الجمعة، 2 مايو 2025

أيار يا أيار بقلم الراقي عدنان العريدي

 أيار يا أيار

هذه قصيدة كتبتها البارحة حين المساء

لا أدري ما هذا الصمت المطبق كنا نواجه الاحتلال بأجساد عارية وبتنا لا نقوى على مواجهة تجار الكهرباء هذه الشركة مساهمة بللا ضمير ولا حياء

لمن أنشد؟

لصخرة رابضة فوق الأمعاء

ولمن أغني؟

لكم الأفواه أم جسد مرهل حزين 

وأعطي وردة حمراء

لكف بعينيها سدت فم الجوع

أم سياط جلاد سحقت أمعاء البلابل

أم صياد يتربص في عمق الجرح

أم اتحاد جمع الأموال

لا عمال ولا آمال 

لمن ماتوا تحت الجدار

لمن تراكضوا خلف لقمة عيش

مغمسة بالعرق والدم

على مرأى من أمة هي العار

لأصحاب الباقات الصفراء

يحتسون الكؤوس بلا اتزار

لمن ماتوا تحت أزيز الرصاص

لمن ذبحوا من شريان وأوتار

لمن قطعوا الفيافي 

ربما وصلوا

وربما ماتوا 

وربما لاذوا فرار

وربما عادوا 

وربما نحروا

ولقمة ما من خيار

أنا عرق منسي في بطن الأيام

أنا طائر جاد الهروب من فوق الحاجز

أنا من سرى في جنح الظلام 

زهرة منسية في بطن الحوت

أنا موت بلا تابوت

أنا البنفسج وأنا العوسج

أنا دمع صبيب بلا نهاية

أنا روح العشق زهرا مناية

لا تسألوا الزهر عن اسمه

ولا الثمر عن ينعه

ولا الترب عن لونه

ولا المعول عن أصله

ولا الطفل عن طموحه

لا الشمس ولا القمر مطلبي

وطن حر وعيش رغيد

مطلبي رغيف وحبا وغاية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .