حين يرحلون :
كان حضورهم يشبه الربيع حين يزهر في قلوبنا
يشبه ضحكة طفلة ترتدي فستانها الأول وتدور حول الفرح
كأنهم الحياة حين تبتسم والنبض حين يعزف لحن الأمان
كل شيء كان جميلاً .. لأنهم كانوا هنا
لكن حين يرحلون
لا يأخذون حقائبهم فقط
بل يحملون معهم أنفاسنا وقلوبنا ودفء أيامنا
يرحلون بصمت ولكن في أعماقنا يُحدثون ضجيجا لا يهدأ
يأخذون البهجة .. يطفئون نور اللحظة
ويتركوننا نعانق الفراغ .. نلملم الحنين ونرتب الوجع
الوفاء لهم ليس خيارا
بل هو نبض مستمر واشتياق لا يشيخ
فكيف ننسى من كانوا لنا وطنا ..!؟
من تَجسدوا فينا حبا لا يقال وراحة لا توصف
ما أصعب أن تنتزع منك قطعة من روحك
أن تغيب عنك ملامح من تحب
لكن الأصعب
أن تحيا بعدهم وتبدو الحياة كأنها لا تعرفك ..!
بقلمي
أحمد سلامة
موج القوافي
10/5/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .