أيتها الناشئة بين ذهول الوصف و دهشة
العبارة ،
يا تمايل السكينة على جسد قيثارة ،
سأريق الشعر كله على كيانك النوراني ثم أحتسيه
بقصيدة واحدة ،
كل شيء معك أتعاطاه قرب سدرة المنتهى في
كون العشق و بجرعات هيام زائدة ،
يا انثى من كوثر و مرمر ،
أقدس شأنك مع قلبي ،
و لكني أجن بك أكثر ،
تتركيني و اسمك في فم لغتي ،
فكيف ينطق حرفي ،
و أنت في شرعة السطور وحيي
و ملتي ،
تعودين و يدك تربت على كتف بوحي ،
دونك كيف يجبر النص خاطره ،
و كيف تعود الروح إلى روحي ،
يقول البحر عنك ،
هي حضارة وداد و انشراح ،
إنها موجتي الشاردة ،
التي فرت مني مع أغنية و صباح ،
فيرد الأريج ،
هي ابنة حدائقي البهيجة ،
من مدارس العبير خريجة ،
متفوقة في رائحتها على أمهات العطور ،
ربما هي فكرة أخرى عن لغز الوداد
على وجه الحضور ،
و لكنها بالقطع شقيقة وسيمة
لأسرار السرور ....
الطيب عامر / الجزائر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .