أُناديكُمْ
ظَلامُ اللّيْلِ يَعْقُبُهُ النّهارُ
وما أدْراكَ ما تَحْوي البِحارُ
أساءَ لنا التَّخَلُّفُ فانْحَطَطْنا
وما نَدْري متى يأْتي القِطارُ
خُلِقْنا للعِبادَةِ لَيْسَ إلاّ
وفي تَفْكيرِنا اتَّضَحَ المَسارُ
وأنْتَ كما ترانا في جُمودٍ
ولَيْلُ البُؤْسِ يَرْهبُهُ النّهارُ
أنادي والضّمائِرُ في سُباتٍ
وكيْفَ يُجيبني البلدُ القِفارُ
أناديكُمْ ولا أحداً يُجيبُ
كأنّ الشّمْسَ أغْرَقَها المَغيبُ
تَيَتَّمَتِ العَزائِمُ في بلادي
وحَلَّ اللّيْلُ فانْطَلَقَ النّحيبُ
قَبائِلُ منْ بني عَرَبٍ أُبيدوا
ولمْ يَسْلَمْ منَ الهَلَعِ الطّبيبُ
بِذلِكَ أمّتي أمْسَتْ رَقيقاً
وهذا الحال وطني عَجيبُ
قَبِلْنا بالرُّكوعِ لِغَيْرِ رَبّي
وهذا في ثقافَتِنا غَريبُ
٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .