صبرًا
تقولينَ صبرًا ثمَّ صبرًا فهلْ صدري
مِنَ الصبرٍ مجبولٌ وقلبي مِنَ الصخرِ
كشمسِ الضحى شوقي وحبّي كما البدرِ
لماذا إذًا صحوي ونومي على الجمرِ
حياتي إذا أظهرْتُ ميلًا إلى الصبرِ
فلا تفهمي أنّي صبورٌ على الكبرِ
فكبرُكِ بالتالي يؤدّي إلى المكرِ
ومكرُكِ أيضًا قد يؤدي إلى الغدرِ
بكلِّ أساليبَ الكلامِ أتى شِعري
فوصْفُكِ محتاجٌ لأكثرَ من بحرِ
فبحري أنا بحرَ الهوى لم يعدْ يجري
بصدٍّ وهجرٍ قدْ أُحيلَ إلى قفرِ
فما هُوَ ذنبي هلْ لأنّي من الفجرِ
أهيمُ على وجهي وحبُّكِ كالسحرِ
يسهّدُ أجفاني ويشغلُ لي فكْري
وداعًا أيا كأسًا سُقيتُ بِها مرّي
وداعًا أيا حُبًّا أضعتُ بِهِ عمري
ولمْ يُعْطِني إلّا سيولًا من القهرِ
ولكنْ سيبقى القلبُ عِندي كما الزهرِ
وهل في الدُنى زهْرٌ تخلّى عن العطرِ
د. أسامه الاء مصاروه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .