليكون عيداأللاب وكما أقرته غالبية الدول

ولهذه المناسبة السعيدة كتبت هذه القصيدة عسى أن تنال إعجابكم .

++++++++++++++++++++++

من هو الأب الحقيقي؟

*****************

ليس هذا معقولا ويا عجبي

أن نحتفي بيوم واحد للأب!

*

كم من رجال حملوا هذا الأسم

لكنهم لم يوفوا بالمطلب!

*

فالأب أب لا اسما لنذكره

و بفعاله يدعونا للعجب !

*

سل الأباء هل أدوا دورهم

من تعليم و تكريس للأدب؟!

*

فأباؤنا...... أعمدة لخيامنا

بتقواهم لا أعمدة من خشب!

*

وتكره نفسي أباء تجاهلت

حق الأبوة لأبنائها النجب !

*

فكن أبا ولا تكن حطبا

فتمسي نارا عالية اللهب !

*

واجلس مع الأبناء وساو بينهم

وكن في العدل كميزان الذهب !

*

اهدي سلامي لكل أب مجاهد

أدى الرسالة غير الأكل والمشرب !

*

وأنتم أبناءنا ......ادعوا لهم

بالخير ملء الفضاء الأرحب!

*

ولنحتفي بكل أيام عمرنا

لا بيوم واحد لأبينا الأشيب!!

******************************

اقول : رحم الله الآباء المتوفين.

واطال بعمر الآباء الباقين

وكل عام وانتم بالف خير. 

          أخوكم

      فاخر التميمي

    العراق / البصرة

أبعادنا بقلم الراقي جهاد ابراهيم درويش

 أبعادنا

بحر الكامل

...

أبعادنا .. تمتدُّ في الأبعادِ

يا ليتها .. صفواً من الإبعادِ

2- كالحلمِ أو كالطيفِ وجهٌ حالمٌ

يُثري حنايا القلبِ بالإسعاد

3- مُتوالداً يجري كأنسامِ الصّبا

أو عبر أمواجٍ بلا ميعاد

4- كالعطر فوّاحاً تضوّعَ بالشّذا

جذلاً بُراقصُ بسمةَ الْعوّاد

5- في كلّ ناحيةٍ يُبلسمُ أنّةً

يُغري الطيور بعبقه المتمادي

6- عبر الأثير مُصافحاً تَغريدها

ويُردّدُ الرجع الجميلَ فُؤادي

7- ويودُّ لو لمحاً يُعانقُ غُرّةً

في غزّةٍ .. بِمُهيْجتي وزنادي

8- مُستذكراً عهداً لأيّامِ الصّبا

بمواسمِ لِلْعيدِ أو لِحَصاد

9- ومجالسٍ تَخضرُّ أُنساً أُلفةً

تُغري النفوسَ بِبهجةِ الْقُصّاد

10- كم أعشبَتْ بالأمسِ تَرفلُ عِزّةً

صارت يَباباً أو رهين عوادي

11- أضحتْ رُكااماً من دويّ قَنااابلٍ

فتكت بزهرِ الروض والأمجاد

12- قَتلاً وحرقاً لا تُبارحُ دارنا

بِزلازلٍ تمحو سنا الأجداد

13- عامانِ من حِممٍ تصبُّ حميمها

فوقَ الرؤوسِ الآمناتِ تُنادي:

14- لا مرفأٌ إلّا الإباااادة ويْلكم

فتجهّزوا لجحااافلِ الأحقاااد

15- وتردُّ غزّة رغمَ آلامِ الطوَى

بِصمودها المتوقدِ الْوقّادِ

16- بسم الذي سمك السماءَ بِقُدرةٍ

ساءتْ وجوهَ الغاصبين بلادي

17- رغمَ التّخاذلِ ما تَهاوتْ ذِلّةً

ومضتْ تقضُّ مضاجعَ الجّلّاد

18- القدسُ موعدنا نُبدّد صِرحكم

وبِعسقلااانٍ راسخي الأوتادِ

19- قسماً سيثمرُ كالربيعِ رِباااطنا

ونشقُّ متنَ الأفقِ كالأطوادِ

20- بالنصرِ ، بالفتح المبينِ أمارةً

بِالصبرِ بنياناً ، وباستشهاااااد

21- أبْعادُنا للحقّ ترسمُ صُورةً

قُدسيّة التّاريخِ والأبعاد

...

جهاد إبراهيم درويش

فل سطين - قطاع غ.ز.ة


على أمواج الحنين بقلم الراقية رنا عبد الله

 على أمواج الحنين

بقلم :رنا عبد الله 


أُمسِكُ قلمي

كما تمسكُ الأرملةُ آخرَ خيوطِ الذكرى

وأكتبُ...

عنك...

عن وجهِك المطرّزِ بالدهشة،

وعن ضحكتِك التي

كانت تشبه صلاةَ المسافرين قبل الرحيل...


---


كلُّ شيءٍ فيّ

يحنُّ إليك...

حتى المسافات

تتقافزُ كالأطفالِ بين يديّ،

تُناديني إلى حضنِك البعيد

كأنك وطني،

وكأنك منفايَ الوحيد...


---


كنتَ لي

كما البحرُ لعاشقةٍ لا تُجيد السباحة

ترتمي فيه

رغم خوفِها...

وتغرق بشوقِ الموجِ في عينيكَ...


---


أراكَ في ضوءِ القمر

حين تتدلّى حروفُ اسمِك من النجوم،

وأرتبك...

كما ترتبكُ الحروف

إذا مرَّت على شفتيّكَ قصيدة...


---


أُحبُّكَ...

كما تُحبُّ الأرضُ قطراتِ المطر الأولى،

كما تحبُّ الأنثى

حلمَ الأمان في عيونِ فارسِها...


---


على أمواج الحنين

أراني أكتبُك من جديد،

بمدادِ القلبِ لا الحبر،

وبصوتِ امرأةٍ

لا تزالُ تعتقد أن الحبّ

أبجديةٌ لا تُنسى...

الأحد، 22 يونيو 2025

نطيع جبنا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نُطيعُ جُبْناً


مازالَتِ الأُمّةُ العَمْياءُ تَنْتَظِرُ

متى سَيَسْقُطُ في أجْوائِها المطَرُ

لوْلا التّخَلُّفُ ما كُنّا لَهُمْ خَدَماً

نُطيعُ جُبْناً وللإقْدامِ نَفْتَقِرُ

كأنّ قَوْمي منَ الأنْعامِ قدْ نَسلوا

ولَيْسَ يُحْلَبُ يا ويْحي عدا البَقرُ

ألمْ ترَ الحالةَ السُّفلى التي وَصَلتْ

لها المدارسُ والتّعليمُ والأُطُرُ

هذا خُلاصَةُ ما آلَتْ إلَيْهِ سُدىً

أحْوالُ مجْتَمعٍ في الغيْثِ يَنْتَظِرُ


ضاقتْ بنا سُبُلُ الإبْداعِ في الأدبِ

وصارَ مَنْزِلُنا في أسْفلِ الرُّتَبِ

نُريدُ حُقْنَةَ عِلْمٍ نَسْتَعينُ بها

على التّخَلُّفِ والإذْلالِ والتّعَبِ

وكيفَ نَقْبَلُ عَيْشاً بالأسى نَتِناً

هذا عُجابٌ أضافَ العُجْبَ للْعَجبِ

إنّ الحَياةَ إذا صارتْ بلا أمَلٍ

أمْسى ابْنُ آدَمْ في دُنْياهُ كالحَطَبِ

يا لَيْتَ تُوقِِظُنا مِنْ وَيْلِنا عِبَرٌ

جادَثْ بها قِيَمُ الإسْلامِ في الكُتُبِ


محمد الدبلي الفاطمي

وطني بقلم الراقية سلمى الأسعد

 للتوثيق

 شعر

العنوان: وطني

سلمى الأسعد


وطني تألّقَ بالضياءِ جبينُهُ

  وتزينتْ أقدامُهُ من فضة 


  فترى الجمالَ يغارُ من أجفانِهِ

 وترى الفتونَ يموجُ فيه بغبطة


  الشمسُ تبدو مذ تلوحُ بضوئها

   تهفو إلى جبلٍ يضيءُ بنشوة


   فإذا تهيّأ َ للرحيلِ شعاعُها

 يبكي الشعاعُ وداعَهُ في لوعة


 دمُهُ يسيلُ على اللجينِ كأنّما

 صبغتهُ أيدي النارِ أحلى صبغة


 كم دمّرتْ منك الحروبُ شواهقاً

لكنّ روحَكَ لا تزال بفرحة


 تعصى على مرِّ الكروبِ وتهتدي

 بالنورِ تسمو دائماً وبعزَّة


 كم حاولَ الإجرامُ منكَ تشفِّياً

 لكنّما تطوي العذابَ برفعة


عشْ موطني وارفعْ جبينَكَ عالياً  

ففسادُهُم يهوي بهمْ و بسرعة

سلمى الاسعد

أماني مستحيل بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...أماني مستحيلة

..........................

....بقلمي..سعاد الطحان

..........................

...وكنت أود 

...لو كنت طائرا

...يطير في الجو

...فإذا أراد شيئا

..وجدته. للتو

...وكنت أود

...لو كنت جارا للقمر

...كى أنعم بالهدوء

....بعيدا عن ضوضاء البشر

....وكنت أود

...لو كنت شجرة

....في بستان

...أصلها ثابت

.....وفرعها في السماء

....وكنت أود

...لو كنت لؤلؤة

...في أعماق البحر

...حتى أعيش بعيدة

...عن عيون الحاسدين

...وأيادي الغدر

...لكني لم أكن

..إلا ماأراد الله

...سبحانه يقول للشئ

...كن فيكون

....سعاد الطحان

نثرت الورد بقلم الراقي سمير الغزالي

 (نَثَرتُ الوردَ) وافر

بقلمي: سمير موسى الغزالي 

نثرتُ الوردَ في دربِ الغَوالي

وللأحبابِ من عَمٍّ وخالِ

وللذُّكرانِ في رَحِمٍ وِصالٌ 

كما الأُنثى اذا تَبغي المَعالي 

وكلُّ النّاسِ عندي في يَقينٍ

إذا بَذلوا مَحبَّتَهُمْ غَوالِ

فربَّ أخٍ صَدوقٍ في وِدادٍ

فلا تدري اليمينُ عن الشّمالِ

وربَّ أخٍ مودته هباءٌ

بعيدٌ عن مآلاتِ الكَمالِ 

ولا يُنبيكَ عن عِلمٍ بِودٍّ

كَتجربةٍ مُكللّةٍ بمالِ

فمنهم من رياحِ الجودِ أمضى

غَنيٌّ في المَكارهِ عن سؤالي

ومنهم في المَكارهِ سَيفُ غِلٍّ

وإِِنْ طُحِنَتْ عِظامُكَ لايُبالي

يُديرُ الفأسَ في غيباتِ خِلٍّ

لِيُردي البدرَ في سودِ اللّيالي

ويُعلي في الضّواحكِ نَجمَ ذُلًّ 

بُكورُ الخُبثِ ينبئُ بالتَّوالي

فمن يَظلمْ بَريئاً سوف يَلقى

من الأحزانِ ما يُردي التَّعالي

ونورُ الحَقِّ يُشرقُ كُلَّ يومٍ

يُبَدّدُ كُلَّ وَهْمٍ من خيالي

فَخُذْ للحالكاتِ مِنَ الدّواهي

ذَوي صِدقٍ يُنيرونَ اللّيالي

وسامحْ ما استطعتَ ليومِ صِدقٍ

فإنَّ الصَّفحَ من سُبُـلِ المَعالي

ولا تركنْ لإعداءٍ ثوانٍ

وإنْ أعطوكَ ماساً كالجبالِ

الذكران : جمع ذكر يستخدم في العدد القليل ، 

الأحد 22 - 6 - 2025

إلى من أتلوه جرفي بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 إلى مَــن أتـلـــوه حـــــرفي

إلى كلي وبعضي ونـصـفي  


إلى من حبـه قد بات ويلاً

يبعثرني ويمضيني صرفي 


إلى مهجتي ونديم روحي 

ومفتون الهوى وكل لهـفي


إلى مشرقة الصبح أمضي 

بكل المـلمات أجرُ شغـفي


إلى من سرى بالقلب طيباً 

إلى ساكن الأعـمـاق أُلـفي 


إلى جامع الأشـواق بحـرًا

يجدد كل ذي مـنه حـبـي 


إليه أتيــت اليـوم شوقـاً

بسيفٍ يمزق كل خـوفي 


إليه نظـمت ألـف شـعـرًا 

شذيًا كالورود بكل سقفي 


إليه كأنسيم أتوق شوقاً 

ليزهرُ في هـواه طرفي 


عمران عبدالله الزيادي

فلنحم وجودنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 فلْنَحْمِ وجُودَنا


عمر بلقاضي / الجزائر


التّحالف الصّهيوصليبي يسعى لمحو الإسلام واستعباد المسلمين والسّيطرة على بلادهم وثرواتهم ،والمسلمون غافلون، لاهية قلوبهم ،خاذلون لإخوانهم المستضعفين، في غ،زة وجنوب لبنان والي/من وإي/ران وكلّ العالم ،فإلى متى ؟؟؟ أين الحذر ؟؟؟ وأين الإباء ؟؟؟ وأين القيم ؟؟؟ وأين الإيمان ؟؟؟


***


أين الشَّرفْ ؟؟؟


أين النّدى ؟؟؟


أين الإبَا ؟؟؟


في أمَّة الإسلام


الجُبنُ في زمَنِ الرّدى


يا أمّة تقفو العِدَى


من أقبحِ الآثامِ


ما للقلوب تحجَّرتْ


فتخاذلتْ


عن نُصرةِ الأرحامِ ؟؟؟


كم صارخٍ في شعبنا


في أرضنا


من سطوة الظُّلاَّمِ


الأرض تَجرِفها الدِّما


وبنو العقيدة كالدُّمَى


في رَقْدَةِ الأوهامِ


الغاصبونَ تجرَّؤُوا


حَكموا على أهل الهُدَى


بالدَّكِّ والإعدامِ


أين الشُّعوب وقد بدا


للعالمين تواطؤُ الحُكَّامِ؟؟؟


أين الشُّيوخ العالِمونَ ليصدَعُوا


بنواصعِ الأحكامِ ؟؟؟


أين الكرامةُ والشَّجاعة والنّباهةُ


في ذوي الأقلام ِ؟؟؟


الأمةُ انقلبتْ وعادتْ للعمى


وعبادة الأصنامِ


صنمِ الأنَا


صنَمِ الهوى


فتبلَّدَتْ بطبيعة الأغنامِ


وتضَعضَعتْ أخلاقُها


بالوهْنِ والأسقامِ


لا لم تَعُدْ تقفُو النَّبيَّ مُحمَّدا


في منهج الإكرامِ


أبدا ولا تصبو إلى سُننِ العُلا


في الدَّهرِ والأيَّامِ


عودي إلى قيَم الهدى


صُدِّي العِدَى


بفضيلة الإقدامِ


واحْمِ الحِمى في عِزَّةٍ


من أمَّة الإجرامِ


الجبنُ في زمَنِ الصِّراع نهايةٌ حتميّةٌ


تقْضي على الأقوامِ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

أحبك أنت بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أحبك أنت.

نعم، أنت. لا تُشيح بنظرك، لا تتجاهل كلماتي.

أنت وحدك المقصود، فلا تدّعِ الغياب، ولا تتوارَ خلف ظلال الحرف.

من غيرك يملكُ حق الدخول إلى قلبي دون استئذان؟

من سواك استطاع أن يُعيد ترتيب فصول عمري، ويبعثرني كأنفاسٍ عاشقة على باب الانتظار؟


أنت... حين تتكلم، تسكت الدنيا وتنصت النجوم،

وحين تضحك، تُزهر في داخلي ألف حديقة، ويعود الربيع من غربته الطويلة،

وحين تقترب، يضيع العمر في لحظة، ويتوقف الزمان، كأن الكون كله يراك وحدك.


ما حاجتي إلى الشعر، إن لم تكن قصائدي أنت؟

وما نفعُ الدفاتر، والحبر، والمجاز، إن لم يكن اسمك أول السطور وآخرها؟

أكتبك، لا لأرسم ملامحك، بل لأُبقيك حيًّا بين الحروف.

أُراني أناديك في صمتي، وأهتف باسمك كلما اشتدّ الزحام في رأسي،

فأنت ملاذي، وراحتي، وصوت النجاة إذا ضللتُ الطريق.


أتعلم؟

لستُ ممن يهوى الطرقات المزيّنة بالكلام،

ولا ممن يُلقي الحب على قارعة السطور،

أنا امرأة، حين تُحب، تهدم كل أسوار الخوف، وتبني لك وطنًا في صدرها،

تُشعل لك المصابيح في عينيها،

وتحرسك من برد الليالي بابتسامتها.


لا تَحسب أني أمرّ بك مرور الغيم،

أنا المطر إن هطلت، والجدب إن رحلت،

أنا المواويل في ليل وحدتك،

أنا التي إن قلتُ "أحبك"... أقصدها بعمق نجمٍ سقط ليضيء لك دربًا، لا ليحترق.


أنت... لا تُنكر، تعرف أن قلبي يركض إليك كلما ناداه الحنين،

تعرف أني أكتبك دون أن أذكر اسمك،

وأضمّك في دعائي، كأنك أعظم الأسرار بيني وبين ربي.


فلا تكن عابرًا بين جدراني،

كن مقيمًا... كحرفٍ أبديّ، لا يمحوه النسيان.


اكتب بحبر الحياء، لا الهوى...

فهذا الحرف لا يُشترى، ولا يُستعار.


✍️ بقلم: رانيا عبدالله

🗓 ال

أحد، 22 يونيو 2025

📍 مصر 🇪🇬


@الجميع

في حضورك بقلم الراقي الطيب عامر

 في حضورك لا بهجة تسعني ،

لا أشبهني أبدا و لا شيء يشبهني ،

كأن ملامحي تعود فرحا ففرحا من عيون الغموض ،

أعود و أعود إلي كثيرا و قد نسيت تعبي ضالا 

في زقاق الصمت ،

خفيفا على كاهل الوقت كأن عمري فراشة 

تطارد الضوء على إصباح وجهك ،


إنا أكثر البشر حبا لك ،

و أكثرهم بعدا عنك ،

و أشدهم قربا منك ،

و أقلهم حظوة بلقياك ،


كم. يعجبني هذا التناقض المتعب 

المريح ،

و كم يشدني إليك ،

و هو يواسيني بأثرك في خاطري 

كلما مر طيفك. على ساحل البال ،

يغريني بالتحدي كلما رش على تمردي

رشفة مسك. من انفاسك البعيدة ،

و يحكي لليلك عني كثيرا ،

كأنه مثلي يعشق الحضور في أزمنتك 

كلها ما عرف منها و ما استتر خجلا 

من تغزل الوقت بشهد لحظاتك. ،


لا تكفي عن مناداتي و بكل أسماء الحب 

و بكل ما أوتيت من لهفة الصمت ،

و تمادي في غرس اسمي بين كنايات 

كلامك ،

ثم ادخليني في عباراتك مدخل طفولة 

ملحقا بصميمك ،


يا بنت الإيقاع ،

و حليفة الموسيقى على وتر ناعس ،

كوني كثيفة في أطواري حد الإدمان ،

كلما مر اسمك بخافقي مرور الكمان 

بطاولة عاشق يجلس وحيد ا في أقاصي الزمان ،

صارت روحي محراب دعاء ،

و كياني كله حبيبا للغفران....


الطيب عامر / الجزائر....