الأربعاء، 17 أبريل 2024

دموع على ورق بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»» دموع على ورق ««««««««

_______________________________


كم حاول الحزن أن يجري مرارته

على الخدود وعزّ الدمع بالطلبِ


فلم تلبي له الأجفان غايته

كلا ولا اغرورقت مِن دمعها هدبي


دمعي عصيّ على الأحزان أقهرها

يا أيها الحزن دعني لا تثر غضبي


لا الوجد لا الشوق لا الأحزان تهزمني

وكم تمنيت أن أبكي لموت أبي


مهما تراودني الأجفان اكتمها

لأن لي في ثنايا القلب صبر نبي


لا تحسبوني بلا قلب يراودني

على التباكي في البأساء والكربِ


هذا يراعي ينوب اليوم عن حَزَني

ويسكب الدمع مدرارا‌ً على كتبي


هناك دمعي على الأوراق ساكبة 

بالحرف أسكبها في قالب أدبي


وهكذا بعض اهل الشعر دمعتهم

مِن المحابر لا مِن دمعة الهدب


تفيض بالدمع لكن في دفاترهم

كطفلة منعت قسرا من اللعبِ


ان الدموع سريعا ما نكفكفها

ودمعة الحرف تبقى الدهر في الكتبِ


لا يُدمع العين إلا ذكر خالقها

وغير ذلك دمع تافه السببِ

_______________________________


للشاعر/ يحيى سيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .