الجمعة، 16 مايو 2025

كم كنت آمل بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 كم كنتُ آملُ أن تكوني حَيَاتي

 

كم كنتُ آملُ أن تكوني حَيَاتي؟

فما بالُ طيفك يسري في الفلتات؟

ما زلت أكتبُ فيكِ قافيتي

وأنشدُ أخرى

عبقًا

قد سيقَ في هواكِ

ويشدُّني ألقٌ

لودِكِ ساعةً، حين أراكِ

وروحُك تسمو في الورى...

عجبا....

 ما زلتُ أهْواكِ.

فمشيت أنسج صورا

أتأملكِ بعض اللّحظاتِ

وطيفكِ غادٍ... وآتِ...

لمْ تبرحي أفقي

فلربما لمحتك في رُبى

عرفاتِ.

منْ علَّمكِ السّحْر؟

وسرَّ الحرفَ الذي

سكنتْ به روحُك

خَيالاتي...

هل تذكرين قصيدتي؟

شغَفي بكِ

بين الفتياتِ

ما أحلى صدّكِ!

وبداخلي شوق

وشوقُك لن يخفى

لن يختفي

خلْفَ آهاتي

لي من شعرك خصلةٌ

أبحث عن نظيرك

بين الفُتَاتِ

أنا أهواك...

فتعالي...

ودعكِ من الخرافاتِ

إني أحبُّك

ما ضيعت فيكِ صلاتي

هل أنا مذنبٌ؟

أمْ مجرمٌ؟

حين أتغزَّل بِك.

وغزَّةُ تحْتَ النّكَبَاتِ.

اللهُ... يا اللهُ

ما أجملَ! ما أروعَ!

ما أقْسى... هذه الحياةِ!

فلنا موعدٌ كلُّنا ....

مع 

الحقِّ....

بعدَ المَمَاتِ!

 

الشاعر التلمساني

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .