الخميس، 13 مارس 2025

نوارس النبل بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 نوارس النبل


هسيس النبل

يتأرجح ..

على مشارف

آخر بقعة

من نزف العزة ،

يدمي مجرى

أرق المسير .

يثور موج التغيير

يطارد وشوم ..

ذاكرة تترامى

على صدى الريح ،

يتفجر بركانا 

من عرين الصمود

يلعن أشباح الصمت .

وميض الكبرياء

مرجاني النور

يصد رذيلة

نهيق الهوان

يتهاوى رمادا

تحت أقدام ..

الإباء

يوقد لهيبا ..

تدثره رؤى

الصمود ..

متوهجةالهدير .

أيا قادما

من تربة ارتوت

بدماء النقاء

مدني بنفثة ..

عزة

و حبل الوفاء

انتشل مركبة ..

الوريد

من أمواج حالكة

الوحل

إلى هناك ..

حيث منارة العشق

تنتظرني بسرب ..

نوارس النبل

على شطآن

جزيرة الإنسان .


بوعلام حمدوني

سيف الله بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** سيف الله***


يا ابنَ عمِّ المصطفى فيكَ العلا

نجمُ الحقِّ تجلّى واكتملْ


كنتَ في المهدِ عليًّا سامقًا

وبلوغُ المجدِ فيكَ قد ارتحلْ


أنتَ في بدرٍ لهيبٌ مرعبٌ

صولةُ الإيمانِ سيفٌ قد نزلْ


أنتَ في خيبرَ بابٌ مُغلقٌ

فتحتهُ حينَ استحالَ وانقفلْ


كمْ جبانٍ فرَّ منك خائفًا

يومَ زحْفٍ فيهِ موتٌ ووجلْ


يا وصيَّ الهاشميِّ المصطفى

حبُّكَ الإيمانُ،نهجٌ لا يملْ


كمْ فقيرٍ مسّهُ جُودُ يديك

حينَ عنْهُ الكلُّ جادَ وارتحلْ


قد نشرتَ العدلَ نورًا ساطعًا

لمْ يدنِّسْهُ هوى أو يختللْ


يا أميرَ الحقِّ دربُكَ مشرقٌ

فيه صرحُ المجدِ شامخٌ يطولْ


حبُّك القلبُ استضاءَ بنورهِ

يا عليًّا أنتَ عزٌّ، أنتَ حلْ


بقلمي: زينة الهمامي تونس

يا رمضان أشتاقك وأنت هنا بقلم الراقية رانيا عبد الله

 *يا رمضان، أشتاقك وأنت هنا*


يا رمضان، كيف لا أشتاقُك وأنت تملأُ الأفقَ نورًا؟  

كيف يضيقُ القلبُ وهو يغتسلُ في ضياءِ سحركَ؟  

كيف أظمأُ وأنت نهرٌ من رحمةٍ يتدفَّقُ في روحي؟


أراكَ في قناديلِ المساجد، في تسابيحِ الفجر،  

في رائحةِ الخُبزِ ساعةَ الإفطار،  

في سجدةٍ تطول، في عينِ طفلٍ يدعو،  

في صوتِ المؤذِّنِ يملأُ الدنيا يقينًا.


أمدُّ يدي إليكَ، أقبضُ على اللحظةِ كي لا تفلت،  

أتمسَّكُ بكَ خشيةَ أن تذوبَ الأيامُ سريعًا،  

أن تستعجلَ الرحيل، أن ينطفئَ وهجُ لياليكَ قبل أن يُضيءَ القلبُ تمامًا.


يا رمضان، لو تدري كم أحنُّ إليكَ وأنتَ بينَنا،  

كم أخافُ من فراقِكَ قبل أن أرتوي،  

كم أتمنى أن أبقى فيكَ، أو تبقى فيَّ... إلى الأبد.


بقلم /رانيا عبدالله 

الخميس: /2025/3/13

الأربعاء، 12 مارس 2025

يعود لفطرته بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 يعود لفطرته :  

يريد أن يبكي بكاء مرّا، يعصر ألمه في حفنة دموع حارّة ،مالحة

يزيل كتل السحاب السوداء التي سدّت الدنيا بسوادها في عينيه ،وجعلته يعيد حساباته السابقة .

. هم يحسبونه قويّا ولا يملك دموعا،والدموع للأطفال والنساء في عرف مجتمعه، فالرجل لايبكي وإن فعل تحوّل لمرأة .

.أكيد لا يصدّقون دموعه،فليس من عادته فعل ذلك ! فالرجل يعيّر بدموعه،ولا يريد أن يتحوّل إلى مهزوم ،الصورة غير مقبولة معه،لقد أشبعهم نكتا وضحكا،وخفّف عليهم ،ورفق بهم ،كان جسرا لعبور أحلامهم ،ومتجرا لمشترياتهم ،فهو سهل المنال.

كان يجد سعادة عندما يبتسم الآخرون لإشارة يده التي تحمل حلمهم ،هو فأل خير عليهم ،يثير ابتسامتهم من بعيد دون 

دغدغة ،وضع نفسه في قوقعة بسلوكه وما تعودوا منه، هو الشيخ وهو الكبير،كبير القلب قبل عدد السنين،هو لايتذكّر غضبه وصياحه في وجوههم، رغم صوته القويّ ،بركانه مكبوت ! 

ألا يحقّ له البكاء !؟ كم يتمنى ذلك ! لا يقدر ،وإلاّ ألغى مبادئه وقفز على حكمته،يالها من حكمة تمنع الدمعة الحارّة من السقوط، وتُصوّرُه حجرا لايرقُّ ،هذا ما طُبع في أذهانهم،فكيف يهدم تمثلاتهم عنه ،ويريد أن يبقى في تمثال السند والعون! 

هم مسموح لهم البكاء ،يتلقون القبلات والمناديل المعطّرة لتجفيف حبّات الجوهر المتساقطة من المآقي ،أمّا هو.......!

أكيد لايبكي، ولا يثور ،يوزّع النكت فقط! قلبه يتلظى من الجمر،يحبس ألمه داخليا ويضغط بكلّ قوّة حتى لا تظهر التعبيرات على وجهه فهناك قارئ اللغة الجسدية ويفتضح أمره،وينتقل الخبر من أذن لأخرى !وماذا يفعل مع وجدانه!؟

يظنّ أنّ الطبيعة هي التي تغلب، ألم تتلبّد السماء بالسحب !؟

ألم تسقط الأمطار !؟معناه السماء تبكي ! وبعدها تجد راحة في زرقة السماء وفي صفائها،فقطرات المطر،عفوا،بل الدموع أزاحت

غضب الطبيعة وقلّلت من صوت انفجار رعدها، وهو إنسان لكنه جزء من الطبيعة ،فالبكاء محتوم ،بل محبّب للنفس،تتنفّس وترمي بركانها ،وتعود الضحكة تعانقه وتضع له وسام الشجاعة،وليترك الناس يخوضون في كلامهم وينعتونه بشتّى الأوصاف،لكن الأكيد فقد أطفأ جمرة الهيجان ،وأصبح مثله مثل الطفل والمرأة،حيث سمح لنفسه بالبكاء ولو خفية ،يحبّ الدموع فهي حارّة ومالحة ،كم يتلذّد حينما يعترضها بلسانه ويلعقها،هي مالحة ،وهي مليحة تداوي النفس المقهورة .

منذ أن بكى تغيّر حاله،أصبح يلبس مايعجبه هو ولا ينظر لذوق الناس،ويأكل مايريد،وأحيانا يميل لسلوك المراهقين ،يضحك فتتعالى الهرمونات وتفرز مادة السعادة،خلّصته الدموع وأصبح مثل الناس ،هو ليس قديسا ولا مثالا ،ولا ضحية،هو ابن وقته فقط ،أعطته الدموع قيمة الثقة بالنفس وتعزيز الشعور بإثبات ذاته ،بعدما رمى أصنام توهماته وهشّم مرآة الآخرين الذين ينظرون إليه من خلالها ،طوبى لمن عرف نفسه ،وتماهى مع سلوك الطبيعة ،وتشبّع بطبعها .

استنتج أن الدموع جسر لعبور الفرحة والمتعة ،ولا تكون البسمة إلا بعد عَبرة جارية،كلاهما في عجلة سيكولوجية لا تهدأ

( البسمة و الدمعة ) وكل واحدة يأتي دورها،هي الحياة تدور ،وتدور ،ولكلّ واحد منّا سكتة،عندما يتوقّف النبض ،وتأتي دورة أخرى لحياة أخرى منتظرة .

أقتنع أن يعيش حسب الفطرة وما جبلت عليها ،ويتماهى مع الطبيعة،فهي مبرمجة بحكمة ولغرض معيّن ،فلماءا يبغض 

فطرته ولا يبكي ،فالبكاء حقُّ مشروع ،وهو دليل صيحة 

الميلاد و الحياة لكل من يأتي لهذه الدنيا .

الكاتب الجزائري: عبد العزيز عميمر

الرقص مع الذئاب بقلم الراقي معز ماني

 ** الرقص مع الذئاب **

قولي لمن باع 

في الليل وعدا

وغاب صباحا 

كحلم مضلل

لمن زخرف الحق 

زيفا وخان

وظن الأمان 

بثوب مبدل ..

ذئاب الدروب 

تصافح يوما

وتفترس العهد 

عند المفصل

فلا السلم سلم 

ولا الود حب

إذا لم يكن 

في الجوارح مثقل ..

إذا ما تخاذل 

أهل الحصون

فكيف تصان 

الديار المهلل ؟

وكيف تراعى 

سنابل أرض

إذا كان حر 

بها مستذلل ؟ ..

أفيقوا فإن السيوف نيام

ولكنها إن أفاقت تزلزل

فلا خير في وطن مستباح

يباع صباحا كعهد معجل ...

                                       بقلمي : معز ماني

لحن السلام بقلم الراقي عماد فاضل

 لحْن السّلَام


سَنَرْفَعُ مِنْ بَعْدِ النَّوَازِلِ هَامَا

وَنَحْيَا عَلَى وَقْعِ السَّلَامِ كِرَامَا

بِعوْنٍ منَ الرّحْمنِ جلَّ جلَالُهُ

نـشَيّدُ مجْدًا في العُلا يتسامَى

عَزَائمُنَا طَوْدٌ يُشَمِّرُ سَاعِدًا

بِرُوحِ التّفَانِي قَامَةً وَمقَامَا

تَقِيُّ الوَرَى في الدًَرْبِ يَنْشـرُ نُورَهُ

وَأهْلُ الهَوَى تحْتَ الغُرُورِ يَتَامَى

فَلَاحُ الفَتَى حُسْنُ التّعَامُلِ وَالنَّدَى

وَرَفْعُ الأذَى يَسْقِي النُّفُوسَ سَلَامَا

فَيَا صاحِبَ العَقْلُ العَلِيلِ وَما حَوَى

وَيَا مَنْ تُبَارِي في الحَيَاةِ غمَامَا

تَمَسّكْ بحَبْلِ اللّهِ وَارْضَ بِمَا قَضَى

وَكُنْ في الوَرى للْمُتَّقينَ إمَامَا

وَسِرْ في الدًُنَا أمْرًا عَلَى نَهْجَ أحمّد

فَفِي درْبِهِ يَحْيَا التُّقَاةُ عِظامَا 

فَمَا خابَ مَنْ أحْيَا اللّسَانَ بِذِكْرِهِ

وَمَا خابَ منْ صَلّى عليْهِ دَوَامَا

وسَلّمَ تسْليمًا يَليقُ بِمِثْلِهِ

وَنَامَ علَى ذِكْرِ الإلَهِ وَقَامَا


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

ذكرى تعتق ثورة وهياما بقلم الراقي أحمد عاشور جمعان قهمان

 ذكرى تعتّق ثورة وهياما

==============

كالوهمِ أطفأ في الدجى مصباحَهُ 

و يدُ الظلامِ تداعبُ الآلامَا

والذكرياتُ وساوسٌ حبلى بما

يروي الجراح متاهةً وحطاما 

وعلى أريكتهِ تمدّدَ عابساً

والفكرُ يشعلُ في الظلامِ ظلاما 

ويحُ المتاهةِ إنْ تثاءبَ فجرُها 

تغتالُ وهجَ العُمرِ و الأحلاما 

ومضى يحدّثُ نفسَهُ في ثورةٍ

حمقاءُ تعدمُ صفوهُ إعداما 

حيناً يقطّبُ حاجبيه كأنّما

حربٌ على أعتابه تترامى

وتراه حينا هادئا سِلْماً فلا

نارٌ تسعّرُ أو أَسَاً يتسامى 

والنجمُ يتلو في المهامه نبضه

والصمتُ ينشدُ في القيامِ قياما

قالتْ له الذكرى أتمكثُ قابعاً

في غربةٍ والروح تبصرُ هَامَا ؟

أنسيتَ نورا حين عانقك الهوى 

وذرتْ عليك الذارياتُ سلاما ؟

أين الحبيبُ وقد تهدّمَ رَسْمَهُ ؟

وامتدّ يغزو الفكرَ والأوهاما

وكأنّما الأنفاس في عتباتها

رَسَمَتْ على صدر الشعور وساما

والعينُ أزجتْ للدموع سحابها

سَحّاً على نبض القلوبِ ركاما 

هي ثورةٌ في نفسهِ لكنّها

ذكرى تعتّقُ ثورةً وهياما

بقلمي:احمد عاشور جمعان قهمان 

)ابو محمد الحضرمي)

حكم الحياة بقلم عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 حكم الحياة


عَرَفْتُ الكَيْدَ مِنْ صَنْعِ الدَّهَاءِ

وَأَخْشَى الشَّرَّ يَسْرِي فِي الخَفَاءِ


فَكَيْدُ المَرْءِ إِنْ صَارَ احْتِيَالًا

تَسَامَى فِي الخِدَاعِ وَفِي الرِّيَاءِ


وَإِنْ بَسَطَ الجَنَاحَ بِغَيْرِ حَقٍّ

تمرَّغَ في الدناءةِ والشقاءِ


فَكَيْدُ المَرْءِ يَجْلُبُ كُلَّ شَرٍّ

وَيُوقِعُهُ بِأَسْبَابِ البَلَاءِ


وَإِنْ كَانَتْ قُوَاهُ بِغَيْرِ حَقٍّ

فَسَارَتْ فِي الفَسَادِ وَفِي البَغَاءِ


وَكَمْ مِنْ مُدَّعٍ زَيْفًا يُرَاعِي

تَوَارَى خِزْيُهُ بَيْنَ العَنَاءِ


وَكَمْ مِنْ ظَالِمٍ وَلَّى وَأَمْسَى

حَدِيثَ النَّاسِ فِي طَيِّ الفَنَاءِ


فَمَا أَفْنَى المُلُوكَ سِوَى عُلُوٍّ

يُزَيِّنُ حَطَّ أَشْرَارِ القَضَاءِ


وَأَعْظَمُ كَيْدِ مَنْ غَدَرَتْ يَدَاهُ

وَأَخْفَى سِرَّهُ كَيْدُالنِّسَاءِ


فَلَا تَأْمَنْ لِدَهْرٍ فِي جُحُودٍ

وَلَا تَأْمَنْ لِذِي قَوْلٍ جَفَاءِ


فَحُكْمُ الدَّهْرِ أَنْ تَبْقَى شَرِيفًا

وَإِلَّا كُنْتَ فِي سُفْلِ الدُّهَاءِ


فَكُنْ لِلحَقِّ نَاصِرَهُ وَبَادِرْ

وَدَعْ عَنْكَ التَّبَاهِي بِالصَّفَاءِ


فَإِنَّ الدَّهْرَ لَا يُبْقِي كَرِيمًا

وَلَا يَبْقَى بِهِ غَيْرُ العَطَاءِ


فَكُنْ فِي النَّاسِ مِثْلَ البَحْرِ جُودًا

وَإِيَّاكَ اللُّجُوءَ إِلَى الخَفَاءِ


فَإِنَّ الدَّهْرَ مِضْمَارٌ كَرِيمُ

وَمَنْ يَغْفَلْ سَيَلْقَى بِالفَنَاءِ


فَكُنْ لِلنَّاسِ كَالمِصْبَاحِ دَوْمًا

وَلَا تَسْلُكْ سَبِيلَ الأَشْقِيَاءِ


بقلمي: عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

ملحمة الايمان والعدل بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••• ملحمةُ الإيمان والعدل •••


لِعمـرَ في العـدلِ مِيــزَانٌ قويــمُ

بِــــهِ للحــقِّ قَـــد ســـــادَ وجالا


ولهُ في الــــزُّهدِ لنــــا قــــــدوةٌ 

فزادَ الإِســـلامُ عـــــزًا وتعـــــالا


عمرُ الفاروقِ في الأرجاءِ صــالَا

لــهُ في المجدِ مـا رَفعَ الجِبـــالَا


أتــــاهُ الحــقُّ فاستمســكَ بِــــهِ

وجــاهدَ دونَــهُ صَعبًـــا ومنـــالا


بـهِ الإسـلامُ قـــدْ عَـــزَّ وســــادَ

وأخضعَ للهــدى قومًــا ضـــلالا


لــهُ في العــدلِ ميــزانٌ قويـــمٌ

يُقيــــمُ الحـقَّ لا يَخشى جـدالَا


ومهــرُ النســـاءِ قَـــد زادَ جِـــدَّا

فأبطلَ غاليـــــهُ عـدلًا ومــــــالا


وقصّتُهُ مَــعَ ابنِ العَاصِ شهدَتْ

بعدلِـهِ فـــــيا لـهُ قـولًا وقَـــــالا


وفي عـامِ الـرَّمادةِ قَـــــدْ تجرّعْ

مــــــرارةَ جـوعِهِـم لـكَـــي يُزالا


ومـــــع جَبَــلَةَ بــنِ الأَيْهَمِ قَـــد

أَقامَ الحـدَّ لـــــم يَخـــشَ جِدالا


وَمَــــع سَارِقٍ قَــــد أَقـــامَ حدَّهُ

لِكَـــي يتعـــــظَ بِـــــــهِ الأَجيالا


لــهُ في الأرضِِ آثــــارٌ وبـــــأسٌ

بـــهِ قدْ أرعَـبَ كسرى والسـفالا


إذا مــــا قــالَ قــولًا كانَ حـــقًا

وإنْ ســـارَ المَـــضاربَ لهـــا نالَا


لـــهُ في القـلبِ مَحبــةٌ وفخـــرٌ

ولــهُ في النفـسِ ما زادَ الجمـالا


فيـــــا عمرُ الفـــاروقِ ســــــلامٌ

عليـــكَ مـــا غـــردَ الطيرُ وقـالا


غُـــ🪶ـــــلَواء

سيدات بيت النبوة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 سيداتُ بيتِ النبوة

•••••••••••••••••••

في بيتِ خيرِ الخلقِ

 قــــــــــــــــد جُمعنَ


أمهـــــــاتُ المؤمنينَ 

قــــــــــــــــد سَطعنَ


خديجــــــــــةُ الطهرِ

 أولاهُــــــــــنَّ فضلاً


وعـــــائشةُ الصديقةُ 

في علمٍ قـــد رسخنَ


حفصةُ بنتُ عُمَرَ في

 الزهــــدِ قـــــــــدوةٌ


وزينبُ في الكــــــرمِ

 والجودِ قــــــد برعنَ


أمُّ سلمةَ في الحكمـةِ

والـــــــــــرأيِ سديدةٌ


وميمونـــةُ في الخيرِ

 والبركةِ قـــــــد نفعنَ


سودةُ فــــــــي الصبرِ

 والثبـــــــــــاتِ قدوةٌ


وجويريةُ في التقـوى

 والإيمانِ قــد صدحنَ


صفيةُ في العفـــــــــةِ

 والطهــــــــــارةِ مثالٌ


وأمُّ حبيبـــــــــــةَ في

 الإخلاصِ قـــــد لمعنَ


رملةُ في الفصاحـــــةِ

 والبلاغةِ قــــــــــدوةٌ


كلهنَّ في بيتِ النبـوةِ

 قــــــــــــــــــد جُمعنَ


رضي اللّٰه عنهـــــــــنَّ

 أمهاتُنــــــا وأرضاهـنَّ


وفي سيــــــــرةِ النبي

 قــــــــــــــــــــد ذُكِرنَ


غُـــــــــــ🪶ـــــــــلَواء

صديق الأمة بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 •••••••• صِدّيقُ الأمّة ••••••••


أبو بكــــــرٍ ذو القلـبِ الطهــــور

رفيـــــقُ النبيِّ في كــلِّ الأمــور


هو الصاحبُ الوفيُّ هو الصدّيـقُ 

الفاروقُ الثاني بالحــقِّ جســــور


إذا ما اشتدَّتِ الخطوبُ احتسبَ

وإن حَلَّتِ الكــــروبُ هو الصبـور


كصخــــرٍ هو في وجـــهِ الظــالمِ 

هو سيــــفُ بتّــــارٌ لا لا يجـــــورُ


هو صادقُ العهدِ عتقَ رقابًا بمالِهِ 

بكلماتِـــــهِ أحيــــا موتىٰ الصدور


بنظراتِـــــــهِ أزاحَ كــــــلَّ غُمّـــــةٍ

 بصلاتِهِ أضـــــاءَ كـــــلَّ الـــــدورُ


بدعواتِـــــهِ استجابَ كلَُ مأمـــور

عــــــــدلٌ اقتـــــدىٰ بهِ كلُّ غيــور


بعدلِــــــهِ استقامَ كلُّ ذي عــــوجٍ

بحنكتِـــــــه انتصــــرَ كلُّ مقهــور


أبـــــــو بـــــكرٍ الأســــــدُ الهصور

نجــــــمٌ اهتــــدىٰ بهِ كــلُّ مسحور


قـــــدوةٌ حسنــــــةٌ مثالٌ مشـهور

ذو فضلٍ يُذكــــــرُ في كلِّ العصور


غُـــــ🪶ــــــــــلَواء •••••••••••••

أم المؤمنين وراوية الحديث بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••أم المؤمنين وراوية الحديث••


يـا سـائـلي عن ســــودةَ وبناتِهـا

وَمَناقـــبٍ عُرفـتْ بِهــا وسماتِـها


أُنبئـــكَ عنهــــا باليقيـــنِ فإنَّهــــا

لِرسولِنـــا زوجٌ بِخيــــــــرِ صِفاتِها


هيَ سودةُ بنتُ زمعــةٍ مــنْ عامرٍ

منْ نسلِ لــؤيٍّ ذي العُـــلا وثباتِها


هيَ أوّلُ النســـوانِ بعــدَ خديجةٍ

تَزَوَّجَهـــا الهــــادي بِخيــرِ إنباتِهــا


هيَ مَــن رأتْ فــي المنـــامِ نبيَّنــا

فأخْبرَتِ الزوجَ بالرؤيــا بأوقاتِهـــا


فقالَ لهــا: إن صــدَقَـــتْ رُؤياكِ يا

سودةُ لموتي،تزوجكِ قــلتِ آياتِـها


فمــاتَ الزوجُ بعــدَهــــا وتَزَوَّجَتْ

بِأكــرمِ خلـقِ اللهِ في كُــــلِّ ذاتِهـا


هيَ مَن وَهَبَـــتْ يومَهـــا لعائشـــةَ

إيثارًا لهــــا في حُبِّهـــــا وحياتِهــا


هيَ مَن رَضِيَتْ بِما قَضى اللهُ لهــا

منْ عيشةِ زهدٍ في حياتِها ومماتِها


هيَ مَن رَوَتْ عنِ النبــــيِّ حديثَـهُ

فكانتْ بِهِ في الصِّدقِ مــنْ رواتِها


هيَ أُمُّنا في الدينِ نِعمَ الأُمُّ هــي

في الجنةِ ونرجو اللهَ في جناتِها


غُــــ🪶ـــــلَواء

عشقت الحسن بقلم الراقي اسامة مصاروة

 عشقْتُ الحُسْنَ

عشقْتُ الحُسْنَ حينَ رأتْكِ عيْني

ولمْ أعلمْ سأحتَضِنُ العَذابا

ظنَنْتُ الحُبَّ منْ نَعَمِ الحياةِ

فذابَ القلبُ واجْتَرحَ العِتابا

فَرَشْتُ لَهُ فُؤادِيَ بالزُّهور

لذلكَ ظَلَّ ينْسابُ انْسِيابا

وَيَحْلُمُ ذاتَ يوْمٍ سوفَ يحْظى

 بوَصْلٍ مِنْكِ يَسْقيهِ الرُّضابا

أتاهُ الْحُبُّ مبْتَسِمًا كريمًا

وقدْ أخفى كما النَمِراتِ نابا

فسارَ بلا هُدىً وَبِدونِ وعْيٍ

وراءَ هَوىً قَدِ اخْتَزِنَ السَرابا

فَتَحْتَ لَها بِكُلِّ هَوًى صُروحًا

لِيُغْلِقَ كِبْرُها لي ألْفَ بابا 

وكَمْ حاوَلْتُ ألّا ازدادَ غَيْظَا

وَلكنْ زادني الْمَكْرُ ارْتِيابا

وكَمْ جاهَدْتُ كيْ أبقى وَدودًا

وأكْتُمَ لَوْعَةً بي واَضْطِرابا

فُؤادي قدْ عشِقْتَ جميلَ وجْهٍ

وفوقَ الوجهِ قد لبسَ النِقابا

  سمعتَ نداءَ وهْمٍ يا فُؤادي

وبعضُ الوهمِ يعتَمِدُ السَحابا

فلا تقبلْ بِمَنْ جهِلَ الغَراما

ومَنْ مِنْ كِبْرِهِ فقدَ الصَوابا

ولا تحفلْ بمَنْ أَلِفَ ابْتِلائي

وأَهْلَكَني اشْتياقًا واكْتِئابا

ولا يُحْزِنْكَ مَنْ عَشِقَ الْخِداعا

ولم يبعثْ لأسئلتي جوابا

ولا تجعلْ مِنَ الأَلَمِ انْتِكاسا

فبعضُ الحُبِّ نأخُذُهُ غِلابا

أَيُعْقَلُ أنَّ مَنْ يهوى غرامي

لِأَيِّ رسالَةٍ لي ما اسْتَجابا

أَلا إنَّ المحبَةَ في انْتقاصٍ

وأرضُ العُرْبِ قد رُسِمَتْ شِعابا

بلادٌ قُطِّعَتْ وَغدَتْ فُتاتًا

وَسَمَوا الأمْرَ زورًا انْتِدابا

فما تركوا مجازِرَ دونَ فِعْلٍ

وما تركوا قُرًى إلّا خَرابا

بنو قحطانَ يا وجَعًا مُميتًا

رفعْتُم عند قبلتنا كِلابا

بنو عدنانَ يا أَلَمًا مَقيتًا

وضعْتُم عندَ صخرتِنا ذِئابا

أيا قومي الَذي هزمَ الظَّلاما

وشادَ المجدَ إذْ قرأَ الْكِتابا

أيا قومي الّذي وضعَ العُلوما

فأحْيَتْ بلْقعًا وَكذا اليَبابا

أيا قومي الَّذي هَزَمَ الأعادي

وَكانَ على مَدى الدُّنيا مُهابا

وَحَطَّمَ أنْفَ كُلِّ حقودِ قوْمٍ

وَأرْغَمَهُ رجوعًا وانْسِحابا

أيا قوْمي الّذي زَرَعَ الْمعالي 

فَزَيَّنَتِ السُّهُولَ كَذا الْهِضابا

أيا قوْمي الَّذي قَهَرَ الْمُلوكا

وَكانَ لِكُلِّ جَبّارٍ شِهابا 

تُرى ماذا جرى أَلَكُمْ جوابٌ

لِمَنْ مِنْ ذُلِّهِ كَرِهَ الخِطابا

أَأَنْتُمْ مَنْ مَشَوْا فوْقَ الْنُجومِ

أَأَنْتُمْ مَنْ تَجاوَزْتُمْ صِعابا

أَأنْتُمْ مَنْ عَبَرْتُمْ كُلَّ بَحْرٍ

وَكَمْ شَقَّتْ مَراكِبُكُمْ عُبابا 

أَأنْتُمْ مَنْ نَشَرْتُمْ كُلَّ خَيْرٍ

وكانَ النَّشْرُ للَّهِ احْتِسابا

فما بالُ الْعُروبَةِ أنْكَرَتْني

كَأَنَّ قُلوبَنا ضَخّتْ تُرابا

فَهلْ لَبِسوا هباءً أو سُخامًا 

وَمِنْ إذْلالِهِمْ خاطوا الثِّيابا؟ 

فلا عارٌ يَحيقُ بِهِمْ إذا ما

أهَالوا فوقَ أعْيُنِهِمْ هَبابا

ولا خِزْيٌ إذا الأَدْبارَ ولّوا

وَعِنْدَ خُطوبِهِمْ أَلِفوا السِّبابا

وحتى اسْتَسْلَموا لِعَدُوِّ عُرْبٍ

وَفيما بيْنَهُمْ شَحَذوا الْحِرابا

فيا ويْلَ الَّذينَ عَمَوْا وَضَلّوا

لَقَدْ خَسِروا إلى الرَّبِ الْمآبا

د. أسامه مصاروه