الاثنين، 26 مايو 2025

وامعتصماه بقلم الراقي حسين الجزائري

 وامعتصمـاه …/

"""""""

متـى أتـى علينـا

هذا الزّمان الغريـب

وكيف توطّننـا الخـراب …


عـار علينا وهوان

أن نترك غـزّة هـاشــم

تخوض وحدها الصعـاب …


هل ماضينا ولّى مدبرا

أم غـدر بنـا حاضرنـا

فأضحينـا شبـه السـراب …


بالأمس كنّـا منـارةً

فكيـف غابـت شمسنـا

ونهارنـا غشـاه الضبـاب …


غـزّة تنادي من الغيظ

وامعتصماه .. وامعتصماه

أحفــادك نهشتهـم الذئــاب …


يا للعجـب العجاب

كسروا جناح العقـاب

وأحـلَّوا محلّـه الغــراب …؟!


عروبة العـزّ نَحَروها

واحتفظوا ببقـرة تُـدِرّ

حليبهـا في إنـاء الكلاب …! 

"""""""""""

بقلمـي : حسيـن البـار الجزائري

              2025/05/24 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .