الجمعة، 22 أكتوبر 2021
قاتلي...... بقلم الشاعرة مرافئ الحنين
وَكَـيْفَ لِلنَّـفْـس أَنْ تَغْـدُوَ لقاتـِلـها
وَالرُّوحُ دُونَك مفصولَةٌ عَنْ الْبَـدَنِ
فَالْعَـيْن تُـدمـعُ أوجـاعاً لـواعجَـنا
وينزفُ الْقَلْبُ مِنْ نَبْضٍ و مَنْ سَكَنِ
أهـواهُ موتـاً وَعَيْـشِي فِيه مُقـترنٌ
إخـلاصُ حُـبّي كَحَدِّ اللَّحْد بِالْـكَفَن
وَكَيْفَ نارُ الْهَوَى فِي الْقَلْبِ تستعـرُ
رمـادُ حـبٍّ لَـنَا مِـنْ سَـالِفِ الـزَّمَـنِ
مَـا كُنْـت أَدْرَكَ أَنْ الْـعِشْـق مَـقْبَـرَةٌ
فِيـهَا تَـوازَى قَتِـيلُ الْحُـبِّ بالـبدنِ
لَمَّا عَشِقْتُ النَّوَى رُوحِي لَهُ انتفضَتْ
تَبْغِي السَّلَامَةَ روحـاً كَانَـت تعشقني
كَـم عاشـقٍ غَـادِرَ الْأَوْطَـانَ بلوعتِـه
كالنًـارِ حيـناً وكـالمُـشـتـاقِ للـشَجنِ
فَـإِن قُتـلْتُ فروحي فيـكَ ساكـنَـةً
وَإِنْ أَعِـشْ فَكُنْ يَا أَنْتَ لِي وَطَـنِي
مَرَافِئ الْحَنِيْن /28/04 /2019
من يمنحني لقبا يليق؟!..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي
من يمنحني لقبا يليق؟!..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-قال..
ولا تعجب..
حين يخذلك كتفٌ ألقيتَ عليه بثقلكَ في الدرب الطويل..
ودون أن تخشى التعثر..
فما العيب أن يميل؟!..
وكنت تظن ألَّايميل..
لا تستغرب..
حينما تفلتك الكف التي لطالما تعلقت بها بشدة..
فلم يعد غريبا أن تنكفيء..
ولم يعد غريبا أن تقتلك الوحدة..
أو تجرع قهرا كأس المرارة..
لكن الأغرب يا سيدي..
أن تعود..
فتتكيء على ذات الكتف التي مالت حينما أعوزتك الحاجة..
وتتعلق بذااات الكف التي أرخت قبضتها عمدا..
لتسقط كل هذا السقوط المهين..
ولا تسلني حينها كيف هويتَ؟!..
ولكن تذكرْ..
قلبا رحيما أهداك المنون..
وأورث قلبك ذل الخسارة..
-يليه..
وحيث لم يعد لي هنا سوى ذكريات سوداء..
فقد عزمت الرحيل إلى وطن لا ذكريات فيه..
ولا أحلام فوضوية..
ومع قلة الزاد..
وليس ثمة ما يحملني..
فها أنا أقف على ناصية الطرقات..
أتسكع على الأرصفة الخالية آخر الليل..
منذ بسملة الحزن إيذانا بالسكنى..
وحتى تسليم الاحتضار الأخير..
أتسول جوازا وتأشيرة..
أسأل العابرين وجبة عطف لقلب فقير..
ومطية..
بعض الشراشف..
بعض المعاطف..
ولقبا يليق بعابر سبيل..
وهوية..
وقبلها أتساءل..
هل يمكن لأحدهم أن يقايضني بذاكرتي..
نصف ذاكرة طفل صغير؟!..
لعله يوما يحنو الزمان..
فيمنح تعبي حق العبور..
تبا لأحلامي..
تبا لأوهامي..
وقد منعتني الحق في تقرير..
المصير..
و..
سقط القلم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
المغادرة تبكيها الدار!! بقلم الشاعر د. حمدي الجزار
المغادرة تبكيها الدار.
ا.د/ حمدي الجزار
**********************
بعد الغروب تأتي الشمس
مكفهرة............. من بعيد
تدخل صفحات الذكريات
تلج فيها تقرأ......... وتعيد
تنادي .....منكسرة الجبين
من عيونها تنسدل خمائل الشوق
وتهتز على جبينها ستائر الخوف
فتنزلق ضفائر الذهب
كانت للذهب بريق ..........
تكتب بدمعاتها عتابات الوجد
فات الوقت............
فأرخى عليها جبال الصمت
ما بين مصدق وناكر للصوت
الوجه ملائكي صورتة منحوتة بالصدر
مأخوذة من فرعونية كبيرة القوم
بأهدابها أشواق تطل كالغريق
بوجناتها أشواق تطوف بالأنين
في عينيها.......... ظلال نداء
تبكي عليها...... جدرانٌ خواء
...........
اليوم صلاة وخشوع ..........
فهل للتائبين شروع............
أرسلتُ بحروف الشوق رسالة
فيها قلبٌ رقراق......... وأمانة
قالت أخاف الاقتراب ...........
وقلبي مشتاق كاليمامة.......
أتيتك بليل زاد فيه الرماية......
قالوا في الحب ألف حكاية......
وأخاف منك ختام الرواية........
وكبريائي مجروح بالكفاية
فكيف أناديك..............؟
...........
وحين تلفّني هديرات المساء
وتسقط أقنعة هوية النساء
وتطوف بي الذكريات ......
أصبح مسجونة في قلبي فضاء
محرومة الهناء..........
أرقب هجوع الليل .......
فيخاصمني القمر........
وتعاتبني........... النجوم
وتنكرني.............. الغيوم
وحين أعود الجبال تزوم
ماتت........ نبتات فرحتي
وسكن الصمت خطوتي
وعصفورة تلهو بغنوتي
فأتذكر............أنك هناك
لن تتركني كما وعدتني للهلاك
لكنك لبست رداء الخصام
والعمر بيننا أمسى في فصام
ونسيت خربشات أحرفك على الجدران
نسيتها حين وقعتها بالهجران
سيطول الزمن ويتهدل الدار
وتبتعد النجوم ....................
وتنسى انتظاري كل مساء
أهرول وشوقي إليك أسألك ما الأخبار..........................
وليالٍ هانئات يشهدها الكوب والبراد...............
ورجرجات ريح تهز البلاط
يا أنت بذي المعطف الجرار
والقلب الحديد من الصوان
سأغادرك كما غادرت الدار
ولن أنتظر إشراقات وجهك الغدار
بقلمي
د/ حمدي الجزار
حطام الذات بقلم الشاعرة ليلى
حطام الذات
في صمتي العجاف
ألف بوحٍ
وفي حشرجة الردى
ألف موت
أعانق ظلي
اسير الهوينا
في ليلي القاتم
ألهث وراء حلمٍ ورديٍّ
أسابق الزمن الأغبر
وانتشل من بين الجثث
قهوتي
المليئة بالغبار
وأزين فستاني
بزهر الجلنار
وأرسم على ركام الذات
قصة حبٍّ،
وصمة عار
وأنقش على حطامي
آلآف العبر
ومن فرط صمتي
"أحتضر"
ليلى
الخميس، 21 أكتوبر 2021
دار الأحــبــة بقلم الشاعر الحسن عباس
دار الأحــبــة
⚘💝⚘💝
شعر الحسن عباس مسعود
⚘💝⚘💝⚘💝⚘💝
دار الأحــبــة يــــا فــــؤاد أراهـــا
والنفس جــاريـة تـحـث خـطـاها
الأرض تـشـهـد عـشـقـنا وسـمـاها
والــروض قــد ألِـقـت بـه وذراهـا
تـلـك الـديار مـكينةٌ فـي مـهجتي
مــن ظــن قـلـبي بـالرحيل قـلاها
وبـهـا لـحـاظٌ يــا غــرام عـشـقتها
والـريـم أفـصـح جـلّ مـن سـواها
غـيث الـمحبة كـم سـقى وجداننا
وبـِـرِيّ عـشـقٍ فــي الـهوى أربـاها
مـــن كـــل زاويــة تـطـل صـبـابةٌ
وتـثـيـر بـالـشـوق الـعـتيد ثـراهـا
الــركـب يـدنـو والـمـسافة دونــه
قـد أحـكمت فـوق الـحنين عُراها
والـوجد يـنفث فـي الـثرى نيرانه
وتـــوقــدت أنــفـاسـنـا بــلـظـاهـا
مــا أمـتـعت هـذا الـفؤاد قـوافلي
لــمـا ارتـحـلت بـقـصتي وسـنـاها
لـلـشوق جـائـحة بـنفس مـَشُوقِهِ
عــرف الـمـحب قـيـاسها ومـداها
يـرجو إذا ابـتعدت خطاه رواحها
ومـــع الــغـدو فــمـا أراد سـواهـا
وعلى المدائن قد حفرت صبابتي
أظـمـأت مــن حَـرِّ الـحنين قُـراها
إن قـص كـل الـعاشقين حـكايتي
لـتـعـجـبـوا بـعـشـيـة وضــحـاهـا
ولـزخـرفـوها فـــوق كــل هُـنَـيْهَةٍ
والـعشق مـنها قـد زَهَـا وتـباهى
وترى الهوى ما عاش مثل غرامنا
وصـبـابـة مــا حُــدِّدَتْ لـتُـضاهى
أيـامـنـا بـالـوجـد تـغـسل وجـهـها
والـوقـت بـعـد عـصـورنا يـتناهى
لـمـا أسـافـر فــي الـنـوى بـحقيبة
حفـلت بــأحــلام لــنــا ومـُـنـاهـا
وبــقـصـة لـلـعـاشـقين تـضـوعـت
فُـــلَّاً ومـِسْـكـا تـــاهَ مــن يـلـقاها
أخشى نفوسَ الحاقدين وظلمهم
مـــن فــريـة شـيـطـانهم أجـراهـا
هـي كالعناكب عششت بنفوسهم
وأرى الــعـذول أعــدهـا ووشـاهـا
نــفـس أبـــت إلا الـكـآبـة لــلـورى
قـد ذل وجـهك يـا حـقود و شاها
فـريـاضُنا مـعـمورة بـنـدى الـهوى
وقـــريــرة بـغـصـونـهـا وجــناهــا
سـأزيـل حـقـد الـشـانئين وظِـلَّهم
مـن كـل أرض فـي الـربوع أراهـا
وأهـيـم والأصـحـاب عـند ديـارنا
ونُـــذِلُّ بــيـن الـحـانـقين جـبـاها
ولـيـسألوا أحـقـادهم مـاذا جـنت
ونـفـوسهم مــن بـالـدجى أبـلاهـا
بـِــكِ يـــا ديـــار مـحـبة وحـبـيبة
مــن كــل نـاحـية جـلـبت رضـاها
هـل مـا تزال على العهود حفيظةً
ومـقـيـمةً عـنـد الـوعـود تُـراهـا ؟
.....دموع الياسمين.... للشاعر القدير نبيل الشاويش
.....دموع الياسمين....
دمشق يا صفاء السماء
يا دموع محمدٍ وصيام العذراءِ
بكى ترابك من حكام آذانهم صماء
وتلعثم اللسان من غادر في البطحاء
وأصبح الياسمين كعينٍ رمضاء
أطفالها يتامى وأرامل غاصوا في الدماء
فبكى الياسمين وأصبح لونه كليلة سوداء
شبابها نسور عانقوا دماء الشهداء
فبكى النخيل وزهر الفيحاء
فصرخ الياسمين أنا أرض الأنبياء
أنا عبد العزيز في عهدي كنتم أعزاء
وتغنّت دمشق بفاطمة الزهراء
واليوم تكالب عليها الغرباء
كضحية أحرقتها شمس الصحراء
عربٌ ذئاب من الحجاز بالحقد هم كرماء
خناجرهم للأطفال تمزق الأحشاء
وأنيابهم متعطشة للون الدماء
وألسنتهم كضبانٍ في الحذاء
أنا الياسمين عطر الدنيا يا بُلهاء
أنا عرين شعب لا يعرف الظلماء
ترابها ياقوت ومرمر
وشبابها للأرض هم عُشّاق
ونساؤها لبؤات طاهرات أمهات الشهداء
حَملنا رايات أقصانا كنسرٍ حلق في العلياء
فاسألوا قمم قاسيون وحلب الشهباء
وعروس الساحل جمال وبهاء
وصالح العلي جندل الغاصب في البطحاء
وهنانو أحرق الغادرين وأغرقهم بالدماء
وسلطان ثورتنا من السويداء
واليوم شعب داس المؤامرات بالحذاء
أنا الياسمين كصهيل خيل
وجمال مداد أحرف الشعراء
واليوم شهداء عند الله من النار عتقاء
أتقتلون حماة الوطن يا سفهاء
وتعشقون الغدر كالفئران في الظلماء
وتشربون بالإرهاب الدماء
نحن شعب واحد لن نركع وشهداءنا هم العظماء
.....................
مع تحيات شاعر فلسطين
.....نبيل شاويش .......نتعي
خيرُ الكلامِ بما نادى به السَّلَفُ بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني
خيرُ الكلامِ بما نادى به السَّلَفُ
أنَّ الكرامةَ ثوبٌ تاجُهُ الشَّرَفُ
وفي الجيوبِ تَلُفُّ النَّفْسَ عِزَّتُها
كما اللآلي عليها يحرصُ الصَّدَفُ
لو جئتَ تمدحُ لا تمدحْ بمن لبسوا
بيضَ الثّيابِ، فَلَوْنُ الثّوبِ لا يَصِفُ
عينُ التّجاربِ تبدي كلَّ خافيةٍ
وجَوهرُ المَرْءِ في الأفعالِ ينكشِفُ
لا تأمَنِ الضحكةَ الصّفراءَ إنَّ لها
قلبًا يعانقُها بالحقدِ يغترفُ
إذا مررتَ بها أهداكَ صاحبُها
سُمًّا ، وليسَ لها طِبٌّ وينصرفُ
ولا تُصادِقْ رفيقًا ساءَ مَسْلَكُهُ
هل ينفعُ المرءَ بعدَ السَّقْطَةِ الأسفُ؟
أمّا العزيز الذي أبْدَتْهُ عزَّتُهُ
أسرعْ إليهِ فقد أَهْدَتْ بهِ الصُّدَفُ
ما كلُّ زَهْرٍ بدا أعطاكَ رائحةً
فالنّحل نحوَ رحيقِ الزَّهْرِ ينعطفُ
طَعْمُ التّجاربِ أنْ تُكوى بقسوتِها
رغمَ المتاعبِ فيها العزُّ والشّرفُ
ما خَطَّ في صَفْحَةِ الأيامِ صاحبُها
إلّا وَحَدّثَ في منهاجهِ الخَلَفُ
أدهم النمريني.
وفي وطني الشاعرة القديرة سامية بوطابية
وفي وطني ...
بقايا الحلم طارت
تحركها رياحُهُمُ رويدا...
و حارت في المنايا واستجارت
بمعصم من قضى الأيام قيدا
وما أبكي على جرحي ولكن
تفطر خافقي صمتا فأبدى
أأبدأ بالرغيف المر أحكي
أم الماء الملوث كان أجدى
فما وطني سوى وشم عنيد
على زند لقائدنا المفدى
# سامية_بوطابية
الأربعاء، 20 أكتوبر 2021
على سبيل الخيبة بقلم الشاعرة نور الهدى صبان
على سبيل الخيبة
أفلت عقرب الحزن من عربدة الذكريات
كعصفور وحيد ..طار من قفص كسرته المنافي ..وتاه في الفيافي ...ولم يعثر على كهف يأويه ..حتى في التواريخ واللغات البائدة
تصبح اللحظة بلون يحزنني نهديها الباردين ....
كلما لملمت بقايا وردي
تنتابني الهزائم وتقيم فيني
أنصاب الشظايا
ورائحة النهايات اللقيطة
قلبي لايريد شفقة تورد الحنين
هي ذاتها الخيبة لكن بطابع مختلف
هناك لون كالح مسجى يستقر في قزحية العينين
قمر وحيد ..لم يتبضع من الليل سوى سواد وسلة وجع
قروح تشد زندي ..وتزنر خصري ..
على أرض يخون ماؤها دمعي
عميقا هذا السبر يحفر
تتلوى أعناق العوسج كي تطحن الوهم برحى الذبول
برقص على موائد من سغب الكلم والعوز
هنا تستل الدهشة سيفها البتار
وتترفع الى فوق ومافوق الفوق
فتغط عصافير الحياة وتغرد ونغفو نحن
قبل أن تطير فنحلم ونحلم ولاندري أنستيقظ
أم لا
نور الهدى صبان 💔💔 /سورية
قِيلَ لا تمشِ بِرْجْلِ من أََبَى بقلم الشاعرة القديرة غلواء
قِيلَ لا تمشِ بِرْجْلِ من أََبَى
لًا تَستَعِنْ بمَنْ لا يَهْتَمُّ بأََمرِك
ولا تَتَكِئْ عَلِى امْرِئٍ قدْ سَبَى
جُهْدَ أخٍ وَقَالَ هَذا مِنْ خَيْرٍك
وًلا تَأَمَنْ لمنْ ادَّعى قَوْلاً وَعَيَّبا
وَسَهْمٌ يَردّهٌ وَيَقُولُ هَذا لِغَيرِك
القُبْحُ والذِّمٌّ فيه قَدْ نَمَا وَغَلَّبَا
عَلى خِصَالِهِ وَيَشِي للْنّاسِ بِسِرِّك
واعْتَمِدْ عَلى نفسِكَ فَدُونَها عُرِّبا
حديثٌ عنكَ فاللهُ موكلٌ بأمرِك
النّاسٌ ضعافٌ النّفوسِ فتجنّبا
سوءَ البريةِ فرمادُ جمرِهِم يحرِّك
لَهيبُ الإفْكِ والغِوى مِنْهُم تَهَرُّبا
فَنَتانَةُ الخَلْقِ سَتَنْأى عَنْها بِبِرِّك
فَيُصَيِّرُوكَ عَبْداً لهٌم وَأَنْتَ المذنبا
ويَنْقَلِبُ الحَقٌّ باطِلاً دُونَ أنْ تُدرِك
إِنْ اسْتَطَعْتَ تَجُنُّبَهُم امْضِ وَتَجَنّبا
فَتِلْكَ قِمَّةُ الكَياسَةِ فَالقَرارُ بِأَمْرِك
والزمْ يمينَك ولا تكُ لهُم مجربا
فالاتكالُ عَلَى اللّهِ يَزِيدُ مِن أَجْرِك
وُقُلْ لِلْبارِي نَوَيْتُ بِعَمَلي تقرُّبا
فَهُوَ القَادِرٌ أنْ يَرْبِطَ عَلى صَدْرِك
المرْءُ في أحْوَالِه مَا زالَ مُتَقَلِّبا
فذرْهُ فاللهُ القادرٌ مُحيطٌ بِأمرِك
غُلَواء --------🖋️
درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس
درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس
دربُ الخيانة ِ يعلوْ القتل َ بالألم ِ
والغلُّ فيه ِ تمادى الموتَ بالعدم ِ
يا أحقرَ الخَلق ِ بينَ الأنس ِ في سفل ٍ
يا أرذل َ الناس ِ بالأكوان ِ والأمم ِ
بِعتَ الكرامة َ والأخلاق َ منسَحِقا ً
تحتَ النِّعال ِ وحيّا ً صرت َ منعدم ِ
جلُّ الرّذيلة ِ لا تدنو سفالتَهَا
مثلُ الخيانة ِ للأوطان ِ بالذّمم ِ
وثورةُ العِزِّ بالإكرام ِ قد خلقتْ
علما ً ودربا ً منَ الأخلاقِ والشيمِ
لا أنْ تلبّي مطاليبَ العِدى ذللا
ولاهثا ً خلفه ُ، كالعبد ِ والخدَم ِ
وكيفَ تنسى حليبا ً كنتَ راضعه ُ
وتنكرُ الحضنَ خوّانا ً مع َ النَقَم ِ.؟
إنَّ الخلاف َ مع َ الأفكار ِ سيمته ُ
أن يرتقيْ سلّم َ الأنوار ِ والعَلَم ِ
وكيفما كانت ِ الأفكارُ نائية ً
فالأرضُ تعلوْ معَ الأقداس ِ بالحرم ِ.؟
مَنْ لا يحسُّ بحضن ِ الأمِّ في وطن ٍ
يبقى رهين َ الرّدى كالحيِّ بالرّدم ِ.؟
لا نبضّ فيْ ذمّة ِ الأموات ِ يردعهمْ
إلّا الوفاء َ لأسياد ٍ من الغَشَم ِ
عقولهمْ كصخور ِ الصّلد ِ قسوتهَا
ضميرهمْ .. مثلُ تمثال ٍ منَ الصّنم ِ
لا يخجلونَ منَ التعيير ِ ما شتموا
وجوههمْ مُسِخَتْ ، بالبصق ِ والذّمم ِ
يا لعبةً بيد ِ الأعداء ِ سيرتهَا
إعلمْ بأنّكَ مجرودٌ منَ القيم ِ
إنَّ الكرامة َ لا تحلوْ لمبتذل ٍ
يدنوْ بنفسه ِ تحتَ النّعل ِ والصّرم ِ
مَنْ لا يغارُ على الخلّان ِ في وطن ٍ
مصيرهُ الموتُ بالأقدام ِ والرّجم ِ.؟
خيرُ الوليدة ِ أنْ تبقى بلا ولَد ٍ
فيْ أنْ تراك َ غريقَ النّفس ِ بالوصم ِ
مهما تجبّرَ عدوانا ً بقوّته ِ
تبقى الإرادةُ نصرَ الشّعب ِ إنْ عزَم ِ.؟
سرُّ الخلود ِ ضميرُ الحيِّ مسكنه ُ
والمجدُ فيه ِ بنض ِ الدّم ِ منتظم ِ ..!!
وديع القس ـ سوريا
20 / 10 / 2021
صهيلُ البعاد بقلم الشاعر أدهم النمريني
صهيلُ البعاد
بلا عينيكِ يرتجفُ الفؤادُ
وفي ذكراكِ يلتاعُ الوِدادُ
إذا ما غِبَتِ يومًا عن عيوني
يَذُرُّ السّهْدَ في عيني السَّوادُ
يُقَهْقِهُ في ثقوبِ الصّمتِ حرفي
وينثرُ زفرةَ القلبِ المِدادُ
كأنَّ الشّعرَ بيتٌ طابَ فيهِ
أنينٌ ليسَ يتركهُ العِنادُ
قوافيكِ السّعيدةُ قد تَهاوَتْ
ويصلبُها بساعدِهِ الجَمادُ
وتذروها الرّياحُ بكُلِّ صَوْبٍ
على كَفَّيْهِ يحملُها الرَّمادُ
وقلبي شاعرٌ رضعَ الأماني
وطعمُ الوعدِ في جَنْبَيْهِ زادُ
إذا أَسْرَجْتُهُ حبًّا ووَجْدًا
فَيَصْهَلُ ساخرًا منّي البعادُ
فهَلْ يغفو بجوفِ الليلِ صَبٌّ؟
وكيف ينامُ لو جَفَلَ الجَوادُ؟
أَيفطمُ مَنْ رآكَ بعينِ قلبٍ؟
وأنتَ بخفقةِ القلبِ المُرادُ
تعالي كي يَطيبَ بنا التّلاقي
ويحملنا براحَتِهِ الودادُ
أدهم النمريني.
قلبي هوى ريمًا بقلم الشاعر صبري مسعود
(( قلبي هوى ريمًا ))
الوجهُ بدرٌ وِمنهُ النورُ يَنتشِرُ
وَاللُطفُ أصلٌ ، بِطيبِ النَّفْسِ مُعتَمِرُ
عقلٌ رزينٌ ، وقلبٌ نابضٌ ، وَفَمُ
ماعابَ شيئًا ، ولا أفشى الّذي ستروا
كَالبدرِ طَلْعَتُها ، بَلْ قُلْ : هيَ البدرُ
وَالثَغْرُ زينَتُها ، والجِيدُ ، والخَفَرُ *
مَمْشوقَةُ القدِّ ، إنْ سارت أُتيحَ لها
دَرْبٌ تباعَدَ عنْهُ الناسُ ، وَانْبَهَروا
صوْتٌ رَخيمٌ كَتغْريدٍ إذا نَطَقَتْ
يَجريْ كَلَحنٍ صَداهُ ، النّايُ وَالوَتَرُ
بِالفِكْرِ تَسمو وَبِالأَخْلاقِ ترتفعُ
بِالحُسْنِ تَعلو ، فلا يرقى لها البَشَرُ
مَا بيْ !!؟ وَقلبي هَوَى رِيمًا فَأَدْرَكَني
مِنْ حُبِّ ريمٍ سُمُوٌّ ساقَهُ القَدَرُ
بِالأَمْسِ عَوْمٌ ، وَقَبْلَ الأمْسِ إعْجابٌ
وَاليوْمَ غَوْصٌ ، فَإِغْراقٌ وَلا حَذَرُ
في القلبِ مَسْكَنُها ، والعقلُ مَوْطِنُها
وَالنَفُسُ تَعْشَقُها ، وَالعَيْنُ وَالنَظَرُ
مَالِي إلى قَلْبِ مَنْ أَهْوى سِوَى أَمَلٌ
" حَنَّ الحبيبُ ، وَرِقَّ القَلْبُ وَالفِكَرُ " *
* الخَفَرُ : الحياء .
الفِكَرُ : الأفكار .
شعر المهندس : صبري مسعود