أُعِيذُكَ لو أتى الواشي بِقَولٍ
يُصيبُ القَلبَ أو يُجري المَدامِعْ
فإن جارَ العذولُ على فؤادي
فلا تُعطِ اهتماماً للذرائِعْ
ولا تَشقَى بِما قالوهُ عَنّي
فبعضُ القولِ تأنَفُهُ المسامِعْ
فإنّي والنَّوى مِنْكُمْ بِقَلبي
يُحاورُ بينَ جَنْبَيَّ المواجِعْ
ألا ليتَ الذي قد لامَ يَدري
بأنَّ اللومَ للعشاقِ لاذِعْ
فإنَّ الحبَّ مضمومٌ بقلبي
كما ضمَّت على الراحِ الأصابِعْ
وأنَّ الحبَّ في الخفاق عهدٌ
فهل جازَ التلاعبُ بالودائِعْ ؟
إذا أَعياكَ في الأفعالِ قولٌ
فما عندَ النوائبِ انتَ صانِعْ ؟
تَحَلّى بالرزانةِ والتأني
فليسَ الفضلُ بالنُّكرانِ ضائِعْ
وَفَتِّشْ للجَفا عن ألفِ عُذرٍ
فإنَّ المرءَ يرفعهُ التواضعْ
الفراتية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .