إني أراك
أراك تسبح في شراييني
تتوغل داخل أوردتي
تواصل الزحف في
أنسجة الروح
كسنديان يمد فيروزا
وشهدا
بيدك تمنحني سكر السم
شهدا بقربك
ببعدك يفتك بي
الى أن ترويني بمصل
من روحك
ليهطل زعفران دمك
محاكيا أطياف الاشتعال
.هل كنت الملاك الذي
جنيته من جحيم
تحملته ألما
فأثمر عن ثمر
أم أنك تحول
جنتي إلى
تفاحات حمراء
بمذاق من الألم
هل يتحقق حلم
زرعناه بهذيان العطش
أم يدون خلاصه
بلمح من البصر
ليجد أنه واصل
خلوده بي. بقلمي مروة الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .