فرحة المشيب
على دروب الهوى نشرت شذا عطوري
بدمع تدفق بحرقة بلسم جروح سنيني
طاحونة الحياة دارت رحاها سحقت صمت أنيني
تطايرت أيامه كغبار صحراء تسللت من ثقوب زماني
يقولون ألا ليت الشباب يعود يوما...
و لم يعود ؟ و لن يعود ....
و لو عاد سأغرقه في لجج الزمان
بل فرحتي بمشيبيى لا حدود تقيدها
أكسبتني مشاعر لا عمر لها و لا مكان
هي تسمو فوق عذاباتٍ و أنينِ
مزجت بعبير الإيمان و زينة اليقينِ
فما عاد لي حاجةً في دنيا الشجون
ففرح قلبي و حبي و حنيني
إلى جنة الخلد و لقاءٍ في كوخ قصب
أو على شواطئ حصباؤها لآلئ و مرجان
نهلا كبارة ٢٠١٧/٤/٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .