السبت، 10 مايو 2025

متى تستيقظين بقلم الراقي د.جاسم محمد شامار

 (متى تستيقظين)

تركت ظلي هناك ..

أمام بيتنا القديم ٠٠

ينتظر على الجدار..

فجر الربيع..

لطيفكِ ظل في النافذة 

وأنتِ في سباتٍ...

منذ سنين..

متى تستيقظين.؟

على النهر غصن مكسور..

يحلم بوردة.

وعطر يفوح..

ليل الغابة يشيع آخر نجمة..

ويلبس الأشجار..

وشاح الظلام..

وأنا مع الركب..

أضلنا الطريق 

متى تستيقظين....؟

صرت عجوزا

والغصن عجوز..

والحنين طفل 

تركته هناك..

يتمرجح مع الظل

على الجدار..

ووردة على الغصن 

بعطر تفوح..

في فجر الربيع...

متى تستيقظين ...؟

مازلت أنتظركِ

ظلا على الجدار..

أمام بيتنا القديم ..

     د.جاسم محمد شامار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .