🇵🇸جَناحُ اليمامة 🇵🇸
(جناح اليمامة)
رأيتُ في الحَي، كركبة،وعُجتُ أقترب.
مالِحَيّنا بات، بالبضائع يضطرب؟
جربتُ أن أبيع،مااكتظّ به الخشبُ.
وعُجتُ للسوق، أنادي، وأرتقب.
السّوق اكتظت، أيها المغترب.
هيّا إصْدحْ: هيّا إقتربوا..
بضاعتي: فيها السوس والجرب.
من يشتري الأعراب، لاالعربُ؟.
من يشتري، أعرابا، باعوا وانقلبوا!؟
من يشتري من طبّعوا،
وغرّهمُ اللعب!؟
تجمّع الناس، يطلّوا، ويرتقبوا.
وصاح بيَ الجمع: أفَرّ عقلكَ الأرِبُ!؟
أين الإباء، في توقّده؟،أين العرب؟
أين وأين؟!، لم يبق سوى الخشبُ!
ماعادتِ الأعراب، تغار، وتلتهبُ.
ماعاد للخيل،نقع، يُحتسبُ.
أفْلتوا أياديهم،وانسحبوا
كلٌّ بكعكته، فَرِحٌ، مُنتَدَبُ.
خُذ قمامتك، ولاتعد، إلى هنا!
بضاعتكَ تفوح، وكلها عطبُ.
ياغزة، من باعوك،هم بلاثمن.
لمن نبيع هذا السوس، والجربُ؟.
حَيُّنا نظيف، من أين جاء العطب!؟
لانريد ، عربا، أصابهمُ الجرب.
ياغزة، أنا الغريب، في التّعب.
وهذاالغريب يشد جرحه، وينتصبُ.
ياغزة ماذا يفعل المغترب؟
إذا أعياه الشوق، وبات يضطرب؟!
العز أضنانيَ، والصوت مُستلبُ
والشوق أفنانيَ، والقيد ينتصبُ.
أنا أنتِ، والجِذر إليكِ ينتسبُ.
وكُلي فيكِ، وبقاياي تلتهب.
أغزة: قولي كيف حبيبك يغترب!؟
والروح تروح إليكِ، وتنتصب.
مازلتُ أطير إليكِ، أنا المغترب.
مازلتُ أطير إليك، وإني أقترب.
أنا إسمٌ بلا لقب،للزيتون أنتسبُ.
جدّي كان فلاحا، لازيفٌ،ولاكذبُ.
أبي علمني الشموخ، قبل اللعب.
وإن جعنا، أمّي كانت من الضلوع تحتطب
ياجناح اليمامة، أُصْمدْ، إنّا نقترب.
من حلاوة الصمود، تنهض الشّهبُ.
ياغزة صبرا، وصبّارك ينتصب.
يد الفدائي، فجرٌ،والفجريقترب.
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .