الجمعة، 23 أغسطس 2024

أيتها النجمة الباكية بقلم الراقي مروان هلال

 أيتها النجمة الباكية....

أخبريني عنها ...أهي حزينة ...

أتتألمين لأجلها...

ما تعودت منك البكاء منذ أن كنت معها...

كانت عيناكِ تحرسنا بنورها....


إن كانت حزينة فأخبريها بأنني أشتاقها....

أخبريها بأنني أفتقد بصري منذ غيابها....

أفتقد روحي ...بل أفتقد الحياة....


والله ما أحببت أحدا بقدر ما أحببتها...

وما أبكاني أحداً سواها....

ولكن قدري أن لا تخطو قدماي أرضها وسماها....


ولكني أيضا ما عرفت اليأس مع قدرت ربي...

وعندي يقين بأنني سوف أراها....

ولن أتوقف عن حبها وسأظل أنتظر عند مرساها...


من لي غيرها ومن يشفيني سوى نداها....

فإن سمعت نداها....

 علمت بأنني ما زلت على قيد الحياة....

       بقلم مروان هلال

الحب النقي بقلم الراقي د.جميل أحمد شريقي

 الحبُّ النقيّ


ماتت زوجته فلم يصدِّق 

وقام بوضع ملابس لها على الأريكة ؛

وجلس قربها صامتاً حزيناً

=================

أهوَ الجنونُ أم انَّهُ الحبُّ النَّقي

        أم أنَّهُ معنى الوفا بالمُطلَقِ؟

هذا العجوزُ على الأريكةِ صامتٌ

        و حيالَهُ ثوبٌ لجسمِ مُفارِقِ

أرخى القميصَ على الأريكةِ تحتَهُ

           تنورةٌ وحذاءُ وَجدٍ صادقِ

فكأنَّ صاحبةَ اللباسِ جوارَهُ

       مُصغٍ لها حتى وإن لم تنطقِ

هو لم يُصدِّق موتَها ورحيلَها

      هي قربَهُ، وهُما حكايةُ عاشقِ

كم حاولوا إقناعَهُ برحيلِها 

        وبأنَّهُ أضحى وحيدَ المنطقِ

لكنَّهُ ينفي فهذا ثوبُها

     والطيفُ داخلَهُ يجسُّ مَرافِقي

ذا صوتُها في مَسمعي لمساتُها 

في أضلعي،في خافياتِ خوافقي

بسماتُها مرسومةٌ في ناظري 

    والبيتُ يثملُ من شذاها العابقِ

من قالَ : إنَّ حبيبتي ليسَت هنا؟

 من ذا الذي يُخفي طباعَ مُنافقِ؟

هي لم تمُت ، هيَ ها هنا 

   يا أيُّها الأعمى. ألستَ مُصَدِّقي؟


مَن يقنعُ الرجلَ العجوزَ بموتِها ؟

  وهيَ الحبيبةُ في المثالِ الأعمقِ

خمسونَ أو ستّونَ عاماً قد مضَت

            وكلاهُما كمُوافِقٍ لمُوافِق

عاشا الشبيبةَ والصّبا وصبابةً

             اِثنينِ إذ رُزِقا بِنَبتٍ رائِقِ

تَعِبا بتربيةِ البنينِ وأُختِهم

   حتى استووا زرعاً ونعمةَ مُتَّقي

شبَّ البنونَ تزوَّجوا وتفرَّقوا 

            طبعُ الحياةِ تَفرُّقٌ بتَفرُّقِ

والبنتُ قد صارَت أسيرةَ زوجِها 

   والدارُ تخلو من ضجيجِ ملاعِقِ 

عاشا الكهولةَ بعدَ عهدِ شبيبةٍ

          إثنينِ عادا في وفاقٍ لائقِ

وتكاملا كالجانحينِ لطائرٍ

         إلفانِ في عُشٍّ خلا لِتوافُقِ

كالعاشقينِ تعوّدا بنِقارِهم 

       قهرَ الفراغِ بضحكةٍ وتلاصُقِ

كالطائرِ المعشوقِ لفَّ جناحَهُ

         بجناحِها وغفا بمهجةِ واثقِ

وَصَحا وسهمُ الموتِ نالَ وليفَةً

       فبكا وناحَ وصاحَ بينَ خلائقِ


الموتُ صعبٌ والفراقُ حقيقةٌ

 والقلبُ يجزعُ من وميضِ حقائقِ

وعلى الأريكةِ شائبٌ يغتالُهُ

      حزنٌ عميقٌ قربَ طيفٍ مارِقِ

وثيابُ راحلةٍ يراها قربَهُ

  وفيوضُ دمعٍ في الخدودِ كَفالِقِ

والصمتُ يُحكمُ قيدَهُ وحقيقةٌ

       تُنبي بأنَّ الشيخَ غيرُ مُصدّق


أترى أصبنا في القراءةِ يا (مها)؟

 أم أنَّ هذا الحزنَ من فِعلِ (التقي)؟

====================

بقلمي 

د.جميل أحمد شريقي 

( تيسير البسيطة )

     سورية

أحرار الوطن بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 أحرارُ الوطنِ

**********

                   تهدمُ نراكَ والعالمُ يبني

                                  فنشعرُ بخرابكَ ياوطني


                  ونسمعُ صوتَ عتابِكَ

                                   إحذرْ يا حرُّ أنْ تخذلَني


                   حين يتغيرُ طعمَ مياهي

                                      أو يغصبني أيُ دنيءٍ


                   وحين ترى ورداتي ذبلتْ

                            وعطري روائحُ جيفِ الأسنِ


                    والحرُّ كئيبٌ مفتقرٌ

                                 والناقصُ يتبخترُ ويغني


                     إياكَ أن تنسى مرفأك

                                       لإني لبرِِّ أمانِكَ أعني


                    وأنتَ أن لم تهتمّْ بالطمعِ

                              أحببتكَ وأعطيتكَ من كرمي


                   وتكنْ حقاً من أحراري

                                    وبكَ تفخرُ أقدسُ مدني


الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي 

العراق

هيفاء بقلم الراقي خالد احباروش

 ------ هيفاء ------


هـيفـاءُ رائـعـةُُ في القلب مَرتَعُـها 

تـرنو إلى سكنٍ قـد صار خاضـنُـها 


العـين لاهفـةُُ و الـشـوقُ باغتَـني

و الخفْـقُ رجَّـفَـني إبَّـان حضرتها 


كالشـمـس بازغَـةً إذ راق مـنظرها

تـبدو عـلى أفـقِِ قـد شَـعَّ مطلـعها


تـمـشي علـى مهلِِ بالـرحب لامعةً

كـم تبتلي عـينـاً بالطيف تُـبهرهـا !


الوجـه مـن ألَـقٍ كالـدر يَـجـذبـنـي

كالبدر في غلس ، فالـنـور هالـتُهـا


الـهـمـسُ ياقـمرا قـد بـات يأخذني 

فالوجد صيَّـرني في كـف قبضتهـا


و الـثَّـغـر زنـبَـقَـةُُ من فرط بسمتها

أصبحت منـجذبـاً ، إذ كيف أتركها 


الشاعر : خالد أحباروش 

القصيدة على البحر البسيط

فوق الخيال بقلم الراقي علي بن عمر الموركنادي

 فوق الخيال


لم! هذه الغربان

 تنعي من السما

وترمي إلي

 سنابل النكبات.

ألا إن ديك الصبح

 يجري بجانبي

لا لا يصيح اليوم

 بالدهشات.

وكنا تبادلنا 

الرضاء فإننا

شربنا رحيق العشق

والشفقات.

و الله إن العين

تغلى بدمعتي

وصرت وحيدا

 كل يومي وليلتي.

ولو كنت في جوف

 التراب فإنني

أرى فيك خيرا

لا يساوي لخدمتي...


علي بن عمر الموركنادي

الضمير الحي بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 الضمير الحي


يا ضميرَ الحيِّ، يا نورَ الصباحِ  

في دروبِ العدلِ، يا سرَّ النجاحِ


أنتَ فينا مثلُ نبضٍ لا يخونُ  

أنتَ صوتُ الحقِّ في ليلِ الجراحِ


كلُّ قلبٍ فيكَ يحيا بانتظامٍ  

كلُّ فجرٍ فيكَ يشرقُ بانشراحِ


يا ضميرَ الحيِّ، يا ضوءَ المرايا  

كلما ناديتَ، يعلو في الصلاحِ


أنتَ ميزانُ العدالةِ لا يميلُ  

أنتَ ديوانُ الحقيقةِ في الكفاحِ


فيكَ أخلاقٌ تزينُ كلَّ فعلٍ  

فيكَ صدقٌ، لا يساومْ في البواحِ


يا ضميرَ الحيِّ، يا سرَّ العزيمةْ  

فيكَ نورُ الحقِّ، يهدينا الوشاحِ


إنْ نطقْتَ، الحقُّ يسمو في قلوبٍ  

وإنْ صمتَّ، استباحَ الظلمُ البراحِ


يا ضميرَ الحيِّ، يا شمسَ الأمانة

في ظلمةِ الدهرِ، يا وجهَ الفصاحِ


عماد فهمي النعيمي/ العراق

وتلك الروح بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وتلك الروح تسري بالذات

تروى عطر الحكايات

تبلل وجوه الصباحات

تقطر مع الغيمات مطرا

كم تهيم فيك ضلوعي

وأنت عبقري النسمات

كم احبك

وأنت مداد المسافات

وكل العبارات لا تكفي

وصف هذا السحر القابع بداخلي

يورق مع انفاسي

يحتل كل الخطوات

كم استمد من عينيك نورا

يبدد ظلام العتمات

وأنت الربيع يسرق العطر من الوردات

تعالى كم تعبت الخطوات

حتى عيون الصبايا

لاحظن تلال الحيرات

كم أشعر بوحشه فقدك

هل تعلم

تكلم السكات

وصار بعادك

حديث كل الفتيات

كم أعشقك

والروح أنت وحبي لك

قليل وفتات

ما تكفيه العبارات


وأنت الذات. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

طيف من الخيال بقلم الراقي محمد عوض

 طيف من الخيال 

×××××××××××

طيف من الخيال................ عشعش بالحنايا

وسكون الليل .........سكن في قلب الضنايا 

وصوت الصخب........... يجرف كل الشظايا 

وعمق الآلام................ أساس لنسيج آسايا

قال الزمان بغلظة ..من أنت بعمق الحوايا ؟

تهجرني وتتركني............ بلا رعاية بالعنايا 

وتفجعني بلا رحمة ..فأسير بسرب السرايا 

مختفيا وممسكا......... بزمام براويز المرايا

صغير و كبير العقل......... لا أسجد للعطايا 

أبحث في أركاني............. لذكرى بالحشايا 

فأكتب همسا. لا أستطيع محو كل الخطايا 

طوفان بجفن شاطئ....... العين وبالحكايا 

أحلامنا كانت....... تنتظر السقوط بلا منايا 

صوت الريح صفير... والرعد يخرق الدنايا 

ومن ورائنا صيب .......يُخْضَرُّ به بلا نهايا 

ومن أنيني .....يشرب العطشان ومن أنايا

أبقى طويلا....... في الأركان فاقد الحمايا 

وبوحي على الأحداث..... صمت بلا جبايا

ودموعي تَروي الجفاف حولي ومن بكايا 

وأصرخ بصوت مسموع ولم يحرك شِفايا

فأنظر ولاأرى هموم الناس وأرى الضحايا 

وظلام يعشق الظالم......... فيه كل مسايا 

وصبح يأخذ منا نصيبا من عزمنا وقوايا

فلكم منا عظيم القدر....... وأجل التحايا

أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض 

23/8/2024

أريد الخلود بقلم الراقية ندى الروح

 #خربشات_مساء

أريد الخلود

 للنسيان...

بعيدا عن حدود 

عينيك...

سأكسر قلبي 

على دروب

 الشك...

لأن الحب والشك

 أبدا لا يلتقيان....

سأحاول أن

 أنساك ...

و أرمي جواز 

الشوق على قارعة

 الهجران ...

علّه يلتقطه غراب 

الوقت و يقذفه 

بعيدا عن حواري

 الحنين...

كل شيء هنا 

يذكرني بك

 بجنون...

سأمزق تذاكر 

سفري و أبعثر 

حقائبي على

 أرصفة هجرك 

من جديد...

سأحرق تأشيرة 

العبور إليك..

سأدعي أني لم

 أعد أحبك

و أدرك أن قلبي

 كاذب جدا...جدا 

وما زال يشتاق

 إليك...

#ندى_الروح

الجزائر

رياض الذكر بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 رياض الذكر


اذكر أرح قلبك المجهدا

علي كل حال ولو قاعدا


وانشد الذكر لحنا جميلا

لكي تجني الأجمل الأجودا


إذكر جهارا وسرا معا

وارتع في روضه سرمدا


واغرس في عمرك الحسنات

بذكر كثير طوال المدى


تجنيها غرسا في جنة

رميت لها البذر في المبتدى


ورتل الذكر لحنا جميلا

كهمس الورى وابتسام الهدى


إشدو بذكرك لاتسألن

كم قد شدوت ولامن شدى


فبالذكر تزرع روض الجنان

بذكر التسابيح كن حاصدا


واقتطف الصفو من ذكره

لتحلو الحياة لكي تسعدا


وإن فاتك الرغد في عيشة

فامض الى جوده ترغدا


ولو سدت عليك الدورب

و أوشك الدمع أن ينفذا


فالجأ إلى بابه بالدموع 

سيفتح باب لك أُوصِدا


ترنم بذكرِ رب عظيما 

وكن له ساجدا عابدا


بقلم:عبدالحبيب محمد.

ابوخطاب

فقد الغوالي بقلم الراقي هلال الخويلد

 🌹 ( فَقْدُ الغَوالي ) 🌹

  شعر : هلال الخويلد        

   

أَلَا مَن مُبلغٌ عنّي الغَوالي 

شُجوناً أَوْهنَتْ قلبي وحالي 


وأنّي عُدتُ لَم أَحفَلْ بِعَيشي 

وكيف يَطيبُ عَيشُ بَعدَ غالِ


علَى ذِكراهمُ تَمضي حَياتي 

فهُم أمَلي وأنفاسِي وآلِي


غَدا قلبي لَهم سَكَناً ورَوْضاً 

حَوَى مِن كلِّ زَوجٍ ذِي جَمالِ 


تُلازِمُني طُيوف أَحِبتي ما 

يُلازمني ويَتبَعُني خَيالي 


أُناجِي طَيفَهم طُولَ الليالي 

وأَرعَى النجمَ دَوماً مابَدا لِي 


نُجومُ الليلِ تَرحَمُني وتَرثِي 

لِما بي مِن هِيامٍ واعتِلالِ 


وآهاتي تَهيمُ بِكُلّ وادٍ

لَها الأصداءُ تُشجي كلَّ سالِ 


وفِي صَدري الهُمومُ لها عِراكٌ

أنا مَعها لَفِي حربٍ سِجالِ 


تُعانِقُني الغُمومُ كأنّها لِي 

مُحِبٌّ راعَهُ قَطْعُ الوِصَالِ 


مِهادِي مِن قَتادٍ والْتِحافِي 

فَكَيفَ النّومُ والسُّهْدُ اكْتِحالِي 


جَفا عَيني الرُّقادُ ولمْ يَزُرْها 

وأَمْعَنَ في الجَفاءِ ولمْ يُبالِ


وحَطَّ الحزنُ رَحْلاً في فؤادي

وقال هنا وضعتُ عَصا ارتِحالي


فًقلبي اليومَ مشغولٌ وفِكْرِي 

فَلَستُ أَعِي يَميني مِن شِمالِي 


رَمَى كَفُّ النَّوَى بِي في مَهاوٍ

فَما أَدرِي بِحالي أو مَآلِي


وأَوْرَثَني جَوَىً بَين الحَنايا 

فَواحَرَّاهُ مِن لَفْحِ اشتِعالِ 


غَريبٌ ليسَ لِي خِلٌّ حَميمٌ 

يُقاسِمُني هُمومي وانْشِغالي 


وَكمْ جارَت عَليَّ صُروفُ دَهرٍ 

كأَنْ نِدٍ يُبارِزُني وَقالِ 


وَياأهْلِي أَبَحتُكُمُ مَلامِي 

علَى بُعدِي فَزِيدُوا فِي المَقالِ


عَلَيَّ لكُم حُقوقٌ كَالرَّواسِي 

وكيفَ أَفِي بِأَحمالٍ ثِقالِ  


لَئِنْ قالوا البُعادُ جَفاً وصَدٌ 

فَما خَطرَ الجَفا يوماً بِبالِي 


لِنارِ الشّوقِ في قلبي ضِرامٌ

ومِن صَبْرِي لَأعجَبُ واحتِمالِي 


أَحِنُّ إلى المَرابعِ والمَغانِي 

إلى عِشقِي وأيامٍ خَوالِ 


أَعادَ اللهُ أيامَ التَّلاقِي 

ورَوضُ الأُنسِ وارِفَةُ الظِّلالِ 


خُذونِي ياصِحابُ إلى دِياري 

فإنَّ العمرَ يَدنُو لِلزَّوالِ 


ذَوَى غُصنِي وأَضْنانِي بُعادٌ 

رَمانِي بالسَّقامِ والاعتِلالِ 


قَضَيتُ العمرَ في نَأْيٍ ولَأْيٍ 

ولمْ أَربَحْ سِوَى فَقْدِ الغَوالِي 


        *** انتهت ***


           محرم / ١٤٣٣ هجرية


الشّجن : الحزن ، الهم

حفَل به : عُني به

الضرام : الاتقاد والاشتعال

رَعَى النجم : راقبه 

شَجاه : أحزنه ، هيّج شوقه

السالي : ( سلاه أو سلا عنه ) نسيه ، طابت نفسه بعد فراقه وغاب عنه ذِكره

حرب سِجال : حينا على هذا الفريق وحينا على أولئك

راع : أخاف 

حطّ الرّحل : نزل 

وضع عصا الارتحال : توقف في سيره وأقام 

القتاد : شجر له شوك كالإبر 

الجَوَى : شدة الوجد والاحتراق من عشق أو حزن 

القالي : المبغض 

المغاني : الأماكن التي غنيت بأهلها

أضنى : أثقل 

النّأي : البعد

اللّأي: الشدة ، شدة العيش

ألا من أهواه بقلم الراقي هائل الصرمي

 ألا إنَّ من أهواهُ يستأهلُ الهوى

كريمُ السجايا طيبٌ وأصيلُ


كورقاءَ تَشدو بالجمالِ وروحُها

تفيض غراماً والفؤاد هطيلُ


عصافيرنا بالحب تهتفُ باسمها

  وليس لها بينَ الأنامِ مثيلُ


تَشِّبُّ ويطغى عنفوانُ شبابها

"وكل رداءٍ ترتديه جميلُ"


ألا إنّ من أهواهُ أهفو للثمهِ

 وأعشقهُ والوصف فيه يطولُ


قوي الحجَى حلو العيون إذا رمى 

بنظرتهِ فالقلبُ منهُ قتيلُ


يُشَابهُ روحي أو أشابهُ روحهُ

خليلينِ تلقانا ونحن خليلُ


يَحِنُّ كلانا للوصال فهل عسى

أعانقهُ .. أمْ ما إليه سبيلُ


شفيفٌ كظلٍ يزدهي في كماله

عليهِ لعابُ الناظرين يسيلُ


كأنَّ جنان الخلدِ من بعضِ حُسْنِهِ

ويحويهِ ظِلٌّ وارفٌ و ظليلُ


خفيفٌ..جميلُ الروحِ أهوى دلالَهُ

 وقد بعتهُ روحي وما سأقولُ


هائل سعيد الصرمي

همس الندى بقلم الراقية جيداء محمد

 //همس للندى //

أهمس للندى 

شرقية الحب 

رومانسية الهوى 

أنثى من نور ونار 

ومهما تعاقب

 الليل والنهار 

سأبقى 

ملحمة عشق 

واشتياق وإنبهار

نقية الروح 

كحبة المطر

 بالسماء ك سر

دفين الأغوار

كتبت هواك 

همسات الندى 

على وجنة القمر

الليل السهر

 لحن عشق ينهمر

تدندن به السماء 

وتجتمع الغيوم 

حنينا لتسكب 

ماء الأشواق 

أنت فقط من

 يجيد محادثة قلبي

يبعث فيه الضياء 

تسكن أوردتي وتمنح

عمرى الظمآن 

عذب الماء

جيداء محمد _ سورية