أزهارُ عمرِ المُبهِجاتِ قَتَادُ
ناحتْ على اطلالهنّ سعادُ
أعيا التجلدُ مهجتي وحشاشتي
أواهُ كم كلِفَ الحشا إنشادُ
ما للأهلةِ لا تغيبُ ترفُّعاً
فالعيدُ أن تُطوى لنا الأعيادُ
ومتى ترقرقَ للهديلِ صباحهُ
لو داعبَ الأفقَ البعيدَ سوادُ
ما كادَ أن يمتدَّ جُنْحُ فراشةٍ
إلا تهاوى الغُصنُ حين يَكادُ
يزدانُ أطفالُ الحمائمِ حُمرةً
نزفٌ بغزةَ هُمْ لهُ ورّادُ
وبصرتُ من أثرِ القبورِ تزاحُماً
ما من أراجيحٍ .. هنا ألحَادُ
ممدودةٌ بشذى الندى، وكأنها
نُصبتْ على هذي الثَرى أوتادُ
ما ضرّها خذلانُ صهوةِ فارسٍ
إن الأسودَ بطبعها استئسادُ
لكنما أدمى مناسكَ صومِها
أن يُستباحَ الذكرُ والأورادُ
إيهٍ وهذا الجمعُ يُعلنُ عيدَهُ
كم كان في إعلانهِ أَحقادُ
غاضتْ بعبّادِ الهوانِ مروءةٌ
فهم العبيدُ، لخزيّهم عُبّادُ
#نسرين_حسون
اللهم قرّ أعيننا بفتحٍ منك تعجله ونصرٍ تعزهُ إله الحق آمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .