الجمعة، 2 مايو 2025

لولا أن الرب ختم كتابه بإحكام بقلم الراقي الطيب عامر

 لو لا أن الرب ختم كتابه بإحكام الأبد 

و حكمة التشابه ،

 لكنت أؤمن قطعا بأنك سورة من سور الرحيق المختوم 

على هيئة مدينة من إلهام و أقصى ،

لا تأويل لها سوى تأويل الكوثر و المسك

 و العصف و الريحان ،

آياتها سطور عظيمة من صهيل الخيل ،

و غبار العز ،

و صدام التاريخ بالتاريخ ،


اسمها يكتنز مرادفات الحسن كله ،

حرف من وداد و سكر على حرف اعذر ، 

حرف من شهد الأيام على حرف قديس 

موقر ،

حرف راهب زاهد إلا في كمال المعنى ،

ناسك متهجد على صدراط الكبرياء الأسمى ،


يا أخت الكرامة ،

يا قدس يا أم النبيين ،


يا قاف القداسة في سطر السماء ،

يا دال الدنيا في نصوص الأرض ،

يا سين السمو في قصائد الأبد ،

و تراتيل المسبحين فجرا ،

و فصول روايات المجد ،


يا من تجملت يوما بخطى مريم 

على درب الإبتلاء الاعظم ،

يا من تربى المسيح في زقاقك 

النبوية ،


يا من حدثت زكريا طويلا ،

و تشرفت بعصا كبره و قد بلغ من 

الكبر و العظمة عتيا ،

يا من تحفظين دعاءه عن ظهر وفاء

و صيانة و أمان ،


يا من شهدت معجزة يحي ،

سلام عليك يا ريح المسك الصرصر

الزكية ،

و سلام على شأني كله ،

سلام عليه يوم عرفتك ،

و يوم حفظتك ،

و يوم عشقتك ،

و يوم ولدت من رحم ريحانك عاشقا 

متيما سويا ...


الطيب عامر / الجزائر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .