إلى نفسي أبوح الكلام!
( خاطرة)
كم قلت لنفسي كفى!
وعدت أدراجي بالتنازل
كم عانيت في طريقي كالأعمى!
والأشياء واضحة وضوح الشمس
إلى من أبوح الآن كلامي؟!
والصديق راح مني إلى الأبد..
كم غريبة دنياي؟!
والآخر غائب الفكر ومنسجم!
شتان بين المتعقل والمتهور!
الأول متوهم برؤياه وعاقل
والآخر واقعي المواقف وطائش
لا شيء أصبح يغري هنا بالبقاء
فالعيب إن بقيت في هذه الأوساط
غبي بفعلي إذا عانيت من وجع
فضجيج الغوغاء لا يعجبني
لن تصفق اليد وحدها يوما
لكنها قد تليق آداة تلطم
وا أسفاه على أحلامي المغتصبة
فلا حلم إلا وأنت نائم!
كم نال مني الندم!
على خيبات شبابي وأنا الآن أشيب!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .